انثى
23-04-2005, 07:28 PM
"كتبت هذا المقال بعد مشاهدة لقطات من ستار اكاديمي2"
المرأة "السكس" ترجمتها في قاموسنا العربي: المرأة المرغوبة..المراءة المشتهاة من الرجل… وفي عرفنا الاجتماعي: المرأة التي تبذل نفسها لكل من يدفع أكثر..وعند علماء السنة هي المرأة الزانية.
ووسائل "السكس" في تصور المرأة العصرية هي قلم روج، وقلم كحل، وباروكة، وأظافر مخضبة، ورموش ملصوقة، وخط أخضر فوق الحاجب، وعطر فرنسي يشمه صاحب الراحلة من مسيرة شهر، وكعب نص متر، وفخذ مكشوف.. وكأنها تقول للعين المشتاقة "هيت لك"!!!
ويأتي بعد ذالك دور الرجل؛ ليستكمل المشهد بنظرة نعسانة، ونبرة هادئة، وخطوة متعثرة، وسلوك عذري خجول من قبل المرأة، التي تعاتب العيون المصوَّبة عليها كفوهة بركان..!
هاذه هي المرأة "السكس" في التصور العصري…لا تختلف سواءً أكانت مستلقية على نهر "اللوّار" أو على شواطئ "كوستاريكا"…!!
قال الـطـائـف
عندما أنظر بعين الناقد البصير أجد أن أمهاتنا (الرجعيات!!) من الجيل القديم قد فهمن الأنوثة فهماً أكثر تقدماً من حفيداتهن (المودرن) المثقفات!!!
فالمرأة العصرية في الحقيقة لم تتقدم بالبيت، وإنما على العكس رجعت به القهقرى خطوة، وإلى سخط ربها ومقته خطوات…
ِامْتُهِن جسمها وابتُذِل بعد أن زالت القوامة و غفل الرقيب، الذي أصبح ديدنه وهجِّيراه رشف الدرهم والخميلة!!
والضحية الشاب المسكين المطارد بأساليب الاغراء ناهيك عن من ينام على صورة (باسكال)، ويصحو على نغمات (نجوى كرم).
إننا أمام رجعية…فلا تقدميّة…وأنّى يكون ذالك بهاذا السلوك، وبحرية متفلتة!
انسلخت المرأة من إنسانيتها، وارتدت إلى حيوانية بدائية فجة، ورفضت الحرية، واختارت العبودية للحواس والغرائز…ورضيت أن تكون متعة وفتنة وغواية، لا إنسانة جادة وشريكة عمر.
قال الـطـائـف
اخطأت أيتها المرأة عندما تصورت أن هاذا هو تصور الرجل التقدمي للأنوثة.
الرجل السوي لا يتصور الأنوثة (دورة مياه) أو (حفرة غيار زيت)..!!
وإنما يفهم الأنوثة على أنها أمومة تستطيع أن تجسد الرحمة والحنان والتعاطف والمودة والفهم…وهو ويعلم تماماً أن الأنوثة ليست صدراً بارزا أو نهداً متوثباً، فهاذه تتبخر بعد أول حمل، ولا يبقى من الأنثى مما له اعتبار في قيام البيوت إلا الأمومة والرحمة والحنان وقيم البيت الأصيل…
هاذا هو فهمي وفهم كل رجل سوي للأنوثة الحقة…فإذا كان هاذا الكلام في نظر المرأة (المودرن) رجعية، فأنا رجعي جداً…وعلى حق.
قال الـطـائـف
ومن النعم السابغة أن هاذه الثورة (المودرن) لم تشمل كل الجيل بعد، فما زال الكثير من نسائنا بخير…ما زلن رجعيات .....
