نصور
04-04-2005, 03:12 PM
جثمان البابا يعرض امام عدسات الاعلام وزعماء العالم يحيون "رجل السلام"
http://www.arabic.arabia.msn.com/ProvidersImages/afp/SGE.DRD41.040405092114.photo00.photo.default-250x384.jpg
جثمان البابا يوحنا بولس الثاني مسجى في الفاتيكان
نقلت عدسات محطات التلفزة صور الجثمان البابوي المسجى في الفاتيكان الى العالم اجمع الاحد فيما تقاطرت الجموع للصلاة في ساحة القديس بطرس وسارع زعماء العالم الى تحية الحبر الاعظم الذي توفي امس السبت بعد 26 عاما امضاها على راس الكنيسة الكاثوليكية.
وعرض الجثمان بعد ان البس الثياب الحبرية وبدا وجه البابا صافيا ومشرقا. والبس البابا رداءه القرمزي وضمت يداه الى صدره والقيت عصاه الرسولية على كتفه الايسر وعلى راسه التاج الاسقفي.
وكان الرئيس الايطالي كارلو ازيليو تشامبي (84 عاما) وهو صديق شخصي للبابا اول شخصية رسمية تاتي للانحناء امام جثمانه وقد طالت وقفته ومسح دمعة عبرت بوضوح عن تاثره الكبير.
وبعد تشامبي توالى الكرادلة ومسؤولي الدوائر الفاتيكانية امام جثمان البابا وتبعهم بعد ذلك ومن دون انقطاع مئات المدعوين والرهبان والراهبات والمدنيين والشرطيين وجميعهم جثوا امام الجثمان البابوي.
وسوف ينقل الجثمان من قاعة "كليمنتين" في الطابق الثاني من القصر البابوي حيث يرقد حاليا الى كنيسة القديس بطرس حيث سيتاح للمؤمنين من العالم اجمع القاء النظرة الاخيرة على اسقف روما وذلك ابتداء من بعد ظهر غد الاثنين.
وفي ساحة القديس بطرس شارك اكثر من مئة الف شخص صباح اليوم الاحد في جو من الحزن والخشوع والتاثر في اول قداس بعد وفاة يوحنا بولس الثاني وقد تراس القداس الكردينال انجيلو سودانو الذي كان وزير خارجية الكرسي الرسولي ابان حبرية البابا.
وبعد القداس قرأ رئيس الاساقفة ليوناردو ساندي رسالة اخيرة حضرها البابا بمناسبة عيد الرحمة الالهية (اليوم الاحد الاول بعد الفصح). وقال كارول فويتيلا (البابا) في رسالته ان "المحبة يحدث ارتداد القلوب ويمنح السلام".
وقد نشرت القوات الامنية الاحد عددا كبيرا من العناصر تحسبا لوصول مليوني مؤمن يفترض وصولهم الى روما في الايام المقبلة للمشاركة في المراسم الجنائزية.
وسوف يدفن البابا الرئيس الروحي لاكثر من مليار كاثوليكي في العالم في مهلة ادناها اربعة ايام واقصاها ستة ايام بعد وفاته. وبعد 15 يوما على الاقل وعشرين يوما على الاكثر يجتمع الكرادلة في مجمع مغلق لاختيار حبر اعظم جديد. وكان البابا ليبلغ الخامسة والثمانين في 18 ايار/مايو المقبل لو بقي على قيد الحياة.
واعلن الفاتيكان مساء السبت رسميا وفاة البابا التي تمت في تمام الساعة التاسعة وسبعة وثلاثين دقيقة (19,37 تغ) في جناح البابا الخاص في الفاتيكان.
وافادت شهادة الوفاة التي وقعها طبيب البابا الشخصي ريناتو بوزونيتي ان "قداسة البابا يوحنا بولس الثاني توفي اثر صدمة تسبب فيها تسمم في الدم وقصور في القلب".
وتوفي البابا وهو يمسك بيد سكرتيره الشخصي رئيس الاساقفة البولندي ستانيسلاف دزيفيس فيما كانت الجموع المحتشدة في ساحة القديس بطرس تصلي في اتحاد معه. وبحسب الصحافة الايطالية نقلا عن مصادر قريبة من الفاتيكان كانت كلمة "آمين" آخر كلمة تلفظ بها الحبر الاعظم.
