انثى
24-04-2005, 11:19 PM
نجلا المطربة المثيرة للجدل تلجأ إلى لبنان بعد منعها من الإقامة في مصر: لولا الحصان ما عرفني أحد!
لولا الحصان ما عرفني أحد!
11 محاميا من حقوق الإنسان يدافعون عني مجانا!
بعد تضارب في المعلومات عبر الصحف اللبنانية حول وجودها او عدمه على الاراضي اللبنانية، بعد ان تم استبعادها عن الاراضي المصرية، لأسباب ربطها البعض بألقابها العديدة: "مطربة العري"، "مطربة الحصان"، و"صاحبة الفيديو كليبات الاباحية"، جاء التأكيد من الفنانة التونسية نجلا، شخصياً من بيروت بالفعل، حيث التقتها "سيدتي" في حديث اكدت فيه ان زيارتها لبيروت ليست سرية، كما ذكر البعض، انما قدمت إليها للاستقرار فيها والانطلاقة الفنية منها.
بيروت: كلودين كميد
هل "الفنانة المبعدة"، لقب اضافي، تضمينه الى ألقابك الاخرى العديدة كـ "مطربة الحصان" او "مطربة الاغراء" أو "صاحبة الاغاني المصورة الاباحية"؟
ـ حصل استبعادي في دولة واحدة فقط، وهي مصر، ولم يكن ذلك بقرار رسمي او مذكرة قضائية. وكنت قد قصدت مصر، حيث اقيم كالمعتاد لدى عودتي من تونس. وفي المطار تم حجز جواز سفري ومنعت من دخول البلد، كل ذلك وانا عاجزة عن فهم اي شيء مما يحصل حولي، ولما طلبت استيضاح الموقف، قيل لي إن مسألة انتظاري في المطار لن تتجاوز دقائق قليلة فقط، فالامر بسيط وعادي، لكن مدة انتظاري طالت. ازاء هذا الوضع، شعرت بالقلق، فاتصلت بسفارة بلدي وتحدثت الى السفير التونسي الذي اتصل بدوره بموظفي المطار، فأخبروه بأن المسألة ستنتهي خلال عشر دقائق. بعدها اخذوا هاتفي الجوال ولم اعد اعرف ماذا يجري بالضبط، مكثت في المطار قرابة 12 ساعة، وكان الموقف صعباً عليّ للغاية نفسياً وجسدياً، لشعوري بالتعب، وفجأة قالوا لي يجب ان تعودي من حيث أتيت. حاولت الدفاع عن نفسي واقناعهم بأنه ليس لدي مشاكل مع اي طرف في مصر او قضية عالقة، وكل ما حصلت عليه من اجابة العبارة التالية "انها الأوامر" وحتى الساعة لم اعرف من هم الاشخاص الذين أصدروا الأوامر، حتى انني لم اعد على اطلاع بتحركات السفير التونسي بعدما أُخِذَ مني الموبايل. بعد 12 ساعة من الانتظار أعيد لي جواز سفري وعدت الى بلدي. على اثر ذلك، رفعت دعوى قضائية عبر محاميّ الخاص.
ربما منعت من دخول مصر بسبب اغنيتك المصورة التي صنفت على اثرها "بمطربة الحصان" لما رافقها من اغراء؟
ـ عندما منعت اغنيتي المصورة هذه، كنت ادخل وأخرج من مصر بشكل عادي وزرت خلالها لبنان ايضاً من دون ان اصادف اي عراقيل، ولم اعرف ماذا حدث بعد ذلك حتى امنع من دخول مصر، في وقت كنت عائدة إليها للاطلاع على كيفية مونتاج اغنيتي المصورة "بح"، لكنني لم اتمكن من ذلك بسبب منعي من دخول مصر، وما ان انتهى العمل على الفيديو كليب، حتى بث على قناة "ميلودي" لمدة اسبوع، تم منعه على اثرها عن الشاشة.
من منعه؟
ـ لا اعرف.
