مشاهدة النسخة كاملة : فلتقد المرأة السعودية السيارة... ولننتهِ من هذا الملف!


انثى
10-06-2005, 10:51 PM
المصدر : الاتحاد - اماراتي
2005 / 5 / 30

فلتقد المرأة السعودية السيارة... ولننتهِ من هذا الملف!

خالد الحروب


لا تستحق السعوديات ولا السعوديون السمعة السيئة التي جلبتها وتجلبها عليهم مسألة قيادة المرأة للسيارة والتي تبرز وتختفي بين الفينة والأخرى. بصراحة ومباشرة وبلا لف أو مواربة: القضية تافهة ويجب أن تنتهي وأن ينهيها مجلس الشورى, أو نظام الحكم نفسه: للمرأة السعودية كل الحق أن تقود السيارة مثلها مثل نظيراتها في كل دول العالم, وفي مقدمتها الدول الإسلامية. والمجتمع السعودي مجتمع عربي مسلم, وحتى ولو كان محافظاً كما ينافح "المناضلون ضد المرأة وقيادة السيارة فيه", مثله مثل عشرات المجتمعات الإسلامية, والمرأة فيه لا تقل ولا تزيد عن المرأة في سائر المجتمعات الإسلامية. وكما هو حال المرأة العربية, والمرأة الخليجية الجارة للمرأة السعودية في الإمارات وقطر والبحرين والكويت وعمان, إذ تقود السيارة في بلدها وخارج بلدها ولا يترتب على ذلك "انهيار" المجتمع وانكشافه "للأعداء الخارجيين" فإن للمرأة السعودية التي أثبتت نفسها في ميادين العمل والاقتصاد والتعليم حق أن تترك لتمارس ما تريد, سواء في قيادة السيارة أم غير ذلك. يجب على معارضي هذه الخطوة الصغيرة أن يتأملوا في معارضتهم الفارغة من أي معنى خاصة عندما يربطون قيادة المرأة للسيارة بـ "انهيار المجتمع" وتغربه وتبعيته للغرب, وكأن هذا الغرب يتربص بنا وينتظر على أحر من الجمر الفرصة التاريخية لقيادة المرأة العربية للسيارة كي يهيمن على مجتمعاتنا العتيدة (ثم لا يدري ماذا يفعل بها!).

والخطوة الصغيرة, لكن الجريئة, التي قام بها أحد أعضاء مجلس الشورى بتقديمه مقترحا لإزالة المنع القانوني الذي لا معنى له ويقف في وجه المرأة السعودية تستحق أن تقدر, ويستحق صاحبها أن توجه له التحية. لكن الموقف المفاجئ الذي ووجه به سواء من قبل غالبية أعضاء المجلس أم من قبل رجال الدين الذين يبدو أنه لا هم لهم سوى التخويف من المرأة ومحاصرتها وإعلان الحرب عليها وكأنها شر مستطير مقيم في مجتمعاتنا هو موقف مدهش بكل المعايير. فقد كان يظن كثيرون, وكاتب هذه السطور منهم, أن هذه المسألة هي قيد التسوية والانتهاء منها لأن ما ينتظر السعودية, كما ينتظر كثيرا من بلداننا, تحديات جسام هي أجدر بأن ينصرف أعضاء مجلس الشورى السعودي ورجال الدين الكرام في تأملها ودراسة كيفية مواجهتها.

والمشكلة أن آراء معظم من يتحدث إليهم المرء, أو الكتابات التي يقرؤها, تكشف أن الغالبية هي ضد هذا الحظر الغريب الذي صمد بشكل مدهش إلى مطلع القرن الحادي والعشرين, ولكن عندما يجد الجد تختفي جرأة الكثيرين. ولعل الشريحة التي تستحق الإدانة الأشد هي شريحة رجال الدين الذين يقفون موقفاً لا عقلانيا ولا دينياً في هذه المسألة ويحشرونها في قالب الشرع بشكل يقولب الإسلام والفقه الإسلامي في قوالب جامدة, متوترة, تخاف من ذاتها, ولا علاقة لها بالحياة من حولها. فلو كان الفقه الإسلامي بهذا الجمود الذي يصر عليه رجال الدين هؤلاء لما خرج الإسلام من مكة والمدينة, ولما كان له تاريخ يذكر, ولما وصل إلى أقاصي الأرض وتفاعل مع الزمان والمكان في هذا المصر أو ذاك, ولما دخله الأسود والأبيض والغني والفقير والمرأة والرجل.

