عزف منفرد
11-07-2005, 07:57 PM
شرطة لندن تبدأ اعتقالاتها وتستنجد بالجمهور.. وهجوم على 4 مساجد بنيوزيلندا
لندن ـ عواصم ـ الوطن ـ وكالات: بدأت الشرطة البريطانية حملة اعتقالاتها طالبة من الجمهور نجدتها للوصول إلى أدلة.. مشيرة في الوقت نفسه إلى حدوث أعمال عنصرية الطابع.. فيما شهدت نيوزيلندا عدة هجمات على عدد من المساجد على خلفية انفجارات لندن الخميس الماضي.
واعتقلت الشرطة البريطانية ثلاثة اشخاص بموجب قانون مكافحة الارهاب في مطار هيثرو بلندن امس ولكنها قالت انه ما من سبب حتى الآن يربط بينهم وبين التفجيرات التي وقعت الاسبوع الماضي في لندن ويشتبه في انها من تنفيذ القاعدة.
وقال مساعد نائب مفوض شرطة سكوتلانديارد برايان باديك في مؤتمر صحفي: اعتقل ثلاثة اشخاص في مطار هيثرو بموجب قانون منع الارهاب. واعتقل الثلاثة في وقت مبكر من صباح امس ولكنه لم يوضح ان كان المشتبه بهم اعتقلوا لدى دخولهم بريطانيا أو عند محاولتهم مغادرتها.
وقال باديك انه سيكون من قبيل (التكهن المحض) الربط بينهم وبين تفجيرات لندن التي وقعت يوم الخميس الماضي في ثلاثة من قطارات الانفاق وحافلة وأودت بحياة49 شخصا على الاقل حيث تواصل الشرطة جهودها لانتشال مزيد من الجثث من نفق تحت محطة كينجز كروس.
واعتقلت بريطانيا أكثر من 700 شخص بموجب قوانين مكافحة الارهاب منذ هجمات11 سبتمبر 2001 على الولايات المتحدة.
وقال باديك: ان الشرطة تلقت معلومات مهمة من بعض الافراد ضمن 1700 اتصال هاتفي بخط ساخن مخصص للتحقيقات.
واضاف: تبين ان عددا كبيرا من هذه الاتصالات مفيد جدا جدا لنا.
وطلبت الشرطة من الجمهور تسليمها اية صور التقطوها بهواتفهم المحمولة او بكاميراتهم للهجمات، وذلك لاعتقادها بأن من شأن هذه الصور توفير ادلة مهمة تنفع التحقيقات الجارية.
وقال باديك: إننا نعتقد بأن الصور التي التقطها الجمهور قد تحتوي ادلة مهمة تساعدنا في تحقيقاتنا.
وكشفت مصادر في الشرطة انها استلمت اكثر من 1700 مكالمة هاتفية من الجمهور ادلى المكلمون من خلالها عن معلومات تفيد التحقيق وذلك منذ الخميس.
وقال باديك: إن بعض تلك المكالمات كانت مفيدة للغاية.
واكد باديك ايضا وقوع عدد من الاعتداءات العنصرية او الدينية الطابع على خلفية هجمات الخميس مشيرا الى ان شخصا اصيب اصابة خطيرة نتيجة هذه الهجمات.
وقال كبير المتحدثين باسم الشرطة في مؤتمر صحفي: لقد وقعت العديد من الاعمال العنصرية والدينية الدوافع، ونحن نأخذ هذه الحوادث بجدية بالغة.. مؤكدا ان شخصا اصيب اصابة خطيرة في هذه الاعتداءات.
الى ذلك اضاف باديك ان عددا من الجثث قد تم انتشالها من عربة المترو في راسل سكوير إلا ان الحصيلة الشاملة للقتلى ما زالت تشير الى 49 قتيلا.
واعلنت الشرطة البريطانية امس ان الاخصائيين الذين يحاولون انتشال الجثث العالقة داخل عربات المترو التي دمرها انفجار على خط بيكاديلي في لندن يواجهون حرارة مرتفعة جدا تبلغ ستين درجة مئوية.