دائماً هناك نقطة استفهام لا إجابة لها لديك، ما السبب؟
ـ بالفعل لا اعرف من منعني من دخول مصر، كذلك لا اعرف من منع اغنيتي المصورة "بح"، انا عمدت لرفع قضية بواسطة محاميّ الخاص. وقد تطوع احد عشر محامياً من حقوق الانسان، للدفاع عن قضيتي، وانا لم اكلفهم ذلك، انما المحامون التابعون لمنظمة حقوق الانسان يتحركون من تلقاء أنفسهم عندما يشعرون ان احداً ناله الظلم من دون سبب.
ألا تعتقدين أنك سبب كل هذه الحملة ضدك، لتقديمك اشياء غير مألوفة في الفن؟
ـ كلا، تم منع الفيديو كليب فليكن، لكن كإنسانة منعت من دخول بلد من دون اي سبب فذلك ظلم.
من جملة الأسباب التي ذكرت حول هذا المنع، بأنك صنفت مطربة الأغراء والإباحية التي تجسدينها في أغنياتك المصورة، فهل هذا هو السبب برأيك؟
ـ كلا طبعاً، وإلا لمنعوا الفنانات اللبنانيات والمصريات من دخول البلد. ولا يعود هناك احد.
من هن الفنانات اللبنانيات والمصريات اللواتي يقدمن فناً شبيهاً بما تقدمينه؟
ـ قصدت انهن لم يقدمن ما قدمته كلياً بالضبط، لكن سلكن الطريق ذاته. وكما يقال وفق المثل القائل كل الطرق تؤدي الى روما، وان اختلف الشكل. هناك فنانة مصرية شاهدتها في اغنيتها المصورة أخيراً تطل بلباس البحر وتغني اغنية تكرر فيها عبارة تعتبر خارجة، وهناك بوسي سمير.
بوسي سمير نالت أيضا نصيبها من الانتقادات؟
ـ انا لا اتحدث عن الانتقادات، لكنني اتساءل هل منعوها من العمل او الغناء؟.
لمَ سرى عليك مفعول المنع وليس هي؟
ـ انا في الاساس راقصة، وعندما صدر قرار بمنع الراقصات الاجنبيات من العمل، كان من الطبيعي ان اتوقف عن الرقص.
لذلك اتجهت إلى الغناء؟
ـ كلا، كوّن الناس فكرة عني بأنني مطربة آتية من عالم الرقص الذي ما ان تم منعي من مزاولته، حتى انتقلت الى الغناء. وهذا امر ليس صحيحاً، لأن طموحي ليس أن اكون مطربة، وانا اقدم فقط فناً استعراضياً.
لكنك تغنين؟
ـ ما اقدمه يندرج ضمن الفن الاستعراضي، الراقصة لوسي ليست بدورها مطربة، انما فنانة استعراضية. انا دائماً اكرر أنني لست مطربة ولا احب ان اقدم شيئاً لست متمكنة منه، انا صريحة مع نفسي.
وهيفاء وهبي تقول إنها مؤدية وليست فنانة؟
ـ طبعاً هي مؤدية، فمن غير الممكن ان تقول عكس ذلك، وتعترف بأنها مطربة!.
ذكرت انك لم تقدمي شيئاً غير مألوف، إنما عادياً على غرار غالبية الفنانات الحاليات على الساحة الفنية، فمع أي من الفنانات تحديداً أنت تسيرين في الخط ذاته؟
ـ هن كثيرات، وتحديدا: بوسي سمير، ماريا، مروى، وهيفاء وهبي. وانا اقصد فكرة وطريقة تصوير الاغاني، وليس كفن. من الممكن ان تدعي كل منهن انها مطربة، فهذا شأن يعود لها.
في سياق الحديث عن الأغاني المصورة، هل تشعرين بأن الحصان هو سبب كل مشاكلك؟
ـ (تضحك) اشتهر الحصان اكثر مني.