المبررات التي يسوقها أنصار قيادة المرأة للسيارات تقنع كل من له ذرة عقل, ومع ذلك يأتيه الرد الصاعق بأن قوة مبرراته لا معنى لها, وأن الغالبية التي تؤيده لا قوة لها, لأن ذلك كله ضد "الشرع", و"الشرع" هنا هو تفسير رجل الدين المعني الذي يريد أن يستمر في إطباق يديه على عنق المجتمع فيخنقه ليصبح جثة هامدة لا تصلح لا لمقاومة "الغزو الخارجي!", ولا لأي نوع من النشاط سوى أن يُصلى عليها. لم تترك تلك المبررات جانباً إلا وعالجته: شرعاً, واقتصادا, وأمناً, وثقافة, واحتراما للذات. ومع ذلك كانت الأصوات الجريئة التي دعمت تلك المطالبة قليلة, وغاب عنها أي صوت ديني مستنير. بل إن بعض رجال الدين الذين كانوا قد ترددوا في السابق وأبدوا آراء فيها ليونة إزاء هذه "المعضلة" عادوا وتراجعوا بسبب ضغط المؤسسة الدينية! لقد آن الأوان لأن تتوقف هذه المؤسسة الدينية عن توجيه المجتمع بشكل أبوي بطريركي وكأنه طفل صغير عاجز عن إدارة نفسه. وخاصة وأن هذه المؤسسة تعادي المرأة بالتعريف وتنظر إليها وكأنها قنبلة موقوتة في المجتمع سوف تنفجر فوراً إذا غفل عنها "الذكور", الأمناء على المجتمع وسدنته! لكن المعضلة البنيوية في عقل هذه المؤسسة هي ذاتها معضلة أية بنية أبوية, تظن أن في ديمومة القمع بقاءها, فيما يكمن فيه بالضبط فناؤها, وهو منطق التاريخ الإنساني العميق. فهنا, كيف يمكن لعقل, ديني أو دنيوي, أن يقبل فكرة وجود مئات الألوف من السائقين الآسيويين يجوبون الشوارع السعودية لينقلوا السعوديات من مكان لآخر مع ما يترتب على ذلك من هدر لعشرات الملايين, ومساس بالقيم الدينية التي تهم ويدافع عنها رجال الدين الأشاوس, ويرفض فكرة أن تكون المرأة سيدة نفسها في سيارتها؟

في كل لقاء إعلامي أم أكاديمي وأحيانا اجتماعي في الغرب, في سياق اللقاءات المؤيدة للقضايا العربية, نواجه من قبل أصدقاء العرب بنداء مخلص للانشغال بشكل جدي بقضية المرأة التي ما زالت قضية القضايا وكأننا لم نتحرك إلى الأمام قيد أنملة من أيام هدى شعراوي وقاسم أمين. أما في اللقاءات المعادية للقضايا العربية فإن ما نواجه به هو أننا مجتمعات فاشلة لا أمل بشفائها, وأنه قبل أن ننتقد ممارسات الغرب وسياساته تجاه بلداننا فلننظر إلى تلك المجتمعات التي يقمع فيها الفرد قمعاً يومياً ولا تستطيع فيها المرأة حتى أن تقود سيارتها بنفسها!

لا أحد يقلل من ثقل وطأة المؤسسة الدينية في مجتمعاتنا, وفي مقدمتها المجتمع السعودي, لكن المجاملة والمسايرة والمداهنة مضافا إليها جبن رجال الدين المستنيرين يشجع تلك المؤسسة على المضي في تشددها وقمعها العلني والمستتر للمجتمع. وفي عصر لم تعد فيه تجدي غير المكاشفة التامة ومواجهة القضايا من دون مواربة صار لزاماً على السعوديين والسعوديات أن ينهوا ملف قيادة المرأة للسيارة بأسرع وقت, لأن في بقائه إهانة وتشويها ليس فقط للسعودية والسعوديات بل وللعرب والمسلمين أيضاً. فهذه هي الحالة الوحيدة والفريدة في العالم التي يمنع القانون فيها المرأة من قيادة السيارة, ويبرر ذلك القانون باستخدام الدين والمسوغات الشرعية.

ما يجب أن تنظر إليه المرأة السعودية وشقيقها الرجل هو ترقية وضع المرأة في المجتمع والسير بها نحو مكانة ومشاركة أرفع, اجتماعية ومهنية وسياسية. ولا يمكن بحال أن تتقدم المرأة العربية والخليجية وتصبح وزيرة, ونائبة في البرلمان, وتنتخب وتترشح, فيما المرأة السعودية يقودها خادمها من شارع إلى شارع كالعاجز أو الضرير!.

حبيت اسلم عليك
10-06-2005, 11:51 PM
يسلمووو مشرفتنا انثــى على موضوعـك الجـريء

بـس ما قـلتـيلـنا رايج بالموضوع

والف شـكر ...........

فولتارين
11-06-2005, 01:08 AM
اناواحد اذا صارت بفصل من الجيش وبشتغل بنشري ولا في محطة بنزين لان بصراحة عندنا جمال واجسام ماهي طبيعيه تعمي ، تحرول ، تدوخ ، تهبل يعني قوة رباعيه محد يقدر يوقف في وجهها .......!!!!!!!!!

