miss_qtr
17-06-2005, 05:51 PM
البقدونس.. مقــو.. هـاضـم
يزيل البثور والحبوب من الوجه:
يقاوم الاضطرابات المعوية والتهابات الكلي والمسالك البولية
في بلادنا السواحلية يسمى «بقدونس» وفي بعض البلدان العربية الداخلية يسمى «مقدونس» وقد جاءت من كلمة «مقدونيا» الموطن الأصلي له.وفي المغرب يسمى "معدونس"
في اللغة الفرعونية القديمة يسمى «ماتت»، أيضاً يعرف
بـ «مقدونس» وفي بعض البلاد بـ «الكرفس الرومي» و«البطراسيلون» وهي أسماء يونانية.
يعرف البقدونس علمياً باسم Crispum Petroselinum من الفصيلة الخيمية، الجزء المستخدم من النبات جميع أجزائه بما في ذلك الجذور البقدونس في الطب القديم: يستخدم البقدونس من مئات السنين فقد كان الفراعنة يستخدمون البقدونس الطازج طعاماً خافض للحرارة وفي حالات عسر الدورة الشهرية أو انقطاعها وعلى شكل لبخات لإزالة الالتهابات والأورام، بينما استعملوا بذور البقدونس لإزالة غازات الأمعاء وعسر البول.
وقد استخدمه الأقدمون في علاج التهابات المعدة وكمذيب لحصى الكلى وملين جيِّد للبطن ومضاد للمغص كما للربو وضيق التنفس وأورام الثدي، يطيب رائحة الفم ويدر الطمث، مفيد لمشاكل الطحال والكبد، كما يدر الحليب. وتستخدم الأوراق الطازجة كلبخة ضد تورم الثدي ولدغ الحشرات والقمل والتهابات الجلد.
والطب الحديث وجد أن البقدونس يحتوي على زيت طيار وأهم مركبات هذه الزيت مركب الأبيول (Apiole) ومركب الميرستسين (Myristicin) ، كما يحتوي على فيوروكومارين ومن أهم المركبات بيرجابتين (Bergapten) كما يحتوي على فلافونيدات ومن أهم مركباته أبيين (Apiin) وفيتامينات وأهمها فيتامين (ج) الذي يوجد بنسبة كبيرة تعادل مئات المرات نسبته في الليمون حيث وجد أن كل 100 جرام من البقدونس تحتوي على 165 ملليجراماً من الفيتامين.
وتحتوي الثمار على النسبة الكبيرة من هذه المكونات وتعتبر الجذور أقل في المحتوى. وقد صرحت السلطات الصحية الألمانية باستخدام أوراق وسيقان وجذور البقدونس ضد التهابات وعدوى المجاري البولية وكذلك ضد حصوات الكلى والمثانة. كما وجد أن البقدونس يفيد في اضطرابات الجهاز الهضمي واضطرابات والتهابات الكلى والمثانة وكذلك مدرة للطمث.
أما ثمار البقدونس فقد استخدمت لعلاج اضطرابات الحيض وكذلك اضطرابات الهضم. فقد أثبتت الدراسات العلمية أن مركبي الأبيول والمرستسين تنشط الرحم وتساعد على تنظيم عملية الطمث عند المرأة. وقد أنتجت الشركات الروسية علاجاً يحتوي على عصير البقدونس بنسبة 85% لتنشيط الرحم وتقلصه وتستعمل هذه الوصفة خلال عملية الطلق حيث تسهل خروج الجنين. وقد لحظ في دراسات أجريت على البقدونس عن مدى تأثيره على أنواع من البكتريا والفيروسات وقد ثبت أن البقدونس له عمل مطهر ضد البكتريا والفيروسات وكانت هذه التجارب على الحيوانات فقط وليست على الإنسان.
علاجات
الوصفات التالية مجربة وتستخدم على نطاق واسع وهي:
* لحالات الروماتيزم والحصاة الكلوية وقلة البول واضطرابات البول يغلى 50 جراماً من بذور أو جذور البقدونس في لتر ماء نحو خمس دقائق فقط أو تنقع في ماء مغلي لمدة 15 دقيقة ويشرب منه كأسان في اليوم قبل الطعام.