هل أنت من أثار كل هذه الضجة حولك لهدف ما؟
ـ كنت اسعى لتحقيق الشهرة، ففكرت بتقديم شيء مميز عن الموجود على الساحة الفنية، حيث التشابه سائد في الاعمال الفنية. وعندما سمع المخرج الاغنية، وجد انها مختلفة ومميزة، وبالتأكيد ان مؤديتها جريئة جداً، فهي من تبادر للتقدم لخطوبة الرجل الذي تحبه، فأحب المخرج ان يترافق هذا الكلام الجريء مع فيديو كليب جريء، وهو لم يشأ ان ابدو كموديل واقفة تغني وحسب، فلجأ الى فكرة تشد الناس من خلال الحصان الذي يرمز الى الرجولة، فلو صورت مع رجل من دون الحصان، لكان الامر يبدو عادياً، لكن الحصان شيء جديد ولافت ولم يصور من قبل. وانا لست نادمة اطلاقاً، فلولا الحصان، ما كان الناس ليتعرفوا الى نجلا.
بعد إبعادك من مصر وعودتك إلى تونس، صدرت أقاويل عدة من بيروت عن وجودك فيها، تلاها حيناً نفي من مصادر لبنانية بعدم وجودك على الأراضي اللبنانية. وقال آخرون إنك دخلت لبنان سراً من دون ضجة إعلامية، وبعضهم ذكر انك واجهت نفس المصير الذي واجهته في مطار مصر، أي إبعادك من مطار لبنان أين الحقيقة بالتحديد؟
ـ بعد حادثة مصر، عدت الى تونس ولم آت الى لبنان الا منذ 15 يوماً فقط، ليس بشكل سري، وإلا لما اخترته للانطلاقة الفنية منه. وانا لم اصادف اي مشاكل في المطار اللبناني في زيارة هي الثانية للبنان.
الشخصية الحقيقية الى أي مدى تشبه الشخصية التي ظهرت في الفيديو كليب؟
ـ انا فتاة عادية جداً، وما يكتب واقرأه عني يختلف عما بداخلي. لقد رسم الناس فكرة عني تشبه صاحبة الفيديو كليب الذي اديت فيه دور الفتاة الجريئة، لكن ليس كل من يؤدي دوراً ينبغي ان يشبهه. وعلى سبيل المثال، لن اسير في الشارع، وانا اجر الحصان خلفي وارتدي ثياباً اشبه بالملابس الداخلية او سروالاً قصيراً. انا كأي فتاة في جيلي، تحب ان تلبس وفق الموضة السائدة، ومتواضعة واحب الناس والضحك والمرح. واشبه نجلا في الفيديو كليب بنسبة %50 لناحية كلمات الاغنية التي تجسد المرأة التي تحب السيطرة وتكون سيدة الموقف.
كيف عوملت في بلدك؟
ـ لم يكن هناك من اتصال مباشر بيني وبين الصحافة، بسبب وجودي في مصر، وكانت الصحافة التونسية تكتفي بنقل ما يرد عني في وسائل الاعلام المصرية. ولما عدت الى تونس، اجريت لقاءات معي ولم تظلمني الصحافة وشرحت لهم أنني لست مطربة، كما كانوا يلقبونني "بمطربة الحصان"، انما انا راقصة في الاساس.
(وتتابع ضاحكة).. "لم اضرب على دماغي" لاغني، فهل يعقل ان اغني بعد عُلية وذكرى وصابر الرباعي ولطيفة؟، فهذا امر بعيد عن المنطق.
من ستنافس نجلا في بيروت؟
ـ انا اقدم فناً استعراضياً جديداً ومختلفاً، انا لا انافس اي فنانة، وممكن ان احيي حفلة واحدة معها.
هل تعتقدين أن الفنانات اللبنانيات سيتقبلنك واحدة منهن على الساحة الفنية، حتى لو صنفت نفسك كفنانة استعراضية وليس كفنانة، فهيفاء وهبي تعرف كفنانة استعراضية أيضا، وقد تعتبرك تنافسينها في بلدها؟
ـ انا لست مثل هيفاء وهبي، لانني اقدم تابلوهات راقصة. فهيفاء واذا كان لديها حفلة لمدة ساعة، فإنها تغني كل هذه المدة. اما انا فاكتفي بالغناء مثلاً لمدة عشر دقائق، ثم بتقديم تابلوهات راقصة مع تغيير لبدلات الرقص.
هل سبّب لك فيديو كليب الذي صورته مع الحصان إحراجا مع اهلك؟
ـ كلا لانهم شاهدوه قبل عرضه، وهم يعرفون جيداً انه تمثيل وليس حقيقياً.
