انثى
15-06-2005, 07:25 PM
لقاء مع كويتي يعود من معتقل غوانتانامو بعد تعذيبه "نفسيا"
فيما اكد ناصر المطيري أول أسير كويتي يعود من معتقل غوانتانامو يوم الاربعاء 1-6-2005، انه خضع "لتعذيب نفسي" في المعتقل الاميركي في كوبا، أكد نائب رئيس مركز البحرين لحقوق الإنسان نبيل رجب أن أكثر من 20 سعوديا معتقلا في غوانتانامو وعشرة آخرون من جنسيات عربية سيتمكنون للمرة الأولى منذ 3 سنوات، من التحدث إلى محامين تم توكيلهم للدفاع عنهم أمام المحاكم الأمريكية حسب ما أوردته صحيفة الحياة اليوم.
وأفاد رجب وهو أيضا عضو في "لجنة صنعاء للدفاع عن المعتقلين"، أن "المحامين زاروا البحرين ـخيرا وتسلموا 20 تفويضا من سعوديين و 10 جنسيات عربية يقيم ذووهم في السعودية، للقائهم والدفاع عنهم، في حين لم يتمكن أهالي البعض الآخر من تسليم التوكيل الخاص بتكليف محامين للترافع عن أبنائهم المعتقلين نظرا إلى تأخر اجراءاتهم"، وأشار إلى أن المركز سيستضيف في 20 حزيران ولمدة 4 ايام، محامين تطوعوا للدفاع عن معتقلين سعوديين.
ومن جهة أخرى، أكد ناصر نجر المطيري اول اسير كويتي يعود من معتقل غوانتانامو، والذي اصيب بجروح اثناء الحرب التي قادتها الولايات المتحدة ضد نظام طالبان في افغانستان، انه خضع "لتعذيب نفسي" في المعتقل الاميركي في كوبا.
وقال المطيري "كان التعذيب نفسيا أكثر منه جسديا. في البداية حرمونا من النوم وأعطونا القليل من الطعام واتهمونا بالانتماء إلى القاعدة".
وبدا المطيري هزيلا وضعيفا وكانت ساقه اليسرى وكاحله لا يزالان مضمدين بسبب إصابته أثناء الغارات الأمريكية في شمال أفغانستان نهاية 2001.
وقال "إن جماعة زعيم الحرب عبد الرشيد دستم فتحوا علينا النار عشوائيا وقصفتنا الطائرات الأمريكية، وقد أصبت في الظهر والقدم وفقدت أحد أصابع رجلي في الهجوم".
وكانت محكمة الجنايات الكويتية أطلقت في 13 ابريل/نيسان بكفالة قدرها 680 دولارا، سراح المطيري الذي أمضى ثلاث سنوات في غوانتانامو قبل أن يرحل إلى بلاده في يناير/كانون الثاني، ولكنها منعته من مغادرة البلاد.
وسمحت المحكمة نفسها اليوم الأربعاء لمحامي المطيري، أن يصور نسخة عن ملف التحقيقات التي أجراها المحققون الأمريكيون في غوانتانامو وحددت موعد الجلسة المقبلة في 15 يونيو/حزيران.
والمطيري متهم بالتعامل مع منظمة أجنبية وارتكب عملا عدائيا، كما عرض العلاقات الدبلوماسية الكويتية للخطر، فضلا عن اتهامه بالتدريب على السلاح، ولكنه نفى الاتهامات وأعلن أنه ذهب إلى أفغانستان للمشاركة في أعمال الإغاثة وأنه لا يعرف استخدام السلاح.
وقال محاميه، مبارك الشمناري إن المطيري الذي أفرج عنه بموجب اتفاق بين واشنطن والكويت، لم يشارك في المعارك عندما كان في أفغانستان بل كان يعمل مع هيئة الإغاثة الكويتية.
وقال المطيري الذي كان موظفا حكوميا "ذهبت إلى أفغانستان لوحدي كمتطوع لتوزيع مواد الإغاثة. وكنت اشتري المواد الغذائية بمالي الخاص وأوزعها على السكان المحليين. ولم أتدرب أبدا على السلاح".
وأكد أنه توجه إلى أفغانستان "قبل اندلاع الحرب الأمريكية بكثير" ولكنه لم يتذكر تاريخا محددا. وأضاف المطيري "كنت في الشمال قرب مزار الشريف أثناء الحرب وأردت أن أعود إلى الكويت ولكن جميع الطرق كانت مقطوعة. فأخذنا مدنيون أفغان إلى قلعة قديمة تسمى جانكي" مع العشرات من العرب.
وأشار إلى أن قوات دستم والقوات الأمريكية قامت بعد ثلاثة أيام، بقصفهم ما أسفر عن سقوط العديد من القتلى والجرحى ثم نقل إلى مستشفى محلي حيث ألقت القوات الأمريكية القبض عليه ونقلته إلى غوانتانامو.
ووصل المطيري إلى غوانتانامو في مطلع فبراير/شباط حيث أمضى أربعة أشهر في مستشفى وقال "شفيت بأعجوبة".
وأضاف "وبعدها تم نقلي إلى مخيم دلتا حيث وضعت في قفص معدني صغير. وكنت مقيد اليدين والرجلين باستمرار. وكنت أتمكن من قفصي من رؤية غيري من السجناء وأتكلم معهم" عن بعد.
ولا يزال 11 كويتيا معتقلين في قاعدة غوانتانامو البحرية الأمريكية. واستنادا إلى المحامي الأمريكي، توماس ويلمر الذي يقوم بالدفاع عن الكويتيين، فان "مطاردين مأجورين القوا القبض على غالبية المعتقلين الكويتيين عام 2001 قرب الحدود الأفغانية الباكستانية وسلموهم للولايات المتحدة لقاء المال".
