|
|
|||||||
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|||||||
نظام الشرطة
| نشأة نظام الشرطة في الكويت | ||
|
||
|
ويمكن اعتبار سنة 1949 عام تطوير جهاز الأمن
والواقع ان الشيخ صباح السالم الصباح قد قام بجهود ضخمة من اجل تنظيم
الجهاز كله بحيث شمل التطوير نواحي مختلفة منها الناحية الفنية وفي هذا
المجال تم تحديد الرتب العسكرية والاستعانة بالخبرات العربية اللازمة
للتطوير وانشاء اقسام جديدة كالمرور والمباحث ومدرسة الشرطة والتحقيقات
والبصمات وقسم الاثر وتم الاستعانة بالخبرات العربية من مصر والعراق
وفلسطين وكذلك الاستعانة بخبرات بريطانية ، وكذلك تم تطوير مدرسة
الشرطة الحديثة المزودة بالاقسام المختلفة والاجهزة المعقدة وازدادت
المخافر في ربوع الدولة طبقا لزيادة السكان واتساع المدينة كما تطور
قسم المرور نتيجة لازدياد اعداد السيارات ومن الادارات والاقسام
الجديدة اللازمة للتطوير قسم المباحث الحديث المزود بالرجال المدربين
والاجهزة لمنع مرتكبي الجرائم ومتابعتهم وكذلك قسم النجدة الحديث
المزود بالاجهزة والسيارات لحماية السكان والممتلكات وقسم السواحل
المزود بالزوارق السريعة المسلحة لحماية شواطئ الكويت .
وطبقا للتسلسل التاريخي انشئت سنة 1938 دائرة الامن العام وكانت لها مسؤولياتها خارج سور الكويت واطراف المدينة وكان على رأس هذه الدائرة اول الامر الشيخ على الخليفة الصباح فلما رحل خلفه الشيخ عبدالله مبارك وساعده الشيخ عبدالله الاحمد الصبح ، وكان لها مبنى خاص يسمى قصر نايف وقد تطورت دائرة الامن العام وظهر جهاز للتدريب ثم استخدمت السيارات وزيدت اعداد المخافر وكانت تعمل بتنسيق مع الشرطة وان كان لها سجن خاص وجهاز تحقيق مختص وكانت من واجباتها الهامة ، والاشراف على الجوازات التى كانت تشرف عليها بريطانيا قبل الاستقلال . وفي عام 1959 تم دمج الشرطة والامن العام بعد ازالة سور الكويت سنة 1957 وظهرت دائرة جديدة هي دائرة الشرطة والامن العام وذلك لمنع التدخل في العمل بعد ازالة السور الحاجز وتم تنظيم الجيش الكويتي الحديث فيما بعد وقد رأس لبدائرة الجديدة في بداية الامر الشيخ عبدالله مبارك ثم الشيخ سعد العبدالله الصباح الذي قام بتطوير جهاز الامن بعد عودته من بعثة تدريبية ببريطانيا . وفي عام 1962 وبعد تحقيق استقلال الكويت ظهرت الوزارات الحديثة ويهمنا منها وزارة الداخلية وكانت برئاسة الشيخ سعد العبدالله الذي جعل منها وزارة سيادية على قدر كبير من التقدم والواقع ان تطوير اجهزة الحكم مجتمعة كان حاجة ملحة لمواجهة الهجرات والتطورات الواقعة في ربوع الكويت بعد ازدياد عائدات البترول وهكذا صدرت القرارات المنظمة للعمل في ديوان الوزارة وفروعها وظهرت اقسام جديدة وتم تطوير الاقسام القديمة ، كما ارسلت البعثات الى الخارج للتعرف على التقدم في اجهزة الشرطة في الدول المتقدمة كما جلبت الاجهزة الحديثة المتطورة لمكافحة الجريمة ومعاونة اجهزة التحقيق والواقع ان هذه الجهود الواعية من جانب المسؤولين عن مستقبل الامة كانت لها آثارها الفعالة في استتاب الامن في وطننا |
|
|
|||||
|
|
|||||
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|||||