|
|
|||||||
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|||||||
الهيئات الاهليه والخيرية
|
وكان لهذه الهيئات الأهلية واقع نظامي وتشريعي ، تمثل في أنظمتها الأساسية التي تضمنت أهدافها وشروط العضوية فيها ، ونظام هيئاتها الإدارية ، وجمعياتها العمومية كما تأكدت هذه الشرعية في نظام القواعد الخاصة التي وضعتها دائرة الشؤون الاجتماعية آنذاك لإعانة هذه الأندية ومساعدتها في النهوض بمستوى أعضائها ، حيث بلغت قيمة تلك المساعدات للفترة من مايو 1955 إلى مايو 1956م ( 322500 روبية) لم تقتصر هذه الأنشطة الأهلية على مدينة الكويت وحدها بل تخطت أسوارها لتشمل القرى والمناطق الخارجية ، فقد تأسس في قرية أبى حليفة " نادي أبى حليفة الثقافي الرياضي " وفي قرية الفحيحيل تأسس " نادي نهضة الفحيحيل" وباستقلال الكويت، وبصدور الدستور، أخذت هذه الهيئات الأهلية وضعها القانوني ، وشخصيتها الاعتبارية في المجتمع ، بعد أن مهد لها الدستور في بابه الثالث ( الحقوق والواجبات العامة ) الطريق إلى هذا الحق ، حين نص في مادته (43) على أن : " حرية تكوين الجمعيات والنقابات على أسس وطنية وبوسائل سلمية ، مكفولة وفقا للشروط والأوضاع التي يبينها القانون ، ولا يجوز إجبار أحد على الانضمام إلى أي جمعية أو نقابة" وتنفيذًا لهذا النص الدستوري ، واستكمالا للأداة التشريعية الواجبة لكفالة هذا الحق ، صدر القانون رقم (24) لسنة 1962م في شأن الأندية وجمعيات النفع العام فقد نصت المادة الأولى من هذا القانون ، على أن المقصود بالأندية وجمعيات النفع العام : "الجمعيات والأندية المنظمة والمستمرة لمدة معينة أو غير معينة ، وتتألف من أشخاص طبيعيين واعتباريين ، بغرض آخر غير الحصول على ربح مادي ، وتستهدف القيام بنشاط اجتماعي ، أو ثقافي أو ديني ، أو رياضي" وقد خضع هذا القانون لتعديل بموجب القانون رقم (28 ) لسنة 1965م ، ثم جاء التعديل بالقانون رقم (43) لسنة 1978م ، ليفصل بين النشاطين استجابة لتطور الحركة الرياضية ، وكان آخر تعديل لقانون جمعيات النفع العام بعد عملية الفصل وفك الارتباط ، هو ما تضمنه المرسوم بقانون رقم(75 ) لسنة 1988م أولا : جمعيات النفع العام
من ناحية أخرى ، تعتبر جمعيات النفع العام إحدى الأدوات المؤسسية التي تعمل من أجل رفع مستوى الأداء ، لدى الأفراد في ميدان العمل الأهلي ، وتعميق إحساسهم بالعمل التطوعي والخيري ، من أجل صالح الوطن والمواطنين وقد بلغ عدد جمعيات النفع العام حتى نهاية عام 1997م ( 55) جمعية تتباين في تسمياتها ( جمعية - ناد - اتحاد - مسرح ) ، كما تختلف في أهدافها واختصاصاتها ومجالات عملها التي تتراوح بين مهنية وثقافية واجتماعية ، وأخرى تتعلق بمجالات الخدمة الإنسانية ، وبتصنيف مبدئي ، نستطيع القول بأن هناك ( 20) جمعية مهنية و ( 35 ) جمعية ثقافية اجتماعية ثانيا : الحركة الرياضية وهي واحدة من أنشطة مؤسسات المجتمع المدني وهيئاته الأهلية ، عملت في إطار قانون الأندية وجمعيات النفع العام خلال الفترة من عام 1962م إلى عام 1978م ، لتنفصل بعدها في قانون خاص (مرسوم بقانون رقم(42) لسنة 1978م ) في شأن الهيئات الرياضية ، الذي أكد من جديد أن المقصود بالهيئات الرياضية ، هي تلك الأندية والاتحادات التي تتمتع بالشخصية الاعتبارية ، وتهدف إلى توفير الخدمات الرياضية ، وما يتصل بها من خدمات ثقافية واجتماعية وروحية وترويحية ، دون السعي إلى الحصول على كسب مادي ، الأمر الذي يؤكد أن الحديث عن الهيئات الأهلية لا بد وأن يقودنا - بشكل أو آخر - إلى تناول الحركة الرياضية ، لكونها جزءا من هذا التنظيم الأهلي التطوعي ومن ثم ، نستطيع القول بأن هذا القطاع من النشاط الأهلي يضم اليوم ( 21) ناديا رياضيا ، بينها أندية تخصصية تعنى بالنشاط النسائي الرياضي ، كما تعنى برياضة الصيد والفروسية ، وسباق الهجن والرمي والنشاط البحري ، ورياضة المعاقين وغيرهم من ذوي الاحتياجات الخاصة هذا بجانب ( 15) اتحادا رياضيا متخصصا على رأسها اللجنة الأولمبية الكويتية ، مما يعني أن هذا القطاع يضم اليوم ( 36 ) هيئة رياضية ، تعمل جميعها في خدمة المجتمع الكويتي ، وتسعى إلى الارتقاء بمستوى الرياضة والرياضيين في دولة الكويت ثالثا : الاتحادات والنقابات العمالية
