|
|
|||||||
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|||||||
التدريب والتأهيل
|
فلسفة التدريب والتأهيل في دولة الكويت ودوره في عملية تنمية الموارد البشرية الوطنية لما كانت الأهداف الاستراتيجية لدولة الكويت تشمل رفع كفاءة الإنسان الكويتي ، ودعم جهود التطوير الإداري وتعزيزها ، ورفع كفاءة الخدمات المقدمة للمواطنين ، فإن أهداف مؤسساتها المعنية بالتدريب وتنمية الموارد البشرية الوطنية ترتكز إلى عدد من المرتكزات الأساسية التالية :
وفي هذا الإطار الاستراتيجي والمرتكزات الأساسية المتعلقة بالتدريب وتنمية الموارد البشرية الوطنية ، فإن فلسفة التدريب تتبلور في إكساب الكوادر الوطنية معلومات وصقل مهاراتهم وتعديل سلوكهم وآدائهم الوظيفي بقصد تحقيق أقصى إنتاجية لمواكبة التطورات الحديثة واللحاق بركب العالم المتقدم ولذلك فإن دولة الكويت بأجهزتها المعنية بالتدريب وتهيئة المناخ الملائم لتنمية إدارية شاملة تحرص على أن يجري تخطيط التدريب بأسلوب علمي ، لتحقيق أهدافه العامة التي من أهمها :
واتساقا مع ذلك كله فإن الدولة تسعى دائما لوضع خطة تدريبية شاملة ومتوافقة مع الرغبات والاحتياجات الحالية للعاملين المدنيين لدى الجهات الحكومية ، وتنفيذها من خلال مجموعات متكاملة من برامج التأهيل والتنمية الإدارية التي تستهدف إعادة تركيبة القوى العاملة والاستخدام الأمثل للقوى البشرية الوطنية من جهة أخرى ، حرصت الدولة في مجال التعليم الفني والمهني والحرفي ، على التميز وتقديم الأفضل في التعليم والتدريب ، إسهاما في دعم أهداف التنمية والارتقاء بالمجتمع وترسيخ القناعة بأن كل مواطن هو جزء من الثروة البشرية التي يجب مواصلة تنميتها واستثمارها في آن واحد في عملية مستمرة متصاعدة ولتحقيق ذلك ، امتد التدريب المهني ليوجه إلى جميع فئات المواطنين بمختلف أعمارهم ومستوياتهم الثقافية وفي مجالات الأعمال والمهن والحرف المتعددة وبنوعيات مختلفة من التدريب فالمعاهد والدورات التدريبية ، تعد القوى الوطنية المطلوبة لمستويين من العمالة هما : مستوى الفنيين من الحاصلين على شهادة إتمام الدراسة الثانوية وما يعادلها ، ومستوى مساعدي الفنيين من الحاصلين على شهادة النجاح في الصف الرابع المتوسط كحد أدنى ، وأيضا مستوى الحرفيين للحاصلين على شهادات دون المتوسطة وعن طريق مركز التدريب في أثناء الخدمة ، يعمل قطاع التدريب على تنمية مهارات العاملين بالدولة لرفع مستوى أدائهم ، وتعريفهم بكل ما هو حديث في مجال تخصصاتهم كما يمد القطاع المواطنين والمقيمين بمهارات فردية في مجالات متعددة عن طريق برامج خدمة المجتمع والتعليم المستمر وبذلك تكون الدولة قد أتاحت لجميع أفراد المجتمع الفرص التعليمية والتدريسية والتدريبية التي تساعدهم على تنمية وتطوير معارفهم ومهاراتهم نشأة مراكز التدريب المهني ، أنواعها وتطورها تعود نشأة التعليم الفني والمهني عموما بدولة الكويت ، إلى منتصف القرن العشرين تقريبا ، استجابة لحاجة الوزارات والمؤسسات الحكومية بالإضافة إلى حاجة سوق العمل إلى فئات من القوى العاملة الفنية المتخصصة في مجالات الإنتاج والخدمات ، وخاصة في فترة مصاحبة لتكثيف أنشطة التنقيب عن النفط وإنتاجه وتصديره ، وحيث بدأت الشركات العاملة في هذا المجال تنظيم برامج تدريبية