مشاهدة النسخة كاملة : بين القرني وهيفاء المنصور


انثى
22-04-2005, 12:23 AM
http://www.alwatan.com.sa/image2/ALWATAN.gif



الاثنين 9 ربيع الأول 1426هـ الموافق 18 أبريل 2005م العدد (1662) السنة الخامسة

بين القرني وهيفاء المنصور


خالد الغنامي

تناولت صحفنا وبعض القنوات الفضائية قصة للشيخ عايض القرني مع المخرجة السينمائية السعودية هيفاء المنصور، ولا عجب في ذلك فهي قصة بالفعل مثيرة. ملخص القصة أن هيفاء أخرجت فيلماً وثائقياً جديداً اسمه (نساء بلا ظل). عرض هذا الفيلم مساء يوم الثلاثاء الماضي بالقنصلية الفرنسية في جدة. يتحدث (نساء بلا ظل) عن حياة المرأة السعودية ومشكلتيها اللتين لا تريدان أن تنتهيا (قيادة السيارة وكشف الوجه). أرادت هيفاء أن تقول للناس إن الزمن قد تغير وإن قناعات الناس تغيرت، بمن فيهم بعض المشايخ، فدللت على هذه النظرية بمحاضرة ألقاها الشيخ عايض القرني في الثمانينيات حول حد الحجاب الشرعي هاجم فيها المرأة التي تكشف وجهها، ثم صورت هيفاء الشيخ عايض بمنزله في مدينة الرياض وهو يتحدث عن الحجاب الشرعي معلناً قناعته الجديدة للملأ وهي بالحرف الواحد: "لا حرج على امرأة تعمل من دون أن تغطي كفيها ووجهها. المهم أنها محتشمة ومحجبة".
تحدث القرني في الفيلم أيضاً عن مقابلة أجراها مع إحدى الفضائيات قال فيها بجواز قيادة المرأة للسيارة، ثم شكا من هجمة شرسة شنها عليه الذين لا يقبلون بالرأي الآخر.
بعد هذا، نحت القصة منحى آخر عندما قامت بعض الصحف السعودية بنقل أحداث الفيلم للقرني، الذي قال إنه كان معجباً بالفكرة، إلا أنه أبدى استغرابه من الصورة التي ظهر بها في الفيلم بحجة أنه أظهر على أنه متناقض. وقال القرني: "لم أرغب بأن تظهرني بهذا الشكل ولم تخبرني ولم أحب أن تظهرني بهذا الشكل المحرج." ولام الشيخ عايض هيفاء بقوله: "تأخذ أقوالاً مختلفة من سنوات متباعدة وتقول لهم انظروا وكأننا في محاكمة". وأوضح عايض أن الرأي العلمي في الفروع يتغير حسب الأدلة وحسب اطلاع أهل العلم وهذا فعله كبار العلماء أمثال الشافعي وأحمد بن حنبل.
انتهت القصة وهاكم تعليقاتي عليها:
أولاً: أحب أن أشكر الشيخ القرني على تبنيه القول الذي يرى جواز ظهور وجه وكفيّ المرأة، لأن هذا القول على الرغم من أنه هو القول المعتمد في المذاهب السنية الأربعة بل كل المدارس الإسلامية الأخرى، يستثنى من ذلك رواية ليست بالمشهورة عن الإمام أحمد بن حنبل، تخالف المعروف عنه. هذه الرواية تبناها ابن تيمية ثم اشتهرت في نجد خاصة دون بقية العالم الإسلامي، ولم تعرف في بقية مناطق المملكة إلا في زمن الصحوة. على الرغم من هذا إلا أنه ما زال بعضنا ينظر إلى من تكشف وجهها على أنها امرأة فاجرة. إنه مؤشر إيجابي مهم كون رجل له وزن في ثقافتنا مثل الشيخ عايض يتبنى هذا القول، ولا حرج عليه ولا تثريب عند من درس الفقه وعرف حق الاختلاف. أشكره لأن تبنيه لهذا الرأي سيزيد من قوته ويكثر مؤيديه مما سيؤدي إلى خطوة إلى الأمام نحو الرقي بالمجتمع والنهوض بشقه المعطل (المرأة) والتعامل معها كإنسان راشد كامل الإنسانية.
ثانياً: أتمنى من الإخوة الذين يتشنجون من قضية وجه المرأة أن يرفقوا بنا قليلاً وينظروا لهذين الحديثين النبويين اللذين سأسوقهما تأييداً للشيخ، وعليهم أن يجهدوا أذهانهم ليأتوا بجواب مقنع عنهما فإن لم يستطيعوا ولن يستطيعوا فعليهم أن يعترفوا أنه كان في عهد الرسالة المحمدية من تخمر وجهها ومن تتبرقع ومن تتحجب أي تظهر وجهها وكفيها.
