نصور
21-05-2005, 12:17 PM
http://www.alraialaam.com/21-05-2005/ie5/Mainpix.jpg
http://www.alqabas.com.kw/images/210505/1.jpeg
أول صور للطاغية في زنزانتة
الديكتاتور بعد السقوط
لا يثير المشاكل ويرتدي ثياباً داخلية أكبر من مقاسه
واشنطن - غيرش كونتسمان (نيويورك بوست):
لم يعد صدام حسين ذلك الطاغية الذي قمع ملايين العراقيين، وقتل الآلاف منهم. انه ذلك الرجل العجوز الذي ينتظر «أم المحاكمات» في زنزانة حقيرة يقوم فيها بغسل ملابسه وينام مرتديا معطفه.
فالصور التي التقطت له حديثاً تظهر شخصا لا علاقة له بذلك الدكتاتور الذي كان يمتلك اكثر من مائة قصر، اضافة الى يخت ضخم واسطول من السيارات الفارهة.
انه صدام بعد السقوط، حيث لا ثروة ولا رفاهية، ويرتدي ملابس داخلية تبدو اكبر من مقاسه.
وابلغت مصادر اميركية صحيفة «صن» ان صدام يقضي معظم وقته في زنزانته الضيقة ذات الفرش المتقشف والتي لا يوجد فيها سوى مكتب صغير وكرسي بلاستيكي احمر وسرير متحرك.
ويمضي صدام وقتا طويلا يحدّق في الجدران ويقرأ القرآن الكريم او يعكف على كتابة مذكراته. ولا يثير صدام او اي من كبار مساعديه في السجن المشكلات، كما نقلت الصحيفة عن حراس السجن.
ولا يوفر السجن لصدام، المعروف بالاهتمام بمظهره، سوى وسيلة رفاهية واحدة، هي صبغة الشعر التي تعطيه مظهرا شبابيا.
وهناك كاميرات ترصد كل تحركاته داخل السجن، ولا يتمتع بأي خصوصية حتى حينما يدخل الحمام.
وقالت السلطات الاميركية، انها تعامل بطريقة ليست اسوأ، وليست افضل من بقية اركان نظامه السابق في السجن.
اما النواحي الايجابية، فإن زنزانة الطاغية مكيّفة وينام على وسادة وثيرة، ويحظى بثلاث وجبات طازجة يوميا، ويزوره كل شهرين وفد من الصليب الاحمر الدولي.
كما يمكن لصدام ممارسة التمارين الرياضية في ساحة امام الزنزانة ويرعى حديقة صغيرة.
http://www.alqabas.com.kw/images/210505/1.jpeg
أول صور للطاغية في زنزانتة
الديكتاتور بعد السقوط
لا يثير المشاكل ويرتدي ثياباً داخلية أكبر من مقاسه
واشنطن - غيرش كونتسمان (نيويورك بوست):
لم يعد صدام حسين ذلك الطاغية الذي قمع ملايين العراقيين، وقتل الآلاف منهم. انه ذلك الرجل العجوز الذي ينتظر «أم المحاكمات» في زنزانة حقيرة يقوم فيها بغسل ملابسه وينام مرتديا معطفه.
فالصور التي التقطت له حديثاً تظهر شخصا لا علاقة له بذلك الدكتاتور الذي كان يمتلك اكثر من مائة قصر، اضافة الى يخت ضخم واسطول من السيارات الفارهة.
انه صدام بعد السقوط، حيث لا ثروة ولا رفاهية، ويرتدي ملابس داخلية تبدو اكبر من مقاسه.
وابلغت مصادر اميركية صحيفة «صن» ان صدام يقضي معظم وقته في زنزانته الضيقة ذات الفرش المتقشف والتي لا يوجد فيها سوى مكتب صغير وكرسي بلاستيكي احمر وسرير متحرك.
ويمضي صدام وقتا طويلا يحدّق في الجدران ويقرأ القرآن الكريم او يعكف على كتابة مذكراته. ولا يثير صدام او اي من كبار مساعديه في السجن المشكلات، كما نقلت الصحيفة عن حراس السجن.
ولا يوفر السجن لصدام، المعروف بالاهتمام بمظهره، سوى وسيلة رفاهية واحدة، هي صبغة الشعر التي تعطيه مظهرا شبابيا.
وهناك كاميرات ترصد كل تحركاته داخل السجن، ولا يتمتع بأي خصوصية حتى حينما يدخل الحمام.
وقالت السلطات الاميركية، انها تعامل بطريقة ليست اسوأ، وليست افضل من بقية اركان نظامه السابق في السجن.
اما النواحي الايجابية، فإن زنزانة الطاغية مكيّفة وينام على وسادة وثيرة، ويحظى بثلاث وجبات طازجة يوميا، ويزوره كل شهرين وفد من الصليب الاحمر الدولي.
كما يمكن لصدام ممارسة التمارين الرياضية في ساحة امام الزنزانة ويرعى حديقة صغيرة.