مسيرته العلمية
والعملية
عمل مدرسا
بدائرة المعارف في المدرسة الشرقية، ثم في
المدرسة الأحمدية، واهتم خلال هذه الفترة
بعلوم الفلك فتوجه إلى القاهرة لدراسة
علوم الفلك، وفي 1 فبراير 1946 منح شهادة
مدارس المراسلات المصرية من مدرسة الآداب
والعلوم التابعة لجامعة فؤاد الأول ، وفي
أكتوبر 1952 انعقدت اللجنة الفلكية العليا
للإتحاد الفلكي المصري بمدينة المنصورة
ومنحته الشهادة الفلكية العلمية الثانية
تقديراً لأبحاثه العلمية والرياضية القيمة
.
تقويم العجيري
عندما كان
صغيرا ويدرس في مدرسته والده لاحظ وجود
لوحة على الحائظ تنزع منها الأوراق يوميا،
فراح يقلدها في البيت، وساعده والده على
ذلك، وأشار عليه أن يذهب إلى نصر الله
النصر الله فأراه كتاب تعرف منه الأيام
والشهور ومواقيت الصلاة اسمه تقويم
العيوني لمؤلفه عبد العزيز العيوني من
الإحساء، وفي عام 1938 قام والده بأخذه
إلى مساعد الصالح ومعه التقويم، فأبدى
إعجابه به، فقام بأخذه إلى عبد العزيز علي
العبد الوهاب الذي كانت له علاقات تجارية
في بغداد، وطلب أن يطبع التقويم في بغداد
لعدم وجود مطابع في الكويت، فطلبت المطبعة
في بغداد عشرين دينارا عراقيا، تبرع مساعد
الصالح بخمسة دنانير وعبد العزيز علي
العبد الوهاب بخمسة دنانير وتبرعت دائرة
المعارف بخمسة دنانير، ولم يستطيعوا أن
يحصلوا على الخمسة دنانير الباقية، وفي
السنة التي تلتها قدم التقويم إلى الشيخ
أحمد الجابر الصباح، فطلب من عزت جعفر بأن
يرسله إلى مصر للطبع، ولكن الحرب العالمية
الثانية بدأت ولم يتم طبع التقويم .
في عام 1944
قام العجيري بطابعة أول تقويم له، وقد كان
تقويما بدائيا، حيث لكل شهر هنالك ورقة،
وقد طبع على نفقته الخاصة في مطابع بغداد،
وفي عام 1945 عمل تقويم كبير وأرسله إلى
صديق له في بغداد وطلب منه طباعة 500
نسخة، ولكن دائرة التموين في العراق لا
تسمح بتصدير الورق الأبيض ويمكن طبعة على
ورق رخيص ملون، فوافق على ذلك، وطبع في
مطبعة السريان المتخصصة في طباعة
التقاويم، وبعد انتهاء الطبع، أصدرت دائرة
التموين في العراق قرارا يقضي بعدم جواز
تصدير أي نوع من الورق، فطلب من صديقة
إرسال التقاويم إلى البصرة لتكون قريبة من
الكويت، وقال لصاحبه بأن يسلم التقاويم
إلى أحد المحلات حتى يقوم بجلبها إلى
الكويت، ولكنه لم يفعل، وفي تلك الأثناء
اشتكى محمد أحمد الرويح صاحب المكتبة
الوطنية عليه عند والده لأنه كان قد وعده
بتقاويم، وإنه عدل عن إستيراد تقاويم من
مصر ولكنه لم يسلمها له مع إقتراب السنة
الجديدة، فذهب إليه والده يعاتبه في منزل
ياسين الغربللي، وساعدهم على جلب التقاويم
من البصرة بعد أن أرسل ابنه عبد العزيز
الغربللي إلى أحد السواق الذي يعرفهم
فأعطاه 100 روبية لكي يجلبهم من البصرة،
وقام بجلبهم من البصرة بحجة أن هذه
الأوراق هي أوراق البريد .