لولا الحصان ما عرفني أحد!
11 محاميا من حقوق الإنسان يدافعون عني مجانا!
بعد تضارب في المعلومات عبر الصحف اللبنانية حول وجودها او عدمه على الاراضي اللبنانية، بعد ان تم استبعادها عن الاراضي المصرية، لأسباب ربطها البعض بألقابها العديدة: "مطربة العري"، "مطربة الحصان"، و"صاحبة الفيديو كليبات الاباحية"، جاء التأكيد من الفنانة التونسية نجلا، شخصياً من بيروت بالفعل، حيث التقتها "سيدتي" في حديث اكدت فيه ان زيارتها لبيروت ليست سرية، كما ذكر البعض، انما قدمت إليها للاستقرار فيها والانطلاقة الفنية منها.
بيروت: كلودين كميد
هل "الفنانة المبعدة"، لقب اضافي، تضمينه الى ألقابك الاخرى العديدة كـ "مطربة الحصان" او "مطربة الاغراء" أو "صاحبة الاغاني المصورة الاباحية"؟
ـ حصل استبعادي في دولة واحدة فقط، وهي مصر، ولم يكن ذلك بقرار رسمي او مذكرة قضائية. وكنت قد قصدت مصر، حيث اقيم كالمعتاد لدى عودتي من تونس. وفي المطار تم حجز جواز سفري ومنعت من دخول البلد، كل ذلك وانا عاجزة عن فهم اي شيء مما يحصل حولي، ولما طلبت استيضاح الموقف، قيل لي إن مسألة انتظاري في المطار لن تتجاوز دقائق قليلة فقط، فالامر بسيط وعادي، لكن مدة انتظاري طالت. ازاء هذا الوضع، شعرت بالقلق، فاتصلت بسفارة بلدي وتحدثت الى السفير التونسي الذي اتصل بدوره بموظفي المطار، فأخبروه بأن المسألة ستنتهي خلال عشر دقائق. بعدها اخذوا هاتفي الجوال ولم اعد اعرف ماذا يجري بالضبط، مكثت في المطار قرابة 12 ساعة، وكان الموقف صعباً عليّ للغاية نفسياً وجسدياً، لشعوري بالتعب، وفجأة قالوا لي يجب ان تعودي من حيث أتيت. حاولت الدفاع عن نفسي واقناعهم بأنه ليس لدي مشاكل مع اي طرف في مصر او قضية عالقة، وكل ما حصلت عليه من اجابة العبارة التالية "انها الأوامر" وحتى الساعة لم اعرف من هم الاشخاص الذين أصدروا الأوامر، حتى انني لم اعد على اطلاع بتحركات السفير التونسي بعدما أُخِذَ مني الموبايل. بعد 12 ساعة من الانتظار أعيد لي جواز سفري وعدت الى بلدي. على اثر ذلك، رفعت دعوى قضائية عبر محاميّ الخاص.
ربما منعت من دخول مصر بسبب اغنيتك المصورة التي صنفت على اثرها "بمطربة الحصان" لما رافقها من اغراء؟
ـ عندما منعت اغنيتي المصورة هذه، كنت ادخل وأخرج من مصر بشكل عادي وزرت خلالها لبنان ايضاً من دون ان اصادف اي عراقيل، ولم اعرف ماذا حدث بعد ذلك حتى امنع من دخول مصر، في وقت كنت عائدة إليها للاطلاع على كيفية مونتاج اغنيتي المصورة "بح"، لكنني لم اتمكن من ذلك بسبب منعي من دخول مصر، وما ان انتهى العمل على الفيديو كليب، حتى بث على قناة "ميلودي" لمدة اسبوع، تم منعه على اثرها عن الشاشة.
من منعه؟
ـ لا اعرف.
