|
|
|||||||
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|||||||
عبيد بن الابرص
|
أَقـفَـرَ مِـن أَهلِـهِ مَلحـوبُ |
|
فَالقُـطَـبِـيّـاتُ فَالـذُّنـوبُ |
|
وبُـدِّلَـت أَهلُهـا وُحـوشـاً |
|
وَغَيَّـرَت حالَهـا الخُـطـوبُ |
|
أَرضٌ تَـوارَثَـهـا الـجُـدودُ |
|
فَكُـلُّ مَـن حَلَّهـا مَحـروبُ |
|
إِمّـا قَـتـيـلاً وَإِمّـا هُلكـاً |
|
وَالشَّيـبُ شَيـنٌ لِمَـن يَشِيـبُ |
|
عَيـنـاكَ دَمعُهُـمـا سَـروبُ |
|
كَـأَنَّ شَـأنَيهِمـا شَـعـيـبُ |
|
واهِـيَـةٌ أَو مَعـيـنٌ مَـعـنٌ |
|
مِن عَضَّــةٍ دُونَهـا لُـهـوبُ |
|
تَصبـو وَأَنَّـى لَـكَ التَّصابِـي |
|
أَنّـى وَقَـد راعَـكَ الـمَشيبُ |
|
فَكُـلُّ ذي نِعمَـةٍ مَخـلـوسٌ |
|
وَكُـلُّ ذي أَمَـلٍ مَـكـذوبُ |
|
وَكُـلُّ ذي إِبِــلٍ مَــوروثٌ |
|
وَكُـلُّ ذي سَلَـبٍ مَسـلـوبُ |
|
وَكُـلُّ ذي غَـيـبَـةٍ يَـؤوبُ |
|
وَغـائِـبُ الـمَوتِ لا يَـؤوبُ |
|
أَعـاقِـرٌ مِـثـلُ ذاتِ رِحــمٍ |
|
أَم غَانِـمٌ مِثـلُ مَـن يَخـيـبُ |
|
مَن يَسـألِ النَّـاسَ يَحـرِمـوهُ |
|
وَسـائِـلُ اللهِ لا يَـخـيـبُ |
|
بـالله يُـدركُ كُـلُّ خَـيـرٍ |
|
والقَـولُ فِـي بَعضِـهِ تَلغِيـبُ |
|
وَاللهُ لَـيـسَ لَـهُ شَـرِيـكٌ |
|
عَـلاَّمُ مَـا أَخفَـتِ القُلُـوبُ |
|
أَفلِـحْ بِمَا شِئـتَ قَـد يُبلَـغُ |
|
بالضَّعـفِ وَقَد يُخدَعُ الأَرِيـبُ |
|
لاَ يَعِـظُ النَّـاسُ مَـن لاَ يَعِـظِ |
|
الـدَّهـرُ وَلا يَنـفَـعُ التَلبيـبُ |
|
سَاعِـد بِـأَرضٍ تَكُـونُ فِيـهَا |
|
وَلا تَـقُـل إِنَّـنِـي غَـريـبُ |
|
وَالمَـرءُ مَا عَـاشَ فِي تَكذِيـبٍ |
|
طـولُ الحَيـاةِ لَـهُ تَعـذيـبُ |
|
|
|||||
|
|
|||||
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|||||