* يستخدم عصير البقدونس ممزوجاً مع أي نوع من عصير افاكهة بمعدل كوب أو كوبين يوماً لحالات الالتهابات الكبدية وآلام الطمث والكلى وعسر البول ولإدرار اللبن (حليب الأم).
* يستخدم مغلي مسحوق بذور البقدونس بنسبة ملقعة صغيرة لكل كوب من الماء ويشرب بمعدل كوب صباحاً وآخر مساءً لإزالة تجمع السوائل في الجسم (أودليما). * لحالات السيلانات المهبلية يغلى 100 جرام من بذور البقدونس في لتر ماء ويغسل بها المهبل.
* لإزالة البقع والحبوب والبثور من على الوجه يغسل الوجه بعصير البقدونس أو نقيعه مرتين في اليوم.
* لأجل الحصول على لون الوجه صافياً يغسل صباحاً ومساءً لمدة أسبوع يغلي مقدار حوالي ثلاث ملاعق كبيرة في نصف لتر ماء لمدة 15 دقيقة ويستعمل فاتراً. * لحالات التهابات المفاصل أو التوائها وتصلب الشرايين تستخدم أوراق البقدونس المشوية والمهروسة كلبخات موضعية فوق أماكن الإصابة.
ملاحظة هامة: يجب عدم استخدام البقدونس كعلاج للمرأة الحامل أو التي تخطط للحمل وكذلك للأطفال أقل من سنيتن وللأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة في الجهاز الهضمي مثل القرح المعدية المعوية وكذلك تقرحات القولون كما يجب عدم استخدام بذور أو جذور البقدونس المجفف وكذلك السيقان والأوراق للمرأة الحامل ويمكن استعمال البقدونس الأخضر الطازج قبل أن يذبل. تؤكد الأبحاث بأن البقدونس غذاء منشط للذاكرة وللجهاز التناسلي، كما أنه من أكثر النباتات احتواء لفيتامين (C) وهو يفوق الليمون في ذلك وكذلك فيتامين (A) المفيد للبصر وللطاقة الجنسية.
أثبت الطب الحديث بأن البقدونس مفيد جداً لكثير من علل الجسم فهو يستخدم للتخفيف من آلام المعدة وللقضاء على دودة الأمعاء، كما أنه مدر للبول ومنظم للدورة الشهرية عند المرأة إذا أكل بانتظام مع وجبات الطعام، وهو يساعد الجسم على امتصاص مادة الحديد الموجودة في الأغذية الأخرى على عكس الشاي الذي يمتص هذه المادة.
* البقدونس المجفف يفقد كافة عناصره الغذائية المهمة لذا ينصح بتناول البقدونس طازجاً ومن محصول اليوم للحصول على الفائدة التامة.
* تدخل بذور البقدونس في كثير من الأدوية الطبية المعالجة للأمراض المعدية والجلدية.
* تنحصر فائدة البقدونس في أوراقه فقط حيث يؤكل مع السلطات المنوعة واللحوم المشوية لمساعدته في التقليل من أضرار الكولسترول ولكونه فاتح شديد للشهية.
* يعتبر البقدونس مستودعاً عالي الكفاءة بفيتامين (B) مثل (B) و (B2) و (B3) و (B6) ، كما أنه من الأعشاب المحتوية على الحديد بنسبة عالية.
* فرم البقدونس أو تقطيعه يفقده العديد من عناصره الغذائية والدوائية لذا ينصح بتناول ورقه طازجاً مع الوجبة الرئيسية وعند فرمه أو تقطيعه يجب عدم تركه لمدة طويلة بل يتم تناوله حالاً حتى لا تتبخر زيوته المفيدة.
* أكل 30 غرام من البقدونس يزود الجسم بكافة احتياجاته من فيتامين (C) لأربع وعشرين ساعة وحوالي 12 مليغرام من فيتامين (A) .