في هذه المرحلة ، وبالتحديد عام 1946م ، سعي العمال الكويتيون إلى تشكيل نقابة عمالية للدفاع عن مصالحهم ضد شركات النفط العاملة في البلاد ، إلا أن تلك المساعي لم تلاق النجاح المطلوب بسبب غياب الوعي العمالي ، فتكررت المحاولة عام 1951م ، عندما اتفق العمال فيما بينهم على تشكيل جمعية ولجان عمالية ، وهنا يمكن لنا اعتبار هذا الشكل من التنظيم النقابي ، أول تنظيم عمالي وطني في الكويت استطاع أن يحقق بعض المكاسب العمالية كالإجازة السنوية والعطلة الأسبوعية وفي عام 1956م ، تقدمت مجموعة من العمال الكويتيين العاملين في القطاع الحكومي بطلب إشهار بعض النقابات العمالية في هذا القطاع ، إلا أن المفاوضات التي دارت بينها وبين ممثلي الحكومي لم تسفر إلا عن إقامة مركز ثقافي عمالي تحت الإشراف الحكومي وباستقلال الكويت في 19/6/1961م ، والانتقال من مرحلة الإمارة إلى مرحلة الدولة ، منهية بذلك اتفاقية الحماية مع بريطانيا لعام 1899م ، وصدور دستور الكويت لعام 1962م الذي كفل في مادته (43) حق تكوين الجمعيات والنقابات ، نـقــول هــذه العوامل مجتمعة مهدت الطريق لصدور القانون رقم (38 ) لسنة 1964م الذي كفل الباب الثالث عشر منه الحق للعمال في تكوين التنظيمات النقابية الخاصة بهم ، كما كفل الحق نفسه لأصحاب الأعمال وكان إشهار نقابتي وزارة الصحة العامة وبلدية الكويت في 15/11/1964م نقطة الانطلاق نحو ترجمة ما ورد في الدستور والقانون بجانب هذه النقابات هناك ثلاثة اتحادات عمالية ، اثنان منهما اتحادان نوعيان هما :
هذا وتتمحور أهداف هذه الاتحادات والنقابات العمالية - بشكل أساسي - حول رعاية مصالح هذه المؤسسات وأعضائها ، وتسعى لتحقيق التضامن بينهم ، والعمل على رفع المستوى المهني للأعضاء عن طريق التدريب المهني ، ونشر الوعي الثقافي ، والمساهمة في تحسين التشريعات العمالية وتعديلها وكذا العمل على رفع الكفاءة الإنتاجية لدى العمال ، وضمان الاستقرار القائم على العدل في العلاقات الصناعية وعلاقات العمل رابعا : اتحادات أصحاب الأعمال عملا بأحكام الباب الثالث عشر من القانون رقم (38 ) لسنة 1964م ، في شأن العمل في القطاع الأهلي ، وعلى وجه التحديد المادة (69) من القانون المشار إليه ، الذي كفل لأصحاب الأعمال والعمال حق تكوين الاتحادات والنقابات الخاصة بهم فقد تقدمت إلى وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل تباعا منذ عام 1965م ، مجموعات من أصحاب الأعمال ، ممن تتوحد وتتشابه مهنهم ، طالبين استعمال حقهم في تكوين الاتحادات التي ستكفل رعاية مصالحهم ، والدفاع عن مكتسباتهم ، والسعي - باستمرار - لإيجاد نقطة التقاء بينهم وبين العاملين معهم من أجل تسوية خلافات العمل بالود والتراضي ، ضمانا لاستقرار علاقات العمل بين الطرفين ، وانعكاساتها الإيجابية على العملية الإنتاجية ، وكذا المساهمة والمشاركة في سن قوانين العمل أو تعديلها ، وتمثيل منظمات أصحاب الأعمال في اللقاءات العربية والدولية التي يشترك فيها أطـــــراف العمل الثلاثة ( حكومات - منظمات أصحاب الأعمال - النقابات العمالية) وقد أشهر منذ التاريخ المشار إليه حتى نهاية عام 1997م (26) اتحادا تمثل قطاع أصحاب الأعمال المختلفة ( تجارية - صناعية - عقارية - حرفية الخ ) وتأتي غرفة تجارة وصناعة الكويت على رأس تنظيمات منظمات أصحاب الأعمال ، الناطقة باسمها والراعية لمصالحها ، والمعبرة عن مواقفها في الكثير من اللقاءات العربية والدولية ، وبخاصة أمام مؤتمرات العمل العربية والدولية خامسا : الاتحادات والجمعيات التعاونية