دائماً هناك نقطة استفهام لا إجابة لها لديك، ما السبب؟
ـ بالفعل لا اعرف من منعني من دخول مصر، كذلك لا اعرف من منع اغنيتي المصورة "بح"، انا عمدت لرفع قضية بواسطة محاميّ الخاص. وقد تطوع احد عشر محامياً من حقوق الانسان، للدفاع عن قضيتي، وانا لم اكلفهم ذلك، انما المحامون التابعون لمنظمة حقوق الانسان يتحركون من تلقاء أنفسهم عندما يشعرون ان احداً ناله الظلم من دون سبب.
ألا تعتقدين أنك سبب كل هذه الحملة ضدك، لتقديمك اشياء غير مألوفة في الفن؟
ـ كلا، تم منع الفيديو كليب فليكن، لكن كإنسانة منعت من دخول بلد من دون اي سبب فذلك ظلم.
من جملة الأسباب التي ذكرت حول هذا المنع، بأنك صنفت مطربة الأغراء والإباحية التي تجسدينها في أغنياتك المصورة، فهل هذا هو السبب برأيك؟
ـ كلا طبعاً، وإلا لمنعوا الفنانات اللبنانيات والمصريات من دخول البلد. ولا يعود هناك احد.
من هن الفنانات اللبنانيات والمصريات اللواتي يقدمن فناً شبيهاً بما تقدمينه؟
ـ قصدت انهن لم يقدمن ما قدمته كلياً بالضبط، لكن سلكن الطريق ذاته. وكما يقال وفق المثل القائل كل الطرق تؤدي الى روما، وان اختلف الشكل. هناك فنانة مصرية شاهدتها في اغنيتها المصورة أخيراً تطل بلباس البحر وتغني اغنية تكرر فيها عبارة تعتبر خارجة، وهناك بوسي سمير.
بوسي سمير نالت أيضا نصيبها من الانتقادات؟
ـ انا لا اتحدث عن الانتقادات، لكنني اتساءل هل منعوها من العمل او الغناء؟.
لمَ سرى عليك مفعول المنع وليس هي؟
ـ انا في الاساس راقصة، وعندما صدر قرار بمنع الراقصات الاجنبيات من العمل، كان من الطبيعي ان اتوقف عن الرقص.
لذلك اتجهت إلى الغناء؟
ـ كلا، كوّن الناس فكرة عني بأنني مطربة آتية من عالم الرقص الذي ما ان تم منعي من مزاولته، حتى انتقلت الى الغناء. وهذا امر ليس صحيحاً، لأن طموحي ليس أن اكون مطربة، وانا اقدم فقط فناً استعراضياً.
لكنك تغنين؟
ـ ما اقدمه يندرج ضمن الفن الاستعراضي، الراقصة لوسي ليست بدورها مطربة، انما فنانة استعراضية. انا دائماً اكرر أنني لست مطربة ولا احب ان اقدم شيئاً لست متمكنة منه، انا صريحة مع نفسي.
وهيفاء وهبي تقول إنها مؤدية وليست فنانة؟
ـ طبعاً هي مؤدية، فمن غير الممكن ان تقول عكس ذلك، وتعترف بأنها مطربة!.
ذكرت انك لم تقدمي شيئاً غير مألوف، إنما عادياً على غرار غالبية الفنانات الحاليات على الساحة الفنية، فمع أي من الفنانات تحديداً أنت تسيرين في الخط ذاته؟
ـ هن كثيرات، وتحديدا: بوسي سمير، ماريا، مروى، وهيفاء وهبي. وانا اقصد فكرة وطريقة تصوير الاغاني، وليس كفن. من الممكن ان تدعي كل منهن انها مطربة، فهذا شأن يعود لها.
في سياق الحديث عن الأغاني المصورة، هل تشعرين بأن الحصان هو سبب كل مشاكلك؟
ـ (تضحك) اشتهر الحصان اكثر مني.
هل أنت من أثار كل هذه الضجة حولك لهدف ما؟
ـ كنت اسعى لتحقيق الشهرة، ففكرت بتقديم شيء مميز عن الموجود على الساحة الفنية، حيث التشابه سائد في الاعمال الفنية. وعندما سمع المخرج الاغنية، وجد انها مختلفة ومميزة، وبالتأكيد ان مؤديتها جريئة جداً، فهي من تبادر للتقدم لخطوبة الرجل الذي تحبه، فأحب المخرج ان يترافق هذا الكلام الجريء مع فيديو كليب جريء، وهو لم يشأ ان ابدو كموديل واقفة تغني وحسب، فلجأ الى فكرة تشد الناس من خلال الحصان الذي يرمز الى الرجولة، فلو صورت مع رجل من دون الحصان، لكان الامر يبدو عادياً، لكن الحصان شيء جديد ولافت ولم يصور من قبل. وانا لست نادمة اطلاقاً، فلولا الحصان، ما كان الناس ليتعرفوا الى نجلا.