لإعداد العمالة الوطنية لممارسة بعض المهن اللازمة لتنفيذ أنشطتها ومع اكتمال البنية الأساسية للنظام التعليمي بالكويت ، وزيادة الطلب على العمالة الفنية، أنشأت وزارة التربية عددا من المدارس الفنية المتخصصة حيث أنشأت الكلية الصناعية عام (54/1955م)، كما أنشأت وزارات أخري بعض المدارس والمراكز الفنية طبقا لاحتياجاتها مثل معهد الاتصالات السلكية واللاسلكية ( 1966م / وزارة المواصلات ) ، معهد الهندسة التطبيقية (1968م / وزارة الكهرباء والماء ) وغيرها وازداد حجم المدارس والمراكز التي أنشأتها الوزارات والمؤسسات ، وتشعبت تخصصاتها ، مما دعا الدولة إلى تنظيم نشاط التعليم الفني والمهني والتدريب ، فأنشأت إدارتين مركزيتين تتوليان الإشراف على هذا النشاط وهما :
- الإدارة المركزية للتدريب (1976م) : وتتبع وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل ، وتشرف على معاهد ومراكز التدريب التابعة لوزارات الدولة وكان يتبع هذه الإدارة ثلاثة معاهد تدريبية هي: معهد التدريب للاتصالات السلكية واللاسلكية ، معهد الملاحة الجوية ، ومركز تدريب الكهرباء والماء وتقبل هذه المعاهد الطلبة الحاصلين على شهادة إتمام الدراسة الثانوية العامة ويتخرجون بمستوى تأهيل ( فني) بعد دراسة مدتها عامان كما قامت الإدارة المركزية للتدريب بتنظيم دورات تدريبية بأماكن خارجية في الفترة المسائية نظرا لعدم توفر السعة المكانية بالمعاهد للأعداد المتزايدة من الطلبة المقبولين المعهد الديني : - كانت بدايات المعهد الديني عام 1943م وكان مقره مقابل سوق اللحم وسوق الدهن وسوق الصراريف وكانت سكة عنزة عن يمين المعهد - في يوم 3/10/1947م جرى افتتاح المعهد الديني الجديد في بناء إدارة المعارف والذي كان في بناية عبد الرحمن البحر ببراحة السبعان - في 24/12/1947م نقل المعهد من مبنى إدارة المعارف إلى مبنى المدرسة الشرقية للبنات سابقا - وفي عام 1948م تم بناء المعهد الديني في وسط البلد ، وتم افتتاحه في مارس عام 1949م معهد المعلمين : - تم إنشاء معهد المعلمين عام 1949م وأغلقت أبوابه عام 1951م لعزوف الشباب الكويتي عن مهنة التعليم - معهد المعلمات أنشئ عام 1953م بفصل واحد ملحق بالمدرسة القبلية الابتدائية بنات عام 1954/1955م - في عام 1961/1962م أنشئت كلية للمعلمين وكان مقرها مدرسة قتيبة للبنين ( مقر المتحف العلمي حاليا ) وبعد عامين نقلت إلى مدرسة صلاح الدين المتوسطة للبنين وجاءت الـمـرحـلة الحــالية فـي مسـيـرة الـتـعـلـيـم الفنــي والمهنــي عـبـر نـصـف قـرن من الزمان تقريبا ، وقد بدأت بإنشاء " الهيئة العامة للتعليم الـتـطبيقي والتـدريـب" حيث صدر قانون إنشائها بتــاريـخ 28/12/1982م ، وينص على أن غرض الهيئة هو "توفير القوى العاملة الوطنية وتنميتها بما يكفل مواجهة القصور في القوى العاملة الفنية وتلبية احتياجات التنمية في البلاد" وتضم الهيئة في تنظيمها قطاعين يختصان بالعملية التعليمية والتدريبية وهما :