البقدونس فياغرا طبيعية
قالت دراسة علمية متخصصة أن نبات البقدونس له فوائد أكيدة في علاج الكثير من الأمرض، ولكن أحد أهم فوائده علاج العجز الجنسي عند الرجال، وهو ما يعد فياغرا طبيعية، وأنه يمكن تناوله بكميات معينة لإعطاء نفس تأثير الأدوية الحديثة ومنها الفياغرا.
والجدول الذي نقتبسه من جداول التحليلات الغذائية المعتمدة من قبل مراكز طبية موثوق بأمانتها، ربما يعطي من يهمه الأمر صورةً شاملةً لهذه العشبة التي تعيش في زوايا الإهمال وظلال النسيان. ففي كل 100 سنتيمتر مكعب منه:
ماء: 85غ.
زلال: 307غ.
دهن: 0.6.
طاقة حرارية: 56 سعراً.
كالسيوم: 195 ملغم.
فوسفور: 52 ملغم.
حديد: 5 ملغم.
فيتامين أ: 918 ميكرو غرام.
فيتامين ج: 3.7غ.
من خلال نظرة عابرة لجدولنا هذا الذي وفرت أرقامَه معاملُ الجامعة الأميركية في بيروت ومعامل تحليل الأغذية في بريطانيا نجد قدراً لا بأس به من الزلاليات والبرويت.
ولكن الكالسيوم وافر لدرجة يفوق ما يحتويه الحليب الذي اشتهر به، إذ أننا نجد في سائل الحليب، ما يقدرونه بمئة وخمسين (150) مليغراماً في كل مئة سنتيمتر مكعب منه، فيما مئة جرام من البقدونس يصل فيها إلى 195 مليغراماً، إضافة إلى نسبة عالية من أملاح الحديد التي تصل إلى 5 مليغرامات في المئة جرام.
هذا المغلوب على أمره
أما ما يتميز به البقدونس على غيره فهو ما يحتويه من فيتامين (أ) وفيتامين (ج). (فالأول منهما (أي فيتامين أ) نجد منه في البقدونس قدراً يعادل 918 ميكروغراماً، وهو قدر يتعدى حاجة الإنسان البالغ الأساسية التي توصي بها منظمة الصحة العالمية، فتضع الحد الأدنى لها 750 ميكروغراماً، إن ثراء البقدونس بفيتامين (أ) لا يتجاوزه إلا الجرجير والخبيزة والجزر ويسبقه بمراحل تركيب الكبد الذي يصل إلى سبعة آلاف ميكروجرام (7000) في كل مئة جرام منه.
أما الأمر الذي قد يثير الدهشة، فهو ما يحتويه البقدونس من فيتامين (ج) وهو الفيتامين المانع للإسقربوط، إذ ما تحتويه مئة جرام من البقدونس الطازج يقدرونه بمئة وثمانين (180) مليغراماً وهذا قدر يفوق ما يحتويه ذاتُ الوزن من البرتقال أو الليمون اللذين اشتهرا به بمعنى أن قدراً من البقدونس يحوي من فيتامين (ج) ثلاثة أضعاف ما يوازيه من البرتقال في حين أن حاجة الإنسان اليومية لرجل بالغ لا تتعدى ثلاثين مليغراماً حسب تقدير منظمة الصحة العالمية.
وعلى ضوء هذه الأرقام نرى أن البقدونس طعام مظلوم مغلوب على أمره، لا يلقى من اهتمام الإنسان ما يستحق، اللهم إلا ممَّن يشتهون التبولة رغبة في طعمها أو ممَّن يشتهون اللحم المشوي وما يزيِّنه من وريقات البقدونس الخضراء.
من حق البقدونس أن تُضفى عليه صفة النفع في تقوية البصر ومنع العشى الليلي وفي سلامة الجلد ونقائه بفضل فيتامين (أ) وفيتامين (ج)، ولعل الشرط الوحيد هو أن يكون طازجاً، لأن محتواه من الفيتامينات يتدنَّى إلى مقادير لا قيمة لها إذا أصابه الذبول.
أضف أيضاً أن مضغ البقدونس الطازج يخلص الفم من الروائح الغير مستحبة.
أما ما يفوقه من الناحية الجنسية فهو الجرجير الذي قيل فيه: لو عرفت الزوجات قيمة الجرير.. لزرعنه تحت السرير.