وقد تم وضع ثلاجات في المترو على مقربة من الاماكن التي استهدفتها التفجيرات (انفجار قنبلتين اخريين في مترو ليفربول ستريت وادجوير رود) لوضع الجثث والاشلاء البشرية التي تم جمعها حتى الآن. وسيتم نقلها لاحقا الى مشرحة موقتة في موقع عسكري غير محدد في وسط لندن.
الى ذلك اعلن اندي تروتر نائب رئيس شرطة النقل في لندن ان الحياة في المدينة (ستستأنف كالمعتاد) اليوم الاثنين.
وفي لندن استمر تردد الاقارب على المستشفيات بحثا عن اقاربهم المفقودين منذ يوم الخميس وغطت صور المفقودين ومناشدات لتقديم أي معلومات عنهم الجدران ومحطات الحافلات وصناديق الهواتف قرب محطة كينجز كروس التي شهدت أسوأ التفجيرات.
ووضع معزون مئات من باقات الورود خارج المحطة وحمل الكثير منها رسائل تعكس التنوع العرقي والديني لسكان لندن.
وقالت رسالة مكتوبة على العلم البريطاني: مسيحيون ومسلمون ويهود وهندوس وسيخ وبوذيون .. كلنا لندنيون.
وقالت رسالة أخرى مكتوبة على علم جنوب افريقيا: صلواتنا معكم .. كونوا مؤمنين .. من جميع أبناء جنوب افريقيا.
وفي روما دعا البابا بنديكت السادس عشر امس منفذي تفجيرات لندن الى ان يكفوا عن القتل. وقال البابا مخاطبا الجماهير في ساحة القديس بطرس: لهؤلاء الذي يضمرون مشاعر البغضاء وينفذون مثل هذه الافعال الارهابية المقززة اقول. الرب يحب الحياة التي خلقها لا الموت.. واقول توقفوا بحق الرب.
من ناحية أخرى، قال قائد سابق لشرطة لندن: إن إرهابيين ولدوا في بريطانيا أو يقيمون فيها هم على الأرجح من يقف وراء التفجيرات التي شهدتها لندن يوم الخميس الماضي.
وقال مفوض شرطة العاصمة السابق لورد ستيفنز: إن الإيحاء بأن إرهابيين أجانب كانوا وراء التفجيرات هو نوع من (التمني).
وجاءت تصريحات لورد ستيفنز لصحيفة (نيوز أوف ذي وورلد) الأسبوعية.
وكشف لورد ستيفنز عن وجود اعتقاد بأن حوالي ثلاثة آلاف من البريطانيين والمقيمين في بريطانيا قد تلقوا تدريبات بمعسكرات لتنظيم القاعدة.
وقال: إن السلطات البريطانية تعتقد أن بريطانيين تلقوا تدريبات مع القاعدة هم على الأغلب من نفذ تلك الهجمات. الإيحاء بأن أجانب يقفون وراء تلك الهجمات هو من قبيل التمني في غضون ذلك تواصل أجهزة الأمن البريطانية عملية تحقيق هائلة وفحص للأدلة الجنائية التي جمعت من أماكن الهجمات.
على صعيد ذي صلة اعلنت الشرطة النيوزيلندية امس ان اربعة مساجد على الاقل في نيوزيلندا تعرضت للتخريب اثر الهجمات الدامية التي وقعت في لندن الخميس الماضي.
ودعت رئيسة الوزراء النيوزيلندية هيلين كلارك امس إلى (التزام الهدوء والتسامح) عقب الهجمات التي تعرضت لها المساجد الاربعة في اوكلاند أكبر مدن نيوزيلندا في وقت مبكر امس.
وذكرت تقارير إخبارية أن عبارة (اهدئي بالا لندن) و(ليرقد اللندنيون بسلام) كتبت على بعض جدران المساجد أثناء الهجمات التي تمت في الليل (قبل الماضي) مما يعزز تكهنات بأن الهجمات جاءت ردا على الانفجارات التي وقعت في العاصمة البريطانية لندن يوم الخميس الماضي.