وفي عام 1946
قام عبد الله زكريا الأنصاري وأحمد
السقاف، وقام بإدارتها يوسف مشاري الحسن،
فقدم لهم تقويمه، وقاموا بطباعته في بغداد
وقاموا ببيعه في المكتبة، إلا أنه خرج
بخسائر من بيع التقاويم، فامتنع عن إصدار
التقويم لمدة سنتين، وأتاه بعدها أحمد
الجار لله الحسن ليعاتبه على ذلك، وقام
بالطلب من عبد الرحمن عبد الغني أن يطبع
له التقويم في الهند حيث كان يتواجد هناك
ليعمل في مكتب عائلة الشايع هناك ولكنه
نصحه بطباعته في مصر، فقام بإرسال تقويم
عام 1951 إلى بيت الكويت في القاهرة الذي
كان يعني بشؤون الطلبة الكويتيين هناك،
وقام بطبع التقويم عبد العزيز حسين وعبد
الله زكريا الأنصاري، وبعد تجهيزه للشحن،
تبين أن وزارة التموين تمنع تصدير الورق
خارج مصر، وبعد جهد كبير استطاعوا الحصول
على ترخيص من إحدى الشركات، وكانت اللوحة
التي في التقويم تحمل صورة الشيخ عبد الله
السالم الصباح، ومنذ عام 1951 قام بطباعة
التقويم في عدد من الدول مثل الكويت
وسوريا في حلب ودمشق ومصر في القاهرة
واليابان ونابلس في فلسطين ولبنان في
بيروت والعراق في بغداد وباكستان
وسنغافورة .
إنشاء مرصد
العجيري
كانت فكرة
بناء مرصد فلكي تراوده لمدة طويلة، وفي
أواخر الستينات وأوائل السبعينات من القرن
العشرين أراد بأن يبني مرصدا فلكيا على
نفقته الخاصة، وأشترى قسيمة بمساحة 1000
متر في الزاوية الغربية الجنوبية من منطقة
الأندلس، وفي عام 1973 توجه إلى الولايات
المتحدة الأمريكية لشراء القبة الخاصة
بالمركز، واشترى قبة طولها ثلاثة أمتار
وقام بإحضارها إلى الكويت، وفي عام 1977
تم إقتراح تسمية المرصد بإسم مرصد
العجيري، وفي عام 1980 قام الشيخ جابر
الأحمد الجابر الصباح بتكريمه، وبعد هذا
التكريم، بدأ العمل في إنشاء مركز علوم
الفلك والأرصاد الجوية بالنادي العلمي في
مقرة الجديد في منطقة مشرف، وترك العجيري
العمل في بناء المرصد الذي في الأندلس،
وفي 15 ابريل 1986 افتتح الشيخ جابر
الأحمد الجابر الصباح المرصد .
تكريمه
وتقديراً
لجهوده المثمرة في هذا المجال، منحته كلية
العلوم بجامعة الكويت درجة الدكتوراة
الفخرية سنة 1981 وهي أول دكتوراه فخرية
تمنحها جامعة الكويت في تاريخها، وظل هو
الوحيد الحاصل على شهادة الدكتوراه
الفخرية في جامعة الكويت حتى عام 1993
عندما منحت إلى مارغريت تاتشر وخافيير دي
كويلار وجورج بوش، وفي ديسمبر 1988 قلد
قلادة مجلس التعاون الخليجي للعلوم في
مسقط ، وتم إختياره للحصول على جائزة
الدولة التقديرية في عام 2005 مع فاضل خلف
وعبد الحسين عبد الرضا تقديرا لجهوده في
علم الفلك .
مؤلفاته
- علم
الميقات .
- دروس
فلكية للمبدتئين .
- كيف
تحسب حوادث الكسوف و الخسوف .
- التقويم
الهجري و كيف يحسب تقويم القرون .
- خارطة
ألمع نجوم السماء .
- مذنب
هالي .
- تقويم
الحائط .
- أجندة
المكتب .
- مذكرة
طاولة .
- مفكرة
الجيب .
أماكن سميت
بإسمه