بعد إبعادك من مصر وعودتك إلى تونس، صدرت أقاويل عدة من بيروت عن وجودك فيها، تلاها حيناً نفي من مصادر لبنانية بعدم وجودك على الأراضي اللبنانية. وقال آخرون إنك دخلت لبنان سراً من دون ضجة إعلامية، وبعضهم ذكر انك واجهت نفس المصير الذي واجهته في مطار مصر، أي إبعادك من مطار لبنان أين الحقيقة بالتحديد؟
ـ بعد حادثة مصر، عدت الى تونس ولم آت الى لبنان الا منذ 15 يوماً فقط، ليس بشكل سري، وإلا لما اخترته للانطلاقة الفنية منه. وانا لم اصادف اي مشاكل في المطار اللبناني في زيارة هي الثانية للبنان.
الشخصية الحقيقية الى أي مدى تشبه الشخصية التي ظهرت في الفيديو كليب؟
ـ انا فتاة عادية جداً، وما يكتب واقرأه عني يختلف عما بداخلي. لقد رسم الناس فكرة عني تشبه صاحبة الفيديو كليب الذي اديت فيه دور الفتاة الجريئة، لكن ليس كل من يؤدي دوراً ينبغي ان يشبهه. وعلى سبيل المثال، لن اسير في الشارع، وانا اجر الحصان خلفي وارتدي ثياباً اشبه بالملابس الداخلية او سروالاً قصيراً. انا كأي فتاة في جيلي، تحب ان تلبس وفق الموضة السائدة، ومتواضعة واحب الناس والضحك والمرح. واشبه نجلا في الفيديو كليب بنسبة %50 لناحية كلمات الاغنية التي تجسد المرأة التي تحب السيطرة وتكون سيدة الموقف.
كيف عوملت في بلدك؟
ـ لم يكن هناك من اتصال مباشر بيني وبين الصحافة، بسبب وجودي في مصر، وكانت الصحافة التونسية تكتفي بنقل ما يرد عني في وسائل الاعلام المصرية. ولما عدت الى تونس، اجريت لقاءات معي ولم تظلمني الصحافة وشرحت لهم أنني لست مطربة، كما كانوا يلقبونني "بمطربة الحصان"، انما انا راقصة في الاساس.
(وتتابع ضاحكة).. "لم اضرب على دماغي" لاغني، فهل يعقل ان اغني بعد عُلية وذكرى وصابر الرباعي ولطيفة؟، فهذا امر بعيد عن المنطق.
من ستنافس نجلا في بيروت؟
ـ انا اقدم فناً استعراضياً جديداً ومختلفاً، انا لا انافس اي فنانة، وممكن ان احيي حفلة واحدة معها.
هل تعتقدين أن الفنانات اللبنانيات سيتقبلنك واحدة منهن على الساحة الفنية، حتى لو صنفت نفسك كفنانة استعراضية وليس كفنانة، فهيفاء وهبي تعرف كفنانة استعراضية أيضا، وقد تعتبرك تنافسينها في بلدها؟
ـ انا لست مثل هيفاء وهبي، لانني اقدم تابلوهات راقصة. فهيفاء واذا كان لديها حفلة لمدة ساعة، فإنها تغني كل هذه المدة. اما انا فاكتفي بالغناء مثلاً لمدة عشر دقائق، ثم بتقديم تابلوهات راقصة مع تغيير لبدلات الرقص.
هل سبّب لك فيديو كليب الذي صورته مع الحصان إحراجا مع اهلك؟
ـ كلا لانهم شاهدوه قبل عرضه، وهم يعرفون جيداً انه تمثيل وليس حقيقياً.