فيما اكد ناصر المطيري أول أسير كويتي يعود من معتقل غوانتانامو يوم الاربعاء 1-6-2005، انه خضع "لتعذيب نفسي" في المعتقل الاميركي في كوبا، أكد نائب رئيس مركز البحرين لحقوق الإنسان نبيل رجب أن أكثر من 20 سعوديا معتقلا في غوانتانامو وعشرة آخرون من جنسيات عربية سيتمكنون للمرة الأولى منذ 3 سنوات، من التحدث إلى محامين تم توكيلهم للدفاع عنهم أمام المحاكم الأمريكية حسب ما أوردته صحيفة الحياة اليوم.
وأفاد رجب وهو أيضا عضو في "لجنة صنعاء للدفاع عن المعتقلين"، أن "المحامين زاروا البحرين ـخيرا وتسلموا 20 تفويضا من سعوديين و 10 جنسيات عربية يقيم ذووهم في السعودية، للقائهم والدفاع عنهم، في حين لم يتمكن أهالي البعض الآخر من تسليم التوكيل الخاص بتكليف محامين للترافع عن أبنائهم المعتقلين نظرا إلى تأخر اجراءاتهم"، وأشار إلى أن المركز سيستضيف في 20 حزيران ولمدة 4 ايام، محامين تطوعوا للدفاع عن معتقلين سعوديين.
ومن جهة أخرى، أكد ناصر نجر المطيري اول اسير كويتي يعود من معتقل غوانتانامو، والذي اصيب بجروح اثناء الحرب التي قادتها الولايات المتحدة ضد نظام طالبان في افغانستان، انه خضع "لتعذيب نفسي" في المعتقل الاميركي في كوبا.
وقال المطيري "كان التعذيب نفسيا أكثر منه جسديا. في البداية حرمونا من النوم وأعطونا القليل من الطعام واتهمونا بالانتماء إلى القاعدة".
وبدا المطيري هزيلا وضعيفا وكانت ساقه اليسرى وكاحله لا يزالان مضمدين بسبب إصابته أثناء الغارات الأمريكية في شمال أفغانستان نهاية 2001.
وقال "إن جماعة زعيم الحرب عبد الرشيد دستم فتحوا علينا النار عشوائيا وقصفتنا الطائرات الأمريكية، وقد أصبت في الظهر والقدم وفقدت أحد أصابع رجلي في الهجوم".
وكانت محكمة الجنايات الكويتية أطلقت في 13 ابريل/نيسان بكفالة قدرها 680 دولارا، سراح المطيري الذي أمضى ثلاث سنوات في غوانتانامو قبل أن يرحل إلى بلاده في يناير/كانون الثاني، ولكنها منعته من مغادرة البلاد.
وسمحت المحكمة نفسها اليوم الأربعاء لمحامي المطيري، أن يصور نسخة عن ملف التحقيقات التي أجراها المحققون الأمريكيون في غوانتانامو وحددت موعد الجلسة المقبلة في 15 يونيو/حزيران.
والمطيري متهم بالتعامل مع منظمة أجنبية وارتكب عملا عدائيا، كما عرض العلاقات الدبلوماسية الكويتية للخطر، فضلا عن اتهامه بالتدريب على السلاح، ولكنه نفى الاتهامات وأعلن أنه ذهب إلى أفغانستان للمشاركة في أعمال الإغاثة وأنه لا يعرف استخدام السلاح.
وقال محاميه، مبارك الشمناري إن المطيري الذي أفرج عنه بموجب اتفاق بين واشنطن والكويت، لم يشارك في المعارك عندما كان في أفغانستان بل كان يعمل مع هيئة الإغاثة الكويتية.
وقال المطيري الذي كان موظفا حكوميا "ذهبت إلى أفغانستان لوحدي كمتطوع لتوزيع مواد الإغاثة. وكنت اشتري المواد الغذائية بمالي الخاص وأوزعها على السكان المحليين. ولم أتدرب أبدا على السلاح".
وأكد أنه توجه إلى أفغانستان "قبل اندلاع الحرب الأمريكية بكثير" ولكنه لم يتذكر تاريخا محددا. وأضاف المطيري "كنت في الشمال قرب مزار الشريف أثناء الحرب وأردت أن أعود إلى الكويت ولكن جميع الطرق كانت مقطوعة. فأخذنا مدنيون أفغان إلى قلعة قديمة تسمى جانكي" مع العشرات من العرب.
وأشار إلى أن قوات دستم والقوات الأمريكية قامت بعد ثلاثة أيام، بقصفهم ما أسفر عن سقوط العديد من القتلى والجرحى ثم نقل إلى مستشفى محلي حيث ألقت القوات الأمريكية القبض عليه ونقلته إلى غوانتانامو.
ووصل المطيري إلى غوانتانامو في مطلع فبراير/شباط حيث أمضى أربعة أشهر في مستشفى وقال "شفيت بأعجوبة".
وأضاف "وبعدها تم نقلي إلى مخيم دلتا حيث وضعت في قفص معدني صغير. وكنت مقيد اليدين والرجلين باستمرار. وكنت أتمكن من قفصي من رؤية غيري من السجناء وأتكلم معهم" عن بعد.
ولا يزال 11 كويتيا معتقلين في قاعدة غوانتانامو البحرية الأمريكية. واستنادا إلى المحامي الأمريكي، توماس ويلمر الذي يقوم بالدفاع عن الكويتيين، فان "مطاردين مأجورين القوا القبض على غالبية المعتقلين الكويتيين عام 2001 قرب الحدود الأفغانية الباكستانية وسلموهم للولايات المتحدة لقاء المال".