يزيل البثور والحبوب من الوجه:
يقاوم الاضطرابات المعوية والتهابات الكلي والمسالك البولية
في بلادنا السواحلية يسمى «بقدونس» وفي بعض البلدان العربية الداخلية يسمى «مقدونس» وقد جاءت من كلمة «مقدونيا» الموطن الأصلي له.وفي المغرب يسمى "معدونس"
في اللغة الفرعونية القديمة يسمى «ماتت»، أيضاً يعرف
بـ «مقدونس» وفي بعض البلاد بـ «الكرفس الرومي» و«البطراسيلون» وهي أسماء يونانية.
يعرف البقدونس علمياً باسم Crispum Petroselinum من الفصيلة الخيمية، الجزء المستخدم من النبات جميع أجزائه بما في ذلك الجذور البقدونس في الطب القديم: يستخدم البقدونس من مئات السنين فقد كان الفراعنة يستخدمون البقدونس الطازج طعاماً خافض للحرارة وفي حالات عسر الدورة الشهرية أو انقطاعها وعلى شكل لبخات لإزالة الالتهابات والأورام، بينما استعملوا بذور البقدونس لإزالة غازات الأمعاء وعسر البول.
وقد استخدمه الأقدمون في علاج التهابات المعدة وكمذيب لحصى الكلى وملين جيِّد للبطن ومضاد للمغص كما للربو وضيق التنفس وأورام الثدي، يطيب رائحة الفم ويدر الطمث، مفيد لمشاكل الطحال والكبد، كما يدر الحليب. وتستخدم الأوراق الطازجة كلبخة ضد تورم الثدي ولدغ الحشرات والقمل والتهابات الجلد.
والطب الحديث وجد أن البقدونس يحتوي على زيت طيار وأهم مركبات هذه الزيت مركب الأبيول (Apiole) ومركب الميرستسين (Myristicin) ، كما يحتوي على فيوروكومارين ومن أهم المركبات بيرجابتين (Bergapten) كما يحتوي على فلافونيدات ومن أهم مركباته أبيين (Apiin) وفيتامينات وأهمها فيتامين (ج) الذي يوجد بنسبة كبيرة تعادل مئات المرات نسبته في الليمون حيث وجد أن كل 100 جرام من البقدونس تحتوي على 165 ملليجراماً من الفيتامين.
وتحتوي الثمار على النسبة الكبيرة من هذه المكونات وتعتبر الجذور أقل في المحتوى. وقد صرحت السلطات الصحية الألمانية باستخدام أوراق وسيقان وجذور البقدونس ضد التهابات وعدوى المجاري البولية وكذلك ضد حصوات الكلى والمثانة. كما وجد أن البقدونس يفيد في اضطرابات الجهاز الهضمي واضطرابات والتهابات الكلى والمثانة وكذلك مدرة للطمث.
أما ثمار البقدونس فقد استخدمت لعلاج اضطرابات الحيض وكذلك اضطرابات الهضم. فقد أثبتت الدراسات العلمية أن مركبي الأبيول والمرستسين تنشط الرحم وتساعد على تنظيم عملية الطمث عند المرأة. وقد أنتجت الشركات الروسية علاجاً يحتوي على عصير البقدونس بنسبة 85% لتنشيط الرحم وتقلصه وتستعمل هذه الوصفة خلال عملية الطلق حيث تسهل خروج الجنين. وقد لحظ في دراسات أجريت على البقدونس عن مدى تأثيره على أنواع من البكتريا والفيروسات وقد ثبت أن البقدونس له عمل مطهر ضد البكتريا والفيروسات وكانت هذه التجارب على الحيوانات فقط وليست على الإنسان.
علاجات
الوصفات التالية مجربة وتستخدم على نطاق واسع وهي:
* لحالات الروماتيزم والحصاة الكلوية وقلة البول واضطرابات البول يغلى 50 جراماً من بذور أو جذور البقدونس في لتر ماء نحو خمس دقائق فقط أو تنقع في ماء مغلي لمدة 15 دقيقة ويشرب منه كأسان في اليوم قبل الطعام.