Dr.Web
11-06-2005, 01:37 AM
[b]بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بداية فساد المرأه السعوديه سوف تكون من هذا الاقتراح نسأل الله السلامه وذلك نظرا لما تعانيه الفتاه السعوديه او المرأه من غزو فكري بحت والسؤال الذي يطرح نفسـه, هل المرأه او الفتاه السعوديه الآن وهي داخل السياره ومع ذلك السائق الشفاف (لاتعليق) محتشمه أو بالاحرى تخلو من النظروالغزل ؟
وهل سوف تخلو من الشبهات حينما تمر بها مشكله مثلا (تعطل الأطار بالخط السريع , او تعرضها لبعض محاولات المناوره من الشباب ) ام سوف تكون العمليه مقننه وسوف يعيين امن طرق نسائي مثلا .
كان الله في عون جميع نساء المسلمين .

b4me2b4u
11-06-2005, 01:53 AM
تسلمين مشرفتنا عالموضوع:a54:

وأنا من رايي مافيها شي اذا الحرمه تسوق عادي وأحس المتزوجات اكثر حاجه للسواقه من غيرهن

وحبيت ارد على اخوي فولتارين واقولك الله يعينك على حياتك دام تفكيرك هالشكل:mad:

مزاجيه
11-06-2005, 04:26 AM
اهلين وسهلين فيكم جميعا
اول شئ برد على نقطه اثارها اخوي فولتارين وهو هل هذا راي الصحيح ام مجرد دعابه حابب ان تختلقها وتقولها ام هذه هي وجهه نظرك التي بالطبع لاتشمل جميع الاراء ! لكن يبقى شئ واحد ياخ فولتارين لهدرجه انت مكبوت ومقيد ومزعوج من حشمة المراه ؟ ويبقى شئ مهم هل تتخيل ان ينظر لاختك او احد من اقاربك لتلك النظره ؟ او انك تتباهي بكل ماقلته ؟
ارجوا ان يكون ردي واسئلتي ماتكون محل مضايقه او تعصب هي مجرد راي يكشف كل منا رايه
انا بالنسبه كراي الشخصي اقول وبكل اسف في داخلنا كلنا نريد مثل بقية الدول وخاصه دول الخليج نسوق ولا تشكل اي زوبعه لاكن هالشئ لم يحصل ولا يسبق نهائيا عندنا لذلك طرحه وموافقه الاغلبيه بتنفيذه هذا سوف يشكل ازمه ومشاكل نحن غنى عنها وهذا هي بدايه الاستعمار الذي نتحدث عنه في المجتمع السعودي الاستعمار الفكري وهذا هم في تحقيق رغبتهم وخاصه العلمانين هاهم في صدى تنفيذ كل مايطمحون له للاسف
نحن لاننكر احتياج المراه لكي تقضي امورها واكيد هناك الف بديل لهذا الامر لكن هم اراد ان يحلو نسبه العماله الاجنبيه يريدون ان يخففو من هالعبى ويضعون مكانه شئ لايعلمون مدى خطوره هالشئ مجتمع قبلي لن يرضى بسهوله وإن رضي اكيد سوف يكون لكل شخص حريه الراي هل يرضى ان تسوق اسرته ام لا سوف يبقى الامر وجهه نظر خاصه بينهم وبين بعضهم البعض وفي النهايه لايصح الا الصحيح والدليل مانرى ومايحدث من طرح البطاقات الخاصه للمراه السعوديه والكثير من المشاكل التي حدثت وهاهم في صدى نقاش موضوع لم يتم حتى معالجى الموضوع الذي سبق للاسف مجرد مواضيع ونقاشات تطرح وتنفذ وبالنهايه تلقى مثل ماحدث في قرار دخول البطاقات بديلاً عن جواز السفرر في دول الخليج وبالاخير رفض تطبيق هذا القانون
شاكره لكم على الاطاله وحسن قرائتكم
بالاخير لااوفق سياقه المراه حتى لو خلق الف انظباط في سياقتها

فــظــيــع
11-06-2005, 06:31 AM
الاعضاء الخليجيين الموضوع خاص بالسعوديين وبصراحة اطلعو منها

والمشكلة ان اللي طارحة هالموضوع كويتية

ياختي مادام انتي تسوقيين خلاص تحمدي الله ومالك ومال السعوديين معقولة لها الدرجة غيرانة من حشمة بناتنا الله يعزهم ويخليهم ذخر لنا

في الاخير يبقون بناتنا واخواتنا وامهاتنا

نصور
11-06-2005, 09:51 AM
اخوي يالي فوووووووووووق الموضوع خاص بالسعودين على العين وراس بس مو معناتها انك اطول السانك

والموضوع مغلق

IPDog v1.0.1 by ViRiLiTY