ويقبل بهذه الكليات الطلبة الحاصلون على شهادة إتمام الدراسة الثانوية العامة وما يعادلها ، ويتخرجون بعد دراسة مدتها أربع سنوات في كلية التربية الأساسية ويحصلون على شهادة البكالوريوس ، أما الكليات الثلاث الأخرى فيتخرج طلبتها بعد عامين ويحصلون على شهادة دبلوم تطبيقي - قطاع التدريب : ويضم المعاهد التدريبية : معهد الاتصالات والملاحة ، ومعهد تدريب الكهرباء والماء ومعهد التدريب الصناعي ومعهد التمريض والدورات التدريبية الخاصة ومدارس التعليم الموازي وتتراوح مستويات القبول في هذه المعاهد بين الشهادة الابتدائية وشهادة الثانوية العامة ، ومدة الدراسة بها من عام واحد إلى أربعة أعوام وبمستويات تأهيلية للخريجين تمتد من الفني ومساعد الفني والحرفي ، طبقا لمؤهل القبول ومدة التدريب وتبين مخرجات التعليم والتدريب في الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب التطور الواضح في أعداد الخريجين من معاهدها جدول (1) يبين تطور أعداد الخريجين في معاهد التدريب والدورات التدريبية الخاصة جدول (2) يبين تطور أعداد الخريجين في معهد التمريض جدول (3) يبين تطور أعداد الخريجين في مدارس التعليم الموازي عملية تدريب المتسربين من التعليم العام وتأهيلهم الوظيفى تعود بداية هذا المشروع إلى عام ( 1994م) بناء على اقتراح من الأمانة العامة لمجلس الوزراء وهو مشروع " استيعاب قوة العمالة من المتسربين من التعليم العام وحملة الثانوية العامة" ويهدف هذا المشروع إلى استيعاب القوى البشرية الكويتية المتسربة من التعليم العام والفائض من حملة شهادة الثانوية العامة الذين لم تستوعبهم مؤسسات التعليم العالي وتتركز فكرة المشروع في تدريب الراغبين في العمل من هذه الفئات على المهن والحرف المطلوبة ، وتعيينهم في الوظائف الحكومية المقابلة لهذه التخصصات مع اعتبار أن عملية التأهيل والتدريب من شأنها زيادة الطلب على الفئات من قبل القطاع الخاص ، ولتشجيع المتدربين على الالتحاق بهذا المشروع يحصل المتدرب على مكافأة شهرية مناسبة طوال فترة التدريب إلى جانب توفير فرصة العمل للمتدرب فور تخرجه وتتراوح مستويات التأهيل بين فني ومساعد فني وحرفي ، طبقا لمؤهل القبول : ثانوية عامة وما يعادلها ، شهادة الصف الرابع المتوسط ، ودون الشهادة المتوسطة ويضم المشروع العديد من التخصصات : تقنيات التصوير والسكرتارية والاتصالات الكهرباء وإدخال البيانات والطباعة والأرشيف والتدريب الصناعي وغيرها ويستفيد من المشروع ما يقارب (500) متدرب من المتسربين من التعليم سنويا ، إضافة إلى حوالي (2000) من خريجي الثانوية العامة الذين لم يتمكنوا من الالتحاق بمؤسسات التعليم العالي ونجح هذا المشروع في إعداد وتأهيل (1179) خريجا في المجالات المختلفة ، إضافة إلى أعداد أخرى من المتدربين ما زالوا يتلقون تدريبهم حاليا التدريب في مجال تقنية المعلومات إن التعليم يقدم الفكر والمفاهيم ويصقل القدرات الذهنية ، أما التدريب فهو الذي يكسب المهارات وينمي ا لقدرات العملية والتطبيقية ، ويظهر ذلك بشكل واضح في مجال نظم وتقنية المعلومات ، حيث يلعب التدريب دورا رئيسا في ترسيخ المفاهيم النظرية وتأكيدها في ترقي شاغلي الوظائف الفنية في هذا المجال الحيوي نظرا لأن وزارة التخطيط الجهة المختصة بوضع السياسة العامة للدولة وتنفيذها في مجال استخدام الحاسبات الإلكترونية والإشراف الفني على ما لدى الوزارات منها ووضع خطط وبرامج التدريب عليها ومتابعة تنفيذها ، قد قامت بتدريب أعداد من العاملين في وزارات ومؤسسات الدولة |
|
|
|||||
|
|
|||||
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|||||