الحديث الأول: ما رواه البخاري في صحيحه برقم (6228) من حديث ابن عباس قال: أردف رسول الله عليه الصلاة والسلام الفضل بن عباس يوم النحر خلفه على عجز راحلته وكان الفضل رجلاً وضيئاً فوقف النبي للناس يفتيهم وأقبلت امرأة من خثعم وضيئة تستفتي رسول الله فطفق الفضل ينظر إليها وتنظر إليه وأعجبه حسنها فالتفت النبي والفضل ينظر إليها فأخلف بيده فأخذ بذقن الفضل فعدل بوجهه عن النظر إليها.
هذا الحديث يدل دلالة واضحة على جواز كشف وجه المرأة لأن ابن عباس راوي الحديث وهو عربي قح قال (وضيئة) والوضاءة هي الحسن والجمال، ومع هذا لم يأمرها الرسول بتغطية وجهها. لا يمكن أبداً أن يفسر الحديث بغير هذا التفسير اليتيم. ولا يمكن أيضاً أن نقبل حجة من أن هذا في الحج فقط. هذا تناقض، إذ كيف نقول للمرأة إن غطاء الوجه هو العفاف وكشفه هو الفجور ثم نأمرها بأن تكشف أمام ملايين الحجيج؟ والذين قالوا إن الواجب على المرأة أن تغطي وجهها في الحج وغيره قولهم أكثر منطقية من قول من قال تكشف في الحج فقط، لكن يبطل قولهم هذا الحديث الصحيح الصريح.
الحديث الثاني:
حديث جابر بن عبدالله وهو في البخاري برقم (978) ومسلم برقم
(595) أن الرسول عليه الصلاة والسلام قال: تصدقن فإن أكثركن حطب جهنم فقامت امرأة من سطة الناس سفعاء الخدين فقالت: لم يا رسول الله؟
السفعة هي سواد يسير مشوب بحمرة، ومن سطة الناس أي من أوسطهم حسباً ونسباً.هذا الحديث أجاب عنه من يرون وجوب التغطية بجواب غريب فقالوا هي امرأة سوداء. فلم يجيبوا حقيقة على الحديث لأنهم لا يجيزون للمرأة أن تكشف ولو كانت سوداء. أضف إلى هذا أنه لا فرق بين البيضاء والسوداء فكل امرأة تعدُّ مغرية لبني جنسها.
هذان الحديثان يدلان دلالة واضحة لا شك فيها أن كلتا الصورتين كانت موجودة في عهد الرسالة المحمدية. وتبين بهذا أن الأئمة الأربعة أبو حنيفة ومالك والشافعي وابن حنبل في المشهور عنه: كانوا على صواب عندما قالوا بجواز كشف الوجه، فعلام النكير؟ وعلام اختلاق المعارك الكلامية على أمر أقره أئمة الإسلام الذين أسسوا مدارسه الفقهية الكبرى، فإننا لو أردنا تخيل المرأة المسلمة في تلك العصور فلن نجد أفضل من تلك الصورة التي رسمها لنا إمام أهل السنة والحديث في زمانه مالك بن أنس عندما سئل عما يظهر من المرأة فأخذ عمامته وأدارها تحت حنكه وفوق حاجبيه.
ثالثاً: بالنسبة لقيادة المرأة للسيارة يكفينا فيه جواب إمام أهل الحديث في هذا القرن الشيخ ناصر الدين الألباني الذي سئل عن هذا الحكم فقال مستنكراً: والحمارة أيجوز لها ركوبها أم لا ؟ هذا الجواب أغضب كثيراً من الإخوة غير أنهم لم يجيبوا عنه بجواب شاف حتى هذه اللحظة.
رابعاً: أود أن أقول للشيخ عايض إن التراث الذي يتركه المثقف للناس، كتاب أو تسجيلات أو أي شيء من هذا القبيل، يصبح ملكاً للناس بمجرد خروجه إليهم ولا يحق له أبداً سحبه من الأسواق أو منع الناس منه أو الحجر على الناس. ولو فرضنا أن إنساناً تغيرت أراؤه ورؤيته فما عليه إلا أن يقول (يا ناس أنا تغيرت) هذا كل شيء وهو عذر كاف عند المنصفين. هذا ما فعله الرجل العظيم أبو الحسن الأشعري عندما وقف على كرسي في مسجد ثم قال: يا أيها الناس إن كان منكم من لا يعرفني فأنا أبو الحسن الأشعري وإنني قد رجعت عن مذهب المعتزلة.
(بعد أربعين من تبنيه) أما القول إنه ظهر كالمتناقض، فلا أعتقد أن هذا هو هدف هيفاء المنصور بقدر ما كان دعم وجهة نظرها سالفة الذكر. أعتقد يا شيخ عايض أن جوابك الثاني كاف: لقد كان للشافعي مذهبان فما يضير القرني أن يكون له في كشف الوجه قولين.
خامساً: تذكر دائماً أن جديدك اليوم سيصبح قديمك بعد فترة من الزمن.