* يستخدم عصير البقدونس ممزوجاً مع أي نوع من عصير افاكهة بمعدل كوب أو كوبين يوماً لحالات الالتهابات الكبدية وآلام الطمث والكلى وعسر البول ولإدرار اللبن (حليب الأم).
* يستخدم مغلي مسحوق بذور البقدونس بنسبة ملقعة صغيرة لكل كوب من الماء ويشرب بمعدل كوب صباحاً وآخر مساءً لإزالة تجمع السوائل في الجسم (أودليما). * لحالات السيلانات المهبلية يغلى 100 جرام من بذور البقدونس في لتر ماء ويغسل بها المهبل.
* لإزالة البقع والحبوب والبثور من على الوجه يغسل الوجه بعصير البقدونس أو نقيعه مرتين في اليوم.
* لأجل الحصول على لون الوجه صافياً يغسل صباحاً ومساءً لمدة أسبوع يغلي مقدار حوالي ثلاث ملاعق كبيرة في نصف لتر ماء لمدة 15 دقيقة ويستعمل فاتراً. * لحالات التهابات المفاصل أو التوائها وتصلب الشرايين تستخدم أوراق البقدونس المشوية والمهروسة كلبخات موضعية فوق أماكن الإصابة.
ملاحظة هامة: يجب عدم استخدام البقدونس كعلاج للمرأة الحامل أو التي تخطط للحمل وكذلك للأطفال أقل من سنيتن وللأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة في الجهاز الهضمي مثل القرح المعدية المعوية وكذلك تقرحات القولون كما يجب عدم استخدام بذور أو جذور البقدونس المجفف وكذلك السيقان والأوراق للمرأة الحامل ويمكن استعمال البقدونس الأخضر الطازج قبل أن يذبل. تؤكد الأبحاث بأن البقدونس غذاء منشط للذاكرة وللجهاز التناسلي، كما أنه من أكثر النباتات احتواء لفيتامين (C) وهو يفوق الليمون في ذلك وكذلك فيتامين (A) المفيد للبصر وللطاقة الجنسية.
أثبت الطب الحديث بأن البقدونس مفيد جداً لكثير من علل الجسم فهو يستخدم للتخفيف من آلام المعدة وللقضاء على دودة الأمعاء، كما أنه مدر للبول ومنظم للدورة الشهرية عند المرأة إذا أكل بانتظام مع وجبات الطعام، وهو يساعد الجسم على امتصاص مادة الحديد الموجودة في الأغذية الأخرى على عكس الشاي الذي يمتص هذه المادة.
* البقدونس المجفف يفقد كافة عناصره الغذائية المهمة لذا ينصح بتناول البقدونس طازجاً ومن محصول اليوم للحصول على الفائدة التامة.
* تدخل بذور البقدونس في كثير من الأدوية الطبية المعالجة للأمراض المعدية والجلدية.
* تنحصر فائدة البقدونس في أوراقه فقط حيث يؤكل مع السلطات المنوعة واللحوم المشوية لمساعدته في التقليل من أضرار الكولسترول ولكونه فاتح شديد للشهية.
* يعتبر البقدونس مستودعاً عالي الكفاءة بفيتامين (B) مثل (B) و (B2) و (B3) و (B6) ، كما أنه من الأعشاب المحتوية على الحديد بنسبة عالية.
* فرم البقدونس أو تقطيعه يفقده العديد من عناصره الغذائية والدوائية لذا ينصح بتناول ورقه طازجاً مع الوجبة الرئيسية وعند فرمه أو تقطيعه يجب عدم تركه لمدة طويلة بل يتم تناوله حالاً حتى لا تتبخر زيوته المفيدة.
* أكل 30 غرام من البقدونس يزود الجسم بكافة احتياجاته من فيتامين (C) لأربع وعشرين ساعة وحوالي 12 مليغرام من فيتامين (A) .
البقدونس فياغرا طبيعية
قالت دراسة علمية متخصصة أن نبات البقدونس له فوائد أكيدة في علاج الكثير من الأمرض، ولكن أحد أهم فوائده علاج العجز الجنسي عند الرجال، وهو ما يعد فياغرا طبيعية، وأنه يمكن تناوله بكميات معينة لإعطاء نفس تأثير الأدوية الحديثة ومنها الفياغرا.
