Q8Me
21-04-2005, 07:03 AM
- تصعيد الحصار للقبض على الزرقاوي .
- تضارب الانباء عن مكان اختفاء الزرقاوي
- القاعدة تؤكد أن الصور للزرقاوي .
http://imgs.egypty.com/mainnew/story.zarqawi.jpg
بعد يوم من صور تعد الأولى من نوعها بثتها قناة أمريكية.. نشرت الحكومة العراقية يوم الاثنين 7 -3-2005 صورتين حديثتين للاسلامي الاردني ابو مصعب الزرقاوي الذي يتهم بأنه العقل المدبر للاعتداءات الدامية التي وقعت في العراق خلال الاشهر القليلة الماضية.
وظهر مع الصورتين نص باسم مكتب رئيس الوزراء العراقي يقول "الارهابي ابى مصعب الزرقاوي زعيم منظمة القاعدة والمسؤول عن العديد من الاعتداءات الارهابية يظهر في صور جديدة. وستقدم مكافأة قيمتها 25 مليون دولار لكل من يقدم معلومات تتيح القبض عليه".
وقالت مصادر عسكرية إنّ الصور التي يعتقد أنّها للأردني أبو مصعب الزرقاوي، حصلت عليها سي ان ان في الآونة الأخيرة،
وقبل ذلك، كانت مصادر قد أبلغت أنّ الرجل الذي ظهر في ستّ صور هو فعلا أبو مصعب الزرقاوي، الذي يشتبه في أنّه يدير شبكة تقوم بهجمات في العراق.
http://imgs.egypty.com/mainnew/_40110609_zarqawi_ap.jpg
وليس في حكم الواضح الموعد المحدد أو التقريبي الذي تمّ خلاله التقاط الصور، غير أنّه من المؤكد أنّه تمّ أخذها جميعا في نفس الموعد والمكان.
ويظهر الرجل، الذي يُعتقد أنه الزرقاوي، ملتحيا ومهندما وهادئا. ويبدو جالسا أمام حائط ومرتديا قميص أسود اللون أو كنزة ذات ياقة.
وفي صورتين، ينظر الرجل للكاميرا مباشرة بنظرة باسمة قليلا
وفي لقطة ثالثة، ينظر الرجل من الجانب وهو يبتسم.
وفي ثلاث لقطات أخرى، يبدو الرجل المشتبه وهو يتحدث مع آخرين ففي لقطة، يحيط به شخصان وهو يتحدث إليهما بينما يحك لحيته بيده، وفي ثانية، يومئ برأسه للأمام، ويجلس بجانب شخص مجهول الهوية، وفي صورة ثالثة، يتجاذب أطراف الحديث ويضحك مع آخر.
وتُظهر الصورة السابعة المشتبه مع آخرين مجهولين.
وفي تطور لاحق اعترف تنظيم "القاعدة في بلاد الرافدين" أن الصور التي بثتها قناة سي ان ان الأمريكية هي صور أبو مصعب الزرقاوي المطارد من قبل القوات الأمريكية في العراق، مؤكدا أنها غير مزيفة حسب ما روجه بعض أعضاء التنظيم في وقت سابق
http://imgs.egypty.com/mainnew/_39852445_____203x300.jpg
وقال التنظيم في بيان له على موقع للانترنت أن صور الزرقاوي كانت في حوزة أحد معاونيه الذين قتلوا على أيدي القوات الأمريكية في العراق،والذي يعمل في القسم الاعلامي للتنظيم، وذلك طبقا لما أوردته جريدة "الشرق الوسط" .
وأضاف البيان أن "أبو مصعب في أتم نعمة وعافية، يخطط للمعارك ويقود الجموع ويحل بين أهله في العراق بين إخوانه وأبنائه الذين رباهم وعلمهم". وقال "إن تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين ليس رجلا واحدا، منهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر. وستسمعون خطاب الزرقاوي قريبا".
واعتبر البيان ان نشر الأميركيين لهذه الصور "ليس دليل نصر بل دليل على الخسائر الفادحة التي يتكبدها جيشهم".
هذا ويتربع الأردني المطارد أبو مصعب الزرقاوي على رأس قائمة أمريكية جديدة للمطلوبين في العراق.
وحددت واشنطن مبلغ 25 مليون دولار ثمناً لمعلومات قد تفضي للقبض على الزرقاوي.
ويشتبه أن تنظيم الزرقاوي، الذي أعلن انضمامه مؤخراً تحت لواء تنظيم القاعدة، تسبب في مصرع ما يزيد على خمسائة عراقي العام الماضي في هجمات
http://imgs.egypty.com/mainnew/2211551.jpg
والأسبوع الماضي، أعلنت الاستخبارات الأمريكية عن رصد اتصال بين أسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة والزرقاوي، يحث فيه الأول الآخرعلى ضرب أهداف داخل الولايات المتحدة.