وفي عام 1955م أنشئت أول جمعية تعاونية استهلاكية لموظفي دائرة الشؤون الاجتماعية ضمت في عضويتها الموظفين والعاملين بالدائرة ، تبعتها بعد شهور جمعية تعاونية أخرى بدائرة المعارف هذا التطور السريع لحركة الجمعيات التعاونية فرض وجود قانون ينظم أحوالها وشؤونها ، الأمر الذي حدا بالحكومة ممثلة في دائرة الشؤون الاجتماعية إلى التفكير في إيجاد غطاء قانوني ، فاهتدت إلى قانون الأندية والمؤسسات الاجتماعية الصادر عام 1955م ليشمل هذه الهيئات الجديدة ضمن أحكامه باعتبارها مؤسسات اجتماعية وباستقلال الكويت وصدور دستورها عام 1962م ، وجد العاملون والمهتمون بهذا النوع من النشاط الأهلي التطوعي أرضية خصبة لنمو الحركة التعاونية وازدهارها ، خاصة وأن المادة ( 7 ) من الدستور ( الباب الثاني - المقومات الأساسية للمجتمع الكويتي ) قد نصت على أن "العدل والحرية والمساواة دعامات المجتمع ، وأن التعاون والتراحم صلة وثـقـي بـيــن الـمــواطنيــــــن" ، كما نصت المادة (23) من الباب ذاته على أن "الدولة تشجع التعاون والادخار وتشرف على تنظيم الائتمان" وجاء القانون رقم (20) لسنة 1962م في شأن الجمعيات التعاونية ، المعدل بمرسوم بالقانون رقم (24 ) لسنة 1979م ليفتح الباب أمام قيام الجمعيات التعاونية ، ويمنحها الشرعية والشخصية الاعتبارية في ظل أهداف أستقيت من أحكام الدين الإسلامي الحنيف ، وتعاليمه السمحة التي تحث على التعاطف والتراحم والتكافل والتعاون ، كما استقيت من التراث الاجتماعي والاقتصادي الكويتي ، ومن المبادئ الأساسية التي قامت عليها الحركة التعاونية الدولية وكانت أولى ثمرات تطبيق هذا القانون قيام جمعيتي كيفان والشامية التعاونيتين عام 1962م ، ثم توالى قيام الجمعيات التعاونية الاستهلاكية ليصل عددها في نهاية عام 1997م إلى (43) جمعية استهلاكية ، غطت جميع مدن الكويت ومناطقها بدءا من العاصمة " الكويت " وانتهاء بحدود الكويت الدولية ، حيث أنشئت جمعيتا الوفرة والعبدلي الزراعيتان اللتان تغطيان جميع المناطق الحدودية شمالا وجنوبا ولتأكيد هذا النمو والتطور في الحركة الت عاونية الكويتية ونجاحها ، فإن عدد المساهمين في هذه الجمعيات كان حوالي (695) مساهما حتى نهاية عام 1963م ، ارتفع في نهاية عام 1997م ليصل إلى حوالي (200 ألف ) مساهم ، في الوقت الذي نما فيه رأس مال هذه الجمعيات من أقل من (100 ألف ) دينار كويتي عام 1963م إلى أكثر من ( 75 مليون) دينار كويتي في نهاية عام 1995 م كما نما صافي أرباح هذه الجمعيات ليبلغ في نهاية العام المذكور إلى حوالي ( 14 مليون ) دينار كويتي من جهة أخرى ، فبالإضافة إلى العدد المذكور للجمعيات التعاونية الاستهلاكية ، هناك أربع جمعيات إنتاجية هي :
- جمعية
الوفرة الزراعية ويأتي على رأس هذه التنظيمات التعاونية جميعها اتحادان تعاونيان ، أحدهما يضم الجمعيات الاستهلاكية ، والآخر يضم الجمعيات الإنتاجية وهما : - اتحاد الجمعيات التعاونية الاستهلاكية: وهو عضو في الاتحاد العربي للتعاونيات ، والحلف التعاوني الدولي - اتحاد الجمعيات التعاونية الإنتاجية الزراعية ومن ثم ، فأن عدد الهيئات التعاونية ( جمعيات واتحادات ) العاملة في دولة الكويت قد وصل حتى نهاية عام 1997م إلى (51) جمعية واتحادا تعاونيا ، وجميعها يسعى إلى تنشيط حركة التجارة الداخلية ، وحماية المستهلك وتوفير السلع والخدمات والمساهمة في زيادة الإنتاج ، وتنظيم الخدمات الاجتماعية في مناطق عمل كل جمعية وتمويلها ، والمساهمة في المشروعات الهادفة إلى تنمية المجتمع، وتحسين المستوى المعيشي للأفراد ، وتخفيف الأعباء عن الدولة في مجال بعض الخدمات ، بإقامة بعض المرافق والمشروعات الحيوية |
|
|
|||||
|
|
|||||
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|||||