لندن ـ عواصم ـ الوطن ـ وكالات: بدأت الشرطة البريطانية حملة اعتقالاتها طالبة من الجمهور نجدتها للوصول إلى أدلة.. مشيرة في الوقت نفسه إلى حدوث أعمال عنصرية الطابع.. فيما شهدت نيوزيلندا عدة هجمات على عدد من المساجد على خلفية انفجارات لندن الخميس الماضي.
واعتقلت الشرطة البريطانية ثلاثة اشخاص بموجب قانون مكافحة الارهاب في مطار هيثرو بلندن امس ولكنها قالت انه ما من سبب حتى الآن يربط بينهم وبين التفجيرات التي وقعت الاسبوع الماضي في لندن ويشتبه في انها من تنفيذ القاعدة.
وقال مساعد نائب مفوض شرطة سكوتلانديارد برايان باديك في مؤتمر صحفي: اعتقل ثلاثة اشخاص في مطار هيثرو بموجب قانون منع الارهاب. واعتقل الثلاثة في وقت مبكر من صباح امس ولكنه لم يوضح ان كان المشتبه بهم اعتقلوا لدى دخولهم بريطانيا أو عند محاولتهم مغادرتها.
وقال باديك انه سيكون من قبيل (التكهن المحض) الربط بينهم وبين تفجيرات لندن التي وقعت يوم الخميس الماضي في ثلاثة من قطارات الانفاق وحافلة وأودت بحياة49 شخصا على الاقل حيث تواصل الشرطة جهودها لانتشال مزيد من الجثث من نفق تحت محطة كينجز كروس.
واعتقلت بريطانيا أكثر من 700 شخص بموجب قوانين مكافحة الارهاب منذ هجمات11 سبتمبر 2001 على الولايات المتحدة.
وقال باديك: ان الشرطة تلقت معلومات مهمة من بعض الافراد ضمن 1700 اتصال هاتفي بخط ساخن مخصص للتحقيقات.
واضاف: تبين ان عددا كبيرا من هذه الاتصالات مفيد جدا جدا لنا.
وطلبت الشرطة من الجمهور تسليمها اية صور التقطوها بهواتفهم المحمولة او بكاميراتهم للهجمات، وذلك لاعتقادها بأن من شأن هذه الصور توفير ادلة مهمة تنفع التحقيقات الجارية.
وقال باديك: إننا نعتقد بأن الصور التي التقطها الجمهور قد تحتوي ادلة مهمة تساعدنا في تحقيقاتنا.
وكشفت مصادر في الشرطة انها استلمت اكثر من 1700 مكالمة هاتفية من الجمهور ادلى المكلمون من خلالها عن معلومات تفيد التحقيق وذلك منذ الخميس.
وقال باديك: إن بعض تلك المكالمات كانت مفيدة للغاية.
واكد باديك ايضا وقوع عدد من الاعتداءات العنصرية او الدينية الطابع على خلفية هجمات الخميس مشيرا الى ان شخصا اصيب اصابة خطيرة نتيجة هذه الهجمات.
وقال كبير المتحدثين باسم الشرطة في مؤتمر صحفي: لقد وقعت العديد من الاعمال العنصرية والدينية الدوافع، ونحن نأخذ هذه الحوادث بجدية بالغة.. مؤكدا ان شخصا اصيب اصابة خطيرة في هذه الاعتداءات.
الى ذلك اضاف باديك ان عددا من الجثث قد تم انتشالها من عربة المترو في راسل سكوير إلا ان الحصيلة الشاملة للقتلى ما زالت تشير الى 49 قتيلا.
واعلنت الشرطة البريطانية امس ان الاخصائيين الذين يحاولون انتشال الجثث العالقة داخل عربات المترو التي دمرها انفجار على خط بيكاديلي في لندن يواجهون حرارة مرتفعة جدا تبلغ ستين درجة مئوية.