وسارع زعماء العالم باسره الى توجيه تحية الى روح البابا فمن الامين العام للامم المتحدة كوفي انان الى الرئيس الفرنسي جاك شيراك فملكة بريطانيا اليزابيت الثانية مرورا بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين وصولا الى الرئيس الاميركي جورج بوش اتت كلمات النعي مفعمة بالاكرام لمن وصفوه "ببطل السلام" و"المدافع عن الحرية وحقوق الانسان" و"الشاهد على كرامة الحياة الانسانية".
وبعد ان نقل الى المستشفى مرتين في شهر شباط/فبراير بسبب التهاب في الشعب الهوائية تدهورت صحة يوحنا بولس الثاني بشكل مفاجئ الخميس لكنه لم يرغب ان يتم نقله الى المستشفى مرة جديدة لكي يفارق الحياة داخل جناحه الشخصي في الفاتيكان.
وبعد ادخاله الى المستشفى فقد البابا وظائفه الصوتية لكنه ظهر بضع مرات من نافذة مستشفى جيميللي في روما وتمكن في 13 اذار/مارس من لفظ بعض الكلمات قبل ان يتم نقله مجددا الى الفاتيكان.
ويوحنا بولس الثاني هو اول بابا من اصل سلافي في تاريخ المسيحية واول بابا غير ايطالي منذ 455 عاما وسرعان ما فرض نفسه على الساحة الدولية كقائد روحي قوي ونشيط بعد انتخابه في 16 تشرين الاول/اكتوبر 1978.
واستقطب هذا البابا الذي يتكلم عدة لغات حشود ضخمة في كل اسفاره التي بلغ عددها 104 وشملت 129 بلدا. وكان البابا رحالة بكل معنى الكلمة وغير صورة البابوية بانفتاحه الكبير وباهتمامه بالشبيبة وباسفاره القياسية.
لكن المتاعب الصحية عكرت مسار حبريته فبعد ان كان رياضيا من الدرجة الاولى اضعفه مرض الباركنسون وتداعيات محاولة اغتياله في 13 ايار/مايو 1981 في ساحة القديس بطرس على يد التركي علي اقجا اضافة الى سرطان غير خبيث اصابه في امعائه والى كسرين في كتفه وفي حوضه.
http://www.arabic.arabia.msn.com/ProvidersImages/afp/SGE.DRD41.040405092114.photo00.photo.default-250x384.jpg
جثمان البابا يوحنا بولس الثاني مسجى في الفاتيكان
نقلت عدسات محطات التلفزة صور الجثمان البابوي المسجى في الفاتيكان الى العالم اجمع الاحد فيما تقاطرت الجموع للصلاة في ساحة القديس بطرس وسارع زعماء العالم الى تحية الحبر الاعظم الذي توفي امس السبت بعد 26 عاما امضاها على راس الكنيسة الكاثوليكية.
وعرض الجثمان بعد ان البس الثياب الحبرية وبدا وجه البابا صافيا ومشرقا. والبس البابا رداءه القرمزي وضمت يداه الى صدره والقيت عصاه الرسولية على كتفه الايسر وعلى راسه التاج الاسقفي.
وكان الرئيس الايطالي كارلو ازيليو تشامبي (84 عاما) وهو صديق شخصي للبابا اول شخصية رسمية تاتي للانحناء امام جثمانه وقد طالت وقفته ومسح دمعة عبرت بوضوح عن تاثره الكبير.
وبعد تشامبي توالى الكرادلة ومسؤولي الدوائر الفاتيكانية امام جثمان البابا وتبعهم بعد ذلك ومن دون انقطاع مئات المدعوين والرهبان والراهبات والمدنيين والشرطيين وجميعهم جثوا امام الجثمان البابوي.
وسوف ينقل الجثمان من قاعة "كليمنتين" في الطابق الثاني من القصر البابوي حيث يرقد حاليا الى كنيسة القديس بطرس حيث سيتاح للمؤمنين من العالم اجمع القاء النظرة الاخيرة على اسقف روما وذلك ابتداء من بعد ظهر غد الاثنين.
وفي ساحة القديس بطرس شارك اكثر من مئة الف شخص صباح اليوم الاحد في جو من الحزن والخشوع والتاثر في اول قداس بعد وفاة يوحنا بولس الثاني وقد تراس القداس الكردينال انجيلو سودانو الذي كان وزير خارجية الكرسي الرسولي ابان حبرية البابا.