وردا على سؤال لوكالة الأنباء الفرنسية قال متحدث باسم الحكومة ان قوات الامن العراقية وجدت الصورتين من دون ان تحدد متى وجدت ولا اين
.
سبق للزرقاوي، واسمه الحقيقي فاضل نزال الخلايله، أن شارك في حرب أفغانستان ضد الاحتلال السوفيتي خلال الثمانينات.
وفقد الزرقاوي ساقه في أواخر عام 2001 خلال الحرب التي شنتها الولايات المتحدة ضد حركة طالبان، التي كانت تؤوي تنظيم القاعدة.
وينتمي الزرقاوي إلى عشيرة بني حسن، إحدى أكبر العشائر في الأردن. ويقول المسؤولون الأردنيون إن الزرقاوي غادر البلاد عام 1999 إلى أفغانستان.
وقبل غزو العراق الذي قادته الولايات المتحدة في مارس2003 استخدم كولن باول وزير الخارجية الأمريكي السابق أبو مصعب الزرقاوي للإشارة إلى أن الرئيس العراقي صدام حسين يؤوي قادة تنظيم القاعدة.
ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن مسؤولين امريكيين قولهم إن الزرقاوي لجأ إلى العراق بعد أن فر من أفغانستان وتلقى رعاية طبية هناك.
وقالت وزارة الخارجية الامريكية في اكتوبر الماضي إن الزرقاوي يعد من كبار مسؤولي القاعدة ويرتبط بعلاقات وثيقة مع زعيم التنظيم أسامة بن لادن وكبير مساعديه سيف العدل.
وحكم على الزرقاوي غيابيا بالسجن 15 عاما خلال محاكمة 28 مشتبه به اتهموا بالتخطيط لشن هجمات ضد اهداف غربية في الاردن في سبتمبر 2000.
واتهمت السلطات الاردنية الزرقاوي في ديسمبر 2002 بتجنيد أردني وليبي لاطلاق النار على الدبلوماسي الأمريكي لورانس فولي الذي قتل خارج منزله في عمان قبل ذلك بشهرين.
http://imgs.egypty.com/mainnew/1008161.jpg
وقال مسؤول كبير في ذلك الوقت لوكالة الانباء الفرنسية ان التحقيق الذي اجرته المخابرات الاردنية في الحادث بالتعاون مع المخابرات الامريكية اشار الى ان الزرقاوي رصد في شمال العراق.
وقال علي ابو الراغب الذي كان رئيسا لوزراء الاردن انذاك ان الزرقاوي يختبيء في كردستان العراقية وله صلات بجماعة انصار الاسلام.
- تضارب الانباء عن مكان اختفاء الزرقاوي
- القاعدة تؤكد أن الصور للزرقاوي .
http://imgs.egypty.com/mainnew/story.zarqawi.jpg
بعد يوم من صور تعد الأولى من نوعها بثتها قناة أمريكية.. نشرت الحكومة العراقية يوم الاثنين 7 -3-2005 صورتين حديثتين للاسلامي الاردني ابو مصعب الزرقاوي الذي يتهم بأنه العقل المدبر للاعتداءات الدامية التي وقعت في العراق خلال الاشهر القليلة الماضية.
وظهر مع الصورتين نص باسم مكتب رئيس الوزراء العراقي يقول "الارهابي ابى مصعب الزرقاوي زعيم منظمة القاعدة والمسؤول عن العديد من الاعتداءات الارهابية يظهر في صور جديدة. وستقدم مكافأة قيمتها 25 مليون دولار لكل من يقدم معلومات تتيح القبض عليه".
وقالت مصادر عسكرية إنّ الصور التي يعتقد أنّها للأردني أبو مصعب الزرقاوي، حصلت عليها سي ان ان في الآونة الأخيرة،
وقبل ذلك، كانت مصادر قد أبلغت أنّ الرجل الذي ظهر في ستّ صور هو فعلا أبو مصعب الزرقاوي، الذي يشتبه في أنّه يدير شبكة تقوم بهجمات في العراق.
http://imgs.egypty.com/mainnew/_40110609_zarqawi_ap.jpg
وليس في حكم الواضح الموعد المحدد أو التقريبي الذي تمّ خلاله التقاط الصور، غير أنّه من المؤكد أنّه تمّ أخذها جميعا في نفس الموعد والمكان.
ويظهر الرجل، الذي يُعتقد أنه الزرقاوي، ملتحيا ومهندما وهادئا. ويبدو جالسا أمام حائط ومرتديا قميص أسود اللون أو كنزة ذات ياقة.
وفي صورتين، ينظر الرجل للكاميرا مباشرة بنظرة باسمة قليلا
وفي لقطة ثالثة، ينظر الرجل من الجانب وهو يبتسم.
وفي ثلاث لقطات أخرى، يبدو الرجل المشتبه وهو يتحدث مع آخرين ففي لقطة، يحيط به شخصان وهو يتحدث إليهما بينما يحك لحيته بيده، وفي ثانية، يومئ برأسه للأمام، ويجلس بجانب شخص مجهول الهوية، وفي صورة ثالثة، يتجاذب أطراف الحديث ويضحك مع آخر.