وقد تم وضع ثلاجات في المترو على مقربة من الاماكن التي استهدفتها التفجيرات (انفجار قنبلتين اخريين في مترو ليفربول ستريت وادجوير رود) لوضع الجثث والاشلاء البشرية التي تم جمعها حتى الآن. وسيتم نقلها لاحقا الى مشرحة موقتة في موقع عسكري غير محدد في وسط لندن.
الى ذلك اعلن اندي تروتر نائب رئيس شرطة النقل في لندن ان الحياة في المدينة (ستستأنف كالمعتاد) اليوم الاثنين.
وفي لندن استمر تردد الاقارب على المستشفيات بحثا عن اقاربهم المفقودين منذ يوم الخميس وغطت صور المفقودين ومناشدات لتقديم أي معلومات عنهم الجدران ومحطات الحافلات وصناديق الهواتف قرب محطة كينجز كروس التي شهدت أسوأ التفجيرات.
ووضع معزون مئات من باقات الورود خارج المحطة وحمل الكثير منها رسائل تعكس التنوع العرقي والديني لسكان لندن.
وقالت رسالة مكتوبة على العلم البريطاني: مسيحيون ومسلمون ويهود وهندوس وسيخ وبوذيون .. كلنا لندنيون.
وقالت رسالة أخرى مكتوبة على علم جنوب افريقيا: صلواتنا معكم .. كونوا مؤمنين .. من جميع أبناء جنوب افريقيا.
وفي روما دعا البابا بنديكت السادس عشر امس منفذي تفجيرات لندن الى ان يكفوا عن القتل. وقال البابا مخاطبا الجماهير في ساحة القديس بطرس: لهؤلاء الذي يضمرون مشاعر البغضاء وينفذون مثل هذه الافعال الارهابية المقززة اقول. الرب يحب الحياة التي خلقها لا الموت.. واقول توقفوا بحق الرب.
من ناحية أخرى، قال قائد سابق لشرطة لندن: إن إرهابيين ولدوا في بريطانيا أو يقيمون فيها هم على الأرجح من يقف وراء التفجيرات التي شهدتها لندن يوم الخميس الماضي.
وقال مفوض شرطة العاصمة السابق لورد ستيفنز: إن الإيحاء بأن إرهابيين أجانب كانوا وراء التفجيرات هو نوع من (التمني).
وجاءت تصريحات لورد ستيفنز لصحيفة (نيوز أوف ذي وورلد) الأسبوعية.
وكشف لورد ستيفنز عن وجود اعتقاد بأن حوالي ثلاثة آلاف من البريطانيين والمقيمين في بريطانيا قد تلقوا تدريبات بمعسكرات لتنظيم القاعدة.
وقال: إن السلطات البريطانية تعتقد أن بريطانيين تلقوا تدريبات مع القاعدة هم على الأغلب من نفذ تلك الهجمات. الإيحاء بأن أجانب يقفون وراء تلك الهجمات هو من قبيل التمني في غضون ذلك تواصل أجهزة الأمن البريطانية عملية تحقيق هائلة وفحص للأدلة الجنائية التي جمعت من أماكن الهجمات.
على صعيد ذي صلة اعلنت الشرطة النيوزيلندية امس ان اربعة مساجد على الاقل في نيوزيلندا تعرضت للتخريب اثر الهجمات الدامية التي وقعت في لندن الخميس الماضي.
ودعت رئيسة الوزراء النيوزيلندية هيلين كلارك امس إلى (التزام الهدوء والتسامح) عقب الهجمات التي تعرضت لها المساجد الاربعة في اوكلاند أكبر مدن نيوزيلندا في وقت مبكر امس.
وذكرت تقارير إخبارية أن عبارة (اهدئي بالا لندن) و(ليرقد اللندنيون بسلام) كتبت على بعض جدران المساجد أثناء الهجمات التي تمت في الليل (قبل الماضي) مما يعزز تكهنات بأن الهجمات جاءت ردا على الانفجارات التي وقعت في العاصمة البريطانية لندن يوم الخميس الماضي.