والجدول الذي نقتبسه من جداول التحليلات الغذائية المعتمدة من قبل مراكز طبية موثوق بأمانتها، ربما يعطي من يهمه الأمر صورةً شاملةً لهذه العشبة التي تعيش في زوايا الإهمال وظلال النسيان. ففي كل 100 سنتيمتر مكعب منه:
ماء: 85غ.
زلال: 307غ.
دهن: 0.6.
طاقة حرارية: 56 سعراً.
كالسيوم: 195 ملغم.
فوسفور: 52 ملغم.
حديد: 5 ملغم.
فيتامين أ: 918 ميكرو غرام.
فيتامين ج: 3.7غ.
من خلال نظرة عابرة لجدولنا هذا الذي وفرت أرقامَه معاملُ الجامعة الأميركية في بيروت ومعامل تحليل الأغذية في بريطانيا نجد قدراً لا بأس به من الزلاليات والبرويت.
ولكن الكالسيوم وافر لدرجة يفوق ما يحتويه الحليب الذي اشتهر به، إذ أننا نجد في سائل الحليب، ما يقدرونه بمئة وخمسين (150) مليغراماً في كل مئة سنتيمتر مكعب منه، فيما مئة جرام من البقدونس يصل فيها إلى 195 مليغراماً، إضافة إلى نسبة عالية من أملاح الحديد التي تصل إلى 5 مليغرامات في المئة جرام.
هذا المغلوب على أمره
أما ما يتميز به البقدونس على غيره فهو ما يحتويه من فيتامين (أ) وفيتامين (ج). (فالأول منهما (أي فيتامين أ) نجد منه في البقدونس قدراً يعادل 918 ميكروغراماً، وهو قدر يتعدى حاجة الإنسان البالغ الأساسية التي توصي بها منظمة الصحة العالمية، فتضع الحد الأدنى لها 750 ميكروغراماً، إن ثراء البقدونس بفيتامين (أ) لا يتجاوزه إلا الجرجير والخبيزة والجزر ويسبقه بمراحل تركيب الكبد الذي يصل إلى سبعة آلاف ميكروجرام (7000) في كل مئة جرام منه.
أما الأمر الذي قد يثير الدهشة، فهو ما يحتويه البقدونس من فيتامين (ج) وهو الفيتامين المانع للإسقربوط، إذ ما تحتويه مئة جرام من البقدونس الطازج يقدرونه بمئة وثمانين (180) مليغراماً وهذا قدر يفوق ما يحتويه ذاتُ الوزن من البرتقال أو الليمون اللذين اشتهرا به بمعنى أن قدراً من البقدونس يحوي من فيتامين (ج) ثلاثة أضعاف ما يوازيه من البرتقال في حين أن حاجة الإنسان اليومية لرجل بالغ لا تتعدى ثلاثين مليغراماً حسب تقدير منظمة الصحة العالمية.
وعلى ضوء هذه الأرقام نرى أن البقدونس طعام مظلوم مغلوب على أمره، لا يلقى من اهتمام الإنسان ما يستحق، اللهم إلا ممَّن يشتهون التبولة رغبة في طعمها أو ممَّن يشتهون اللحم المشوي وما يزيِّنه من وريقات البقدونس الخضراء.
من حق البقدونس أن تُضفى عليه صفة النفع في تقوية البصر ومنع العشى الليلي وفي سلامة الجلد ونقائه بفضل فيتامين (أ) وفيتامين (ج)، ولعل الشرط الوحيد هو أن يكون طازجاً، لأن محتواه من الفيتامينات يتدنَّى إلى مقادير لا قيمة لها إذا أصابه الذبول.
أضف أيضاً أن مضغ البقدونس الطازج يخلص الفم من الروائح الغير مستحبة.
أما ما يفوقه من الناحية الجنسية فهو الجرجير الذي قيل فيه: لو عرفت الزوجات قيمة الجرير.. لزرعنه تحت السرير.