كلمة أخيرة لا اقصد بهذا المقال جميع النساء وانما هي شريحة معينة
عل وعسى ان يهديهن الله للطريق السليم
تمت كتابة هذا الموضوع بعد مشاهدة لقطات من استار اكاديمي
تحياتي
المرأة "السكس" ترجمتها في قاموسنا العربي: المرأة المرغوبة..المراءة المشتهاة من الرجل… وفي عرفنا الاجتماعي: المرأة التي تبذل نفسها لكل من يدفع أكثر..وعند علماء السنة هي المرأة الزانية.
ووسائل "السكس" في تصور المرأة العصرية هي قلم روج، وقلم كحل، وباروكة، وأظافر مخضبة، ورموش ملصوقة، وخط أخضر فوق الحاجب، وعطر فرنسي يشمه صاحب الراحلة من مسيرة شهر، وكعب نص متر، وفخذ مكشوف.. وكأنها تقول للعين المشتاقة "هيت لك"!!!
ويأتي بعد ذالك دور الرجل؛ ليستكمل المشهد بنظرة نعسانة، ونبرة هادئة، وخطوة متعثرة، وسلوك عذري خجول من قبل المرأة، التي تعاتب العيون المصوَّبة عليها كفوهة بركان..!
هاذه هي المرأة "السكس" في التصور العصري…لا تختلف سواءً أكانت مستلقية على نهر "اللوّار" أو على شواطئ "كوستاريكا"…!!
قال الـطـائـف
عندما أنظر بعين الناقد البصير أجد أن أمهاتنا (الرجعيات!!) من الجيل القديم قد فهمن الأنوثة فهماً أكثر تقدماً من حفيداتهن (المودرن) المثقفات!!!
فالمرأة العصرية في الحقيقة لم تتقدم بالبيت، وإنما على العكس رجعت به القهقرى خطوة، وإلى سخط ربها ومقته خطوات…
ِامْتُهِن جسمها وابتُذِل بعد أن زالت القوامة و غفل الرقيب، الذي أصبح ديدنه وهجِّيراه رشف الدرهم والخميلة!!
والضحية الشاب المسكين المطارد بأساليب الاغراء ناهيك عن من ينام على صورة (باسكال)، ويصحو على نغمات (نجوى كرم).
إننا أمام رجعية…فلا تقدميّة…وأنّى يكون ذالك بهاذا السلوك، وبحرية متفلتة!
انسلخت المرأة من إنسانيتها، وارتدت إلى حيوانية بدائية فجة، ورفضت الحرية، واختارت العبودية للحواس والغرائز…ورضيت أن تكون متعة وفتنة وغواية، لا إنسانة جادة وشريكة عمر.
قال الـطـائـف
اخطأت أيتها المرأة عندما تصورت أن هاذا هو تصور الرجل التقدمي للأنوثة.
الرجل السوي لا يتصور الأنوثة (دورة مياه) أو (حفرة غيار زيت)..!!
وإنما يفهم الأنوثة على أنها أمومة تستطيع أن تجسد الرحمة والحنان والتعاطف والمودة والفهم…وهو ويعلم تماماً أن الأنوثة ليست صدراً بارزا أو نهداً متوثباً، فهاذه تتبخر بعد أول حمل، ولا يبقى من الأنثى مما له اعتبار في قيام البيوت إلا الأمومة والرحمة والحنان وقيم البيت الأصيل…
هاذا هو فهمي وفهم كل رجل سوي للأنوثة الحقة…فإذا كان هاذا الكلام في نظر المرأة (المودرن) رجعية، فأنا رجعي جداً…وعلى حق.
قال الـطـائـف
ومن النعم السابغة أن هاذه الثورة (المودرن) لم تشمل كل الجيل بعد، فما زال الكثير من نسائنا بخير…ما زلن رجعيات .....
كلمة أخيرة لا اقصد بهذا المقال جميع النساء وانما هي شريحة معينة
عل وعسى ان يهديهن الله للطريق السليم
تمت كتابة هذا الموضوع بعد مشاهدة لقطات من استار اكاديمي
تحياتي