Q8Me
22-04-2005, 03:55 AM
مشكوره انثى على هالنقل والتعليق الرائع وانا مااظن انه الشيخ عايض القرني غلطان او انه تغيير رايه خلال هالفتره 20 سنه فيها خطأ بالعكس كلامه سليم

انثى
24-04-2005, 10:41 PM
وانت كلامك السليم مديرنا :p

مهرة أهلها
27-01-2006, 05:10 PM
انا أرد على هذا الموضوع من منطلق أني فتاة سعودية وأقول:
أولا والله العظيم ان هيفاء المنصور ليست سعودية بل من دول المغرب العربي (المغرب أو الجزائر)
ثانيا الفتيات السعوديات لا يريدون لا كشف وجوههن ولا قيادة السيارة ولا الأختلاط بالرجال في امكاكن العمل ولا أي شيء ثاني
ثالثا أتمنى ان يبقى أسلوب عيش المرأة السعودية من أختيارها هي فقط ولا يتدخل أي شخص من خارج السعودية

master
02-02-2006, 08:20 AM
http://www.alwatan.com.sa/image2/ALWATAN.gif



الاثنين 9 ربيع الأول 1426هـ الموافق 18 أبريل 2005م العدد (1662) السنة الخامسة

بين القرني وهيفاء المنصور


خالد الغنامي

تناولت صحفنا وبعض القنوات الفضائية قصة للشيخ عايض القرني مع المخرجة السينمائية السعودية هيفاء المنصور، ولا عجب في ذلك فهي قصة بالفعل مثيرة. ملخص القصة أن هيفاء أخرجت فيلماً وثائقياً جديداً اسمه (نساء بلا ظل). عرض هذا الفيلم مساء يوم الثلاثاء الماضي بالقنصلية الفرنسية في جدة. يتحدث (نساء بلا ظل) عن حياة المرأة السعودية ومشكلتيها اللتين لا تريدان أن تنتهيا (قيادة السيارة وكشف الوجه). أرادت هيفاء أن تقول للناس إن الزمن قد تغير وإن قناعات الناس تغيرت، بمن فيهم بعض المشايخ، فدللت على هذه النظرية بمحاضرة ألقاها الشيخ عايض القرني في الثمانينيات حول حد الحجاب الشرعي هاجم فيها المرأة التي تكشف وجهها، ثم صورت هيفاء الشيخ عايض بمنزله في مدينة الرياض وهو يتحدث عن الحجاب الشرعي معلناً قناعته الجديدة للملأ وهي بالحرف الواحد: "لا حرج على امرأة تعمل من دون أن تغطي كفيها ووجهها. المهم أنها محتشمة ومحجبة".
تحدث القرني في الفيلم أيضاً عن مقابلة أجراها مع إحدى الفضائيات قال فيها بجواز قيادة المرأة للسيارة، ثم شكا من هجمة شرسة شنها عليه الذين لا يقبلون بالرأي الآخر.
بعد هذا، نحت القصة منحى آخر عندما قامت بعض الصحف السعودية بنقل أحداث الفيلم للقرني، الذي قال إنه كان معجباً بالفكرة، إلا أنه أبدى استغرابه من الصورة التي ظهر بها في الفيلم بحجة أنه أظهر على أنه متناقض. وقال القرني: "لم أرغب بأن تظهرني بهذا الشكل ولم تخبرني ولم أحب أن تظهرني بهذا الشكل المحرج." ولام الشيخ عايض هيفاء بقوله: "تأخذ أقوالاً مختلفة من سنوات متباعدة وتقول لهم انظروا وكأننا في محاكمة". وأوضح عايض أن الرأي العلمي في الفروع يتغير حسب الأدلة وحسب اطلاع أهل العلم وهذا فعله كبار العلماء أمثال الشافعي وأحمد بن حنبل.
انتهت القصة وهاكم تعليقاتي عليها:
أولاً: أحب أن أشكر الشيخ القرني على تبنيه القول الذي يرى جواز ظهور وجه وكفيّ المرأة، لأن هذا القول على الرغم من أنه هو القول المعتمد في المذاهب السنية الأربعة بل كل المدارس الإسلامية الأخرى، يستثنى من ذلك رواية ليست بالمشهورة عن الإمام أحمد بن حنبل، تخالف المعروف عنه. هذه الرواية تبناها ابن تيمية ثم اشتهرت في نجد خاصة دون بقية العالم الإسلامي، ولم تعرف في بقية مناطق المملكة إلا في زمن الصحوة. على الرغم من هذا إلا أنه ما زال بعضنا ينظر إلى من تكشف وجهها على أنها امرأة فاجرة. إنه مؤشر إيجابي مهم كون رجل له وزن في ثقافتنا مثل الشيخ عايض يتبنى هذا القول، ولا حرج عليه ولا تثريب عند من درس الفقه وعرف حق الاختلاف. أشكره لأن تبنيه لهذا الرأي سيزيد من قوته ويكثر مؤيديه مما سيؤدي إلى خطوة إلى الأمام نحو الرقي بالمجتمع والنهوض بشقه المعطل (المرأة) والتعامل معها كإنسان راشد كامل الإنسانية.
ثانياً: أتمنى من الإخوة الذين يتشنجون من قضية وجه المرأة أن يرفقوا بنا قليلاً وينظروا لهذين الحديثين النبويين اللذين سأسوقهما تأييداً للشيخ، وعليهم أن يجهدوا أذهانهم ليأتوا بجواب مقنع عنهما فإن لم يستطيعوا ولن يستطيعوا فعليهم أن يعترفوا أنه كان في عهد الرسالة المحمدية من تخمر وجهها ومن تتبرقع ومن تتحجب أي تظهر وجهها وكفيها.
الحديث الأول: ما رواه البخاري في صحيحه برقم (6228) من حديث ابن عباس قال: أردف رسول الله عليه الصلاة والسلام الفضل بن عباس يوم النحر خلفه على عجز راحلته وكان الفضل رجلاً وضيئاً فوقف النبي للناس يفتيهم وأقبلت امرأة من خثعم وضيئة تستفتي رسول الله فطفق الفضل ينظر إليها وتنظر إليه وأعجبه حسنها فالتفت النبي والفضل ينظر إليها فأخلف بيده فأخذ بذقن الفضل فعدل بوجهه عن النظر إليها.
هذا الحديث يدل دلالة واضحة على جواز كشف وجه المرأة لأن ابن عباس راوي الحديث وهو عربي قح قال (وضيئة) والوضاءة هي الحسن والجمال، ومع هذا لم يأمرها الرسول بتغطية وجهها. لا يمكن أبداً أن يفسر الحديث بغير هذا التفسير اليتيم. ولا يمكن أيضاً أن نقبل حجة من أن هذا في الحج فقط. هذا تناقض، إذ كيف نقول للمرأة إن غطاء الوجه هو العفاف وكشفه هو الفجور ثم نأمرها بأن تكشف أمام ملايين الحجيج؟ والذين قالوا إن الواجب على المرأة أن تغطي وجهها في الحج وغيره قولهم أكثر منطقية من قول من قال تكشف في الحج فقط، لكن يبطل قولهم هذا الحديث الصحيح الصريح.
الحديث الثاني:
حديث جابر بن عبدالله وهو في البخاري برقم (978) ومسلم برقم
(595) أن الرسول عليه الصلاة والسلام قال: تصدقن فإن أكثركن حطب جهنم فقامت امرأة من سطة الناس سفعاء الخدين فقالت: لم يا رسول الله؟
السفعة هي سواد يسير مشوب بحمرة، ومن سطة الناس أي من أوسطهم حسباً ونسباً.هذا الحديث أجاب عنه من يرون وجوب التغطية بجواب غريب فقالوا هي امرأة سوداء. فلم يجيبوا حقيقة على الحديث لأنهم لا يجيزون للمرأة أن تكشف ولو كانت سوداء. أضف إلى هذا أنه لا فرق بين البيضاء والسوداء فكل امرأة تعدُّ مغرية لبني جنسها.