وبعد القداس قرأ رئيس الاساقفة ليوناردو ساندي رسالة اخيرة حضرها البابا بمناسبة عيد الرحمة الالهية (اليوم الاحد الاول بعد الفصح). وقال كارول فويتيلا (البابا) في رسالته ان "المحبة يحدث ارتداد القلوب ويمنح السلام".
وقد نشرت القوات الامنية الاحد عددا كبيرا من العناصر تحسبا لوصول مليوني مؤمن يفترض وصولهم الى روما في الايام المقبلة للمشاركة في المراسم الجنائزية.
وسوف يدفن البابا الرئيس الروحي لاكثر من مليار كاثوليكي في العالم في مهلة ادناها اربعة ايام واقصاها ستة ايام بعد وفاته. وبعد 15 يوما على الاقل وعشرين يوما على الاكثر يجتمع الكرادلة في مجمع مغلق لاختيار حبر اعظم جديد. وكان البابا ليبلغ الخامسة والثمانين في 18 ايار/مايو المقبل لو بقي على قيد الحياة.
واعلن الفاتيكان مساء السبت رسميا وفاة البابا التي تمت في تمام الساعة التاسعة وسبعة وثلاثين دقيقة (19,37 تغ) في جناح البابا الخاص في الفاتيكان.
وافادت شهادة الوفاة التي وقعها طبيب البابا الشخصي ريناتو بوزونيتي ان "قداسة البابا يوحنا بولس الثاني توفي اثر صدمة تسبب فيها تسمم في الدم وقصور في القلب".
وتوفي البابا وهو يمسك بيد سكرتيره الشخصي رئيس الاساقفة البولندي ستانيسلاف دزيفيس فيما كانت الجموع المحتشدة في ساحة القديس بطرس تصلي في اتحاد معه. وبحسب الصحافة الايطالية نقلا عن مصادر قريبة من الفاتيكان كانت كلمة "آمين" آخر كلمة تلفظ بها الحبر الاعظم.
وسارع زعماء العالم باسره الى توجيه تحية الى روح البابا فمن الامين العام للامم المتحدة كوفي انان الى الرئيس الفرنسي جاك شيراك فملكة بريطانيا اليزابيت الثانية مرورا بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين وصولا الى الرئيس الاميركي جورج بوش اتت كلمات النعي مفعمة بالاكرام لمن وصفوه "ببطل السلام" و"المدافع عن الحرية وحقوق الانسان" و"الشاهد على كرامة الحياة الانسانية".
وبعد ان نقل الى المستشفى مرتين في شهر شباط/فبراير بسبب التهاب في الشعب الهوائية تدهورت صحة يوحنا بولس الثاني بشكل مفاجئ الخميس لكنه لم يرغب ان يتم نقله الى المستشفى مرة جديدة لكي يفارق الحياة داخل جناحه الشخصي في الفاتيكان.
وبعد ادخاله الى المستشفى فقد البابا وظائفه الصوتية لكنه ظهر بضع مرات من نافذة مستشفى جيميللي في روما وتمكن في 13 اذار/مارس من لفظ بعض الكلمات قبل ان يتم نقله مجددا الى الفاتيكان.
ويوحنا بولس الثاني هو اول بابا من اصل سلافي في تاريخ المسيحية واول بابا غير ايطالي منذ 455 عاما وسرعان ما فرض نفسه على الساحة الدولية كقائد روحي قوي ونشيط بعد انتخابه في 16 تشرين الاول/اكتوبر 1978.
واستقطب هذا البابا الذي يتكلم عدة لغات حشود ضخمة في كل اسفاره التي بلغ عددها 104 وشملت 129 بلدا. وكان البابا رحالة بكل معنى الكلمة وغير صورة البابوية بانفتاحه الكبير وباهتمامه بالشبيبة وباسفاره القياسية.
لكن المتاعب الصحية عكرت مسار حبريته فبعد ان كان رياضيا من الدرجة الاولى اضعفه مرض الباركنسون وتداعيات محاولة اغتياله في 13 ايار/مايو 1981 في ساحة القديس بطرس على يد التركي علي اقجا اضافة الى سرطان غير خبيث اصابه في امعائه والى كسرين في كتفه وفي حوضه.