|
|
|||||||
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|||||||
شخصيات كويتية
يوسف بن عيسى القناعي
![]() |
في السّادس من شهر تمّوز عام 1973 م ( 5 جمادي الثانيه
1393 هـ ) توفي العالم الجليل الشّيخ / يوسف بن عيسى القناعي .. رحمه الله
، وكان قد بلغ السابعه والتسعين من عمر مديد ، أمضاه في جهاد متواصل وأعمال
مجيده ، وفيما يلي هذه الترجمه لحياته ، كنت قد نقلتها عنه شخصياً ، وهي
تتحدث عن مراحل حياته منذ البدايه .. طلبت من فضيلة الأستاذ الشّيخ / يوسف القناعي ، ترجمه مفصّله لحياته ، هذه الحياة الحافله بالأعمال الجليله والجهاد الصادق والمتواصل ، فتفضل مشكوراً وأملى علي الفقرات التاليه : |
|
ولدت عام 1296 هـ ( 1879 م ) وصدف يوم ولادتي أن حدثت هزّه
أرضيه خفيفه
قرأت القرآن على : ملا / دخيل بن جسّار .. جد آل جسّار العائله المعروفه ، وتعلمت الخط والحساب عند : السّيد / عبد الوهاب بن السّيد يوسف الرفاعي وفي سنة 1307 هـ ( 1889 م ) و 1308 هـ ( 1890 م ) سافرت مع والدي في سفينة ( شط العرب ) وفي رمضان من سنة 1309 هـ ( نيسان 1792 م ) قدّر الله على هذه السفينه أن تغرق ونزلنا منها وفي سنة 1311 هـ ( 1894 م ) سافرت مع والدي للمره الثانيه إلى البصره ، ونزلنا في بيت خالي : سالم البدر القناعي ، وفي أثناء إقامتي ، أصبت برصاصه في فخذي .. خطأ من : عبد الوهاب بن داود البدر ، ولم يكن يوجد يومها أطباء في البصره لعلاجي وإخراج العظام المتكسّره وتجبيري تجبيراً صحيحاً ، وأثّرت هذه الحادثه على فخذي ومشيتي تأثيراً واضحاً وفي سنة 1314 هـ ( 1896 م ) توفي والدي في البصره ودفن في مقبرة الزبير ، وكان لموت والدي وأنا بهذه السن المبكره ، تأثير عميق في نفسي وصدمه عنيفه(1*) ، وفي هذه السنه تملكني شوق عظيم إلى مطالعة كتب الأدب بمختلف أنواعها ، وهذه المطالعه أثّرت في نفسي وأعدتني لتلقي العلم ، فرأيت أن أبدأ بتعلم النحو والفقه ، فقرأت أبا شجاع ومتن الأجروميه على الشّيخ / عبد الله بن خالد العدساني ، وقرأت متن الأجروميه على الشّيخ / عبد الله بن خلف الدحيان وفي سنة 1321 هـ ( 1903 م ) سافرت مع زميلي في الدراسه
: أحمد بن الشّيخ / خالد العدساني .. إلى الأحساء ، وقصدنا الشيّخ / عبد
الله بن علي آل عبد القادر ، ونزلنا عنده ، فأكرم نزلنا وأحسن ضيافتنا مدة
إقامتنا ، وقرأت عليه شرح ( إبن عقيل ) على الفيّة إبن مالك ، وشرح التيسير
في الفقه ، وقرأت متن المنهاج على الشّيخ / عبد الرحمن بن صالح آل عبد
القادر ، وعدنا إلى الكويت سنة 1322 هـ ( 1904 م ) ، وسافر زميلي ( أحمد )
إلى مصر ، أما أنا فسافرت إلى الحجاز ، وقبل سفري إلى الحجاز بأشهر أقمت في
البصره ، إنتظاراً لحلول موسم الحج ، وأثناء هذه المدّه ، قرأت ( الشافيه )
على الشّيخ / عبد العزيز التكريتي ، وشرح السيوطي على يد الشّيخ / مصطفى
الحافظ . وفي سنة 1325 هـ ( 1907 م ) سافرت إلى مكّه المشرّفه عائداً إلى الكويت ، وحال وصولي إلى الكويت ، أفتتحت مدرسه في سوق ( المناخ ) لتعليم الأولاد القراءه والكتابه والحساب ومبادىء الدين . وفي سنة 1325 هـ ( 1907 م ) سافرت إلى مكّه المشرّفه عائداً إلى الكويت ، وحال وصولي إلى الكويت ، أفتتحت مدرسه في سوق ( المناخ ) لتعليم الأولاد القراءه والكتابه والحساب ومبادىء الدين . وفي أواخر سنة 1338 هـ ( 1920 م ) عيّنت عضواً في مجلس الشورى الذي كان يرأسه المرحوم / حمد عبد الله الصقر وفي سنة 1349 هـ ( 1930 م ) بعد وفاة الشّيخ / عبد الله بن خلف الدحيان .. مباشره ، تقلدت منصب القضاء إلى أن يعين قاض جديد ، وعين الشّيخ / عبد العزيز قاسم حماده ، والشّيخ / أحمد عطيه الأثري .. قضاة ، أما أنا فصرت مفتياً للبلاد ثم مميزاً . وفي سنة 1356 هـ ( 1937 م ) أُنتخبت عضواً في مجلس إدارة المعارف . وفي سنة 1357 هـ ( 1938 م ) أُنتخبت عضواً في المجلس التشريعي . |
|
|
هذا هو أحد الجوانب من حياة هذا المصلح الكبير الشّيخ /
يوسف بن عيسى القناعي .. كما أملاه علي سنة 1384 هـ ( 1965 م ) .. وقد
إختصرها بذكر أسفاره في طلب العلم والمناصب الكبيره التي أُوكلت له وباشرها
بكل إخلاص وتجرّد .. رائده ، في ذلك خدمة بلده ومواطنيه . من مؤلفات الشّيخ / يوسف القناعي : الملتقطات .. وعدد أجزائه 6 صفحات من تاريخ الكويت المذكّره الفقهيّه ، وهي على صغر حجمها كثيرة الفوائد عميقة النفع |
|
|
|
|||||
|
|
|||||
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|||||