هذان الحديثان يدلان دلالة واضحة لا شك فيها أن كلتا الصورتين كانت موجودة في عهد الرسالة المحمدية. وتبين بهذا أن الأئمة الأربعة أبو حنيفة ومالك والشافعي وابن حنبل في المشهور عنه: كانوا على صواب عندما قالوا بجواز كشف الوجه، فعلام النكير؟ وعلام اختلاق المعارك الكلامية على أمر أقره أئمة الإسلام الذين أسسوا مدارسه الفقهية الكبرى، فإننا لو أردنا تخيل المرأة المسلمة في تلك العصور فلن نجد أفضل من تلك الصورة التي رسمها لنا إمام أهل السنة والحديث في زمانه مالك بن أنس عندما سئل عما يظهر من المرأة فأخذ عمامته وأدارها تحت حنكه وفوق حاجبيه.
ثالثاً: بالنسبة لقيادة المرأة للسيارة يكفينا فيه جواب إمام أهل الحديث في هذا القرن الشيخ ناصر الدين الألباني الذي سئل عن هذا الحكم فقال مستنكراً: والحمارة أيجوز لها ركوبها أم لا ؟ هذا الجواب أغضب كثيراً من الإخوة غير أنهم لم يجيبوا عنه بجواب شاف حتى هذه اللحظة.
رابعاً: أود أن أقول للشيخ عايض إن التراث الذي يتركه المثقف للناس، كتاب أو تسجيلات أو أي شيء من هذا القبيل، يصبح ملكاً للناس بمجرد خروجه إليهم ولا يحق له أبداً سحبه من الأسواق أو منع الناس منه أو الحجر على الناس. ولو فرضنا أن إنساناً تغيرت أراؤه ورؤيته فما عليه إلا أن يقول (يا ناس أنا تغيرت) هذا كل شيء وهو عذر كاف عند المنصفين. هذا ما فعله الرجل العظيم أبو الحسن الأشعري عندما وقف على كرسي في مسجد ثم قال: يا أيها الناس إن كان منكم من لا يعرفني فأنا أبو الحسن الأشعري وإنني قد رجعت عن مذهب المعتزلة.
(بعد أربعين من تبنيه) أما القول إنه ظهر كالمتناقض، فلا أعتقد أن هذا هو هدف هيفاء المنصور بقدر ما كان دعم وجهة نظرها سالفة الذكر. أعتقد يا شيخ عايض أن جوابك الثاني كاف: لقد كان للشافعي مذهبان فما يضير القرني أن يكون له في كشف الوجه قولين.
خامساً: تذكر دائماً أن جديدك اليوم سيصبح قديمك بعد فترة من الزمن.
أحب أقول أن الحديث الأول كان في الحج و المرأة لا تغطي وجها في الحج

test_me
02-02-2006, 01:35 PM
السلام عليكم ،،


من وجهة نظري
ما أشوف شي غلط لما تكشف المرأة وجهها ، أحسن من انه نغصبها عليه فترتكب شي غلط

وبخصوص قيادة السيارة ، انا أشوفها عادي وماله داعي تكبير هالسالفة

ما دام الإيمان في القلب لا التكشف ولا غيرة راح يأثر

وما دام الشخص يراقب الله في كل ما يعمل ما عليه شر ان شاء الله

و هذا حديث الرسول معناه ( ألا ان قي الجسد لمضغة إن صلحت صلح الجسد كله ألا وهي القلب )
فإن صلح القلب ما يهم اذا كان الوجه مكشووف ولا لا

الخوف من تكشف المرأة يكمن في اظهار الفتنة للشباب


ومشكوورة على الموضوع المهم وما تقصرين

خميسة
04-02-2006, 07:45 PM
مشكووورة اختي

IPDog v1.0.1 by ViRiLiTY