وتُظهر الصورة السابعة المشتبه مع آخرين مجهولين.
وفي تطور لاحق اعترف تنظيم "القاعدة في بلاد الرافدين" أن الصور التي بثتها قناة سي ان ان الأمريكية هي صور أبو مصعب الزرقاوي المطارد من قبل القوات الأمريكية في العراق، مؤكدا أنها غير مزيفة حسب ما روجه بعض أعضاء التنظيم في وقت سابق
http://imgs.egypty.com/mainnew/_39852445_____203x300.jpg
وقال التنظيم في بيان له على موقع للانترنت أن صور الزرقاوي كانت في حوزة أحد معاونيه الذين قتلوا على أيدي القوات الأمريكية في العراق،والذي يعمل في القسم الاعلامي للتنظيم، وذلك طبقا لما أوردته جريدة "الشرق الوسط" .
وأضاف البيان أن "أبو مصعب في أتم نعمة وعافية، يخطط للمعارك ويقود الجموع ويحل بين أهله في العراق بين إخوانه وأبنائه الذين رباهم وعلمهم". وقال "إن تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين ليس رجلا واحدا، منهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر. وستسمعون خطاب الزرقاوي قريبا".
واعتبر البيان ان نشر الأميركيين لهذه الصور "ليس دليل نصر بل دليل على الخسائر الفادحة التي يتكبدها جيشهم".
هذا ويتربع الأردني المطارد أبو مصعب الزرقاوي على رأس قائمة أمريكية جديدة للمطلوبين في العراق.
وحددت واشنطن مبلغ 25 مليون دولار ثمناً لمعلومات قد تفضي للقبض على الزرقاوي.
ويشتبه أن تنظيم الزرقاوي، الذي أعلن انضمامه مؤخراً تحت لواء تنظيم القاعدة، تسبب في مصرع ما يزيد على خمسائة عراقي العام الماضي في هجمات
http://imgs.egypty.com/mainnew/2211551.jpg
والأسبوع الماضي، أعلنت الاستخبارات الأمريكية عن رصد اتصال بين أسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة والزرقاوي، يحث فيه الأول الآخرعلى ضرب أهداف داخل الولايات المتحدة.
وردا على سؤال لوكالة الأنباء الفرنسية قال متحدث باسم الحكومة ان قوات الامن العراقية وجدت الصورتين من دون ان تحدد متى وجدت ولا اين
.
سبق للزرقاوي، واسمه الحقيقي فاضل نزال الخلايله، أن شارك في حرب أفغانستان ضد الاحتلال السوفيتي خلال الثمانينات.
وفقد الزرقاوي ساقه في أواخر عام 2001 خلال الحرب التي شنتها الولايات المتحدة ضد حركة طالبان، التي كانت تؤوي تنظيم القاعدة.
وينتمي الزرقاوي إلى عشيرة بني حسن، إحدى أكبر العشائر في الأردن. ويقول المسؤولون الأردنيون إن الزرقاوي غادر البلاد عام 1999 إلى أفغانستان.
وقبل غزو العراق الذي قادته الولايات المتحدة في مارس2003 استخدم كولن باول وزير الخارجية الأمريكي السابق أبو مصعب الزرقاوي للإشارة إلى أن الرئيس العراقي صدام حسين يؤوي قادة تنظيم القاعدة.
ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن مسؤولين امريكيين قولهم إن الزرقاوي لجأ إلى العراق بعد أن فر من أفغانستان وتلقى رعاية طبية هناك.
وقالت وزارة الخارجية الامريكية في اكتوبر الماضي إن الزرقاوي يعد من كبار مسؤولي القاعدة ويرتبط بعلاقات وثيقة مع زعيم التنظيم أسامة بن لادن وكبير مساعديه سيف العدل.
وحكم على الزرقاوي غيابيا بالسجن 15 عاما خلال محاكمة 28 مشتبه به اتهموا بالتخطيط لشن هجمات ضد اهداف غربية في الاردن في سبتمبر 2000.
واتهمت السلطات الاردنية الزرقاوي في ديسمبر 2002 بتجنيد أردني وليبي لاطلاق النار على الدبلوماسي الأمريكي لورانس فولي الذي قتل خارج منزله في عمان قبل ذلك بشهرين.
http://imgs.egypty.com/mainnew/1008161.jpg
وقال مسؤول كبير في ذلك الوقت لوكالة الانباء الفرنسية ان التحقيق الذي اجرته المخابرات الاردنية في الحادث بالتعاون مع المخابرات الامريكية اشار الى ان الزرقاوي رصد في شمال العراق.
وقال علي ابو الراغب الذي كان رئيسا لوزراء الاردن انذاك ان الزرقاوي يختبيء في كردستان العراقية وله صلات بجماعة انصار الاسلام.