عزف منفرد
18-07-2005, 07:48 AM
أعلن القاضي رائد الجوحي احد كبار قضاة التحقيق في المحكمة العراقية الخاصة المكلفة بمحاكمة الرئيس العراقي المخلوع أمس ان موعد محاكمة صدام حسين وكبار اعوانه سيحدد خلال الايام القليلة المقبلة واكد انه تم خلال التحقيقات معهم الاعتماد على مليوني وثيقة وشهادات اكثر من سبعة آلاف شاهد، فيما اعلنت بريطانيا انها قد تسحب جنودها من العراق خلال 12 شهر، في حين وافقت إيران أمس على تبادل المعلومات الاستخباراتية ومكافحة الإرهاب والتعاون المشترك في عدد من المجالات مع العراق وذلك خلال زيارة رئيس الوزراء العراقي إبراهيم الجعفري إلى إيران، وهو ما تزامن مع ما شهده الوضع الأمني من استمرار في التدهور في ضوء ارتفاع قتلى عملية المسيب الى 98 قتيلا وعشرات الجرحى.
وقال القاضي رائد الجوحي في مؤتمر صحفي في بغداد: يعلن قضاة التحقيق في المحكمة الجنائية المختصة للشعب العراقي ولضحايا النظام السابق اكتمال الاجراءات التحقيقية في قضية الدجيل التي تم فيها قتل اكثر من 150 شخصا واحتجاز عشرات العوائل ومئات الافراد من النساء والاطفال والشيوخ في الصحراء الجنوبية الغربية للعراق لعدة سنوات دون مسوغ قانوني بالاضافة الى هدم عشرات الدور السكنية وتدمير الاف الهكتارات الزراعية وتجريف الاراضي والبساتين. واضاف: كنتيجة لاكتمال تلك الاجراءات التحقيقية فقد تم احالة المتهمين صدام حسين وبرزان ابراهيم وطه ياسين رمضان وعواد حمد بدر البندر ومن ثبت اشتراكه معهم على محكمة الجنايات.
واوضح الجوحي انه بهذا الاعلان تكون المحكمة المختصة قد ادخلت تلك المحاكمة التاريخية الى مستوى جيد يقف فيها المتهم امام العدالة مستندة الى الادلة المعتمدة وفق القانون.. مشيرا الى انه سيتم تحديد موعد بدء المحاكمات في الايام القليلة القادمة من قبل السادة اعضاء محكمة الجنايات. واكد الجوحي انه تم خلال هذه التحقيقات الاعتماد على مليوني وثيقة وشهادات اكثر من سبعة الاف شاهد.
من ناحية أخرى وزير الدفاع البريطاني جون ريد امس لشبكة (سي ان ان) التليفزيونية الاميركية ان البريطانيين قد يبدأون بسحب قواتهم من العراق (تدريجيا) خلال الاثني عشر شهرا المقبلة في حال كان في وسع العراقيين تحمل مسؤولية امنهم. وقال ريد ننتظر بفارغ الصبر اليوم الذي سيبني فيه العراقيون قواتهم الامنية الخاصة بهم والكافية لتسلم مهامها، لكي يتمكنوا من تولي القيادة ونتمكن نحن من تقديم دعمنا لهم والحد تدريجيا من وجودنا هناك.
واوضح للشبكة التليفزيونية الاخبارية لن يتم ذلك في يوم واحد. ستكون عملية متواصلة، اعتقد انها عملية قد تبدأ، قد تبدأ فقط، خلال الاشهر الاثني عشر المقبلة.
من جهة أخرى اعلن وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري أمس ان ايران وافقت على تقاسم معلوماتها الاستخباراتية مع العراق للمساهمة في ارساء الامن فيه وذلك بمناسبة الزيارة التاريخية التي يقوم بها رئيس الوزراء العراقي ابراهيم الجعفري الى طهران. وصرح زيباري: شكلنا فريقا للتعاون في المجال الامني هدفه اقامة آلية لتقاسم المعلومات ومكافحة عمليات التسلل والمساهمة في استقرار الوضع.
واضاف: وجدنا الايرانيين شديدي التعاون ولديهم رغبة كبيرة في المساهمة في هذا الفريق.
وتعهدت إيران والعراق أمس بمحاربة الارهاب وألا يساء استخدام الاسلام مبررا للعنف. وقال رئيس الوزراء العراقي إبراهيم الجعفري عقب اجتماع مع الرئيس الايراني محمد خاتمي: اليوم نحتاج إلى موقف مشترك فعال لمحاربة ظاهرة التأسلم والارهاب القبيحة التي تتجاهل حياة الناس الابرياء بغض النظر عن أي حدود جغرافية. وأضاف الجعفري: علينا أن نثبت للعالم من جديد أن الاسلام هو دائما دين السلام والانسانية.
وعلى الصعيد الأمني ارتفع عدد القتلى في العراق إلى أكثر 98 قتيلا وعشرات الجرحى خلال الساعات الماضية جراء سلسلة من التفجيرات الانتحارية وقعت في مناطق متفرقة من العراق. فقد أعلنت مصادر طبية عراقية أن آخر حصيلة لقتلى الانفجار الذي وقع بمنطقة المسيب جنوب بغداد بلغت 98 قتيلا في هجوم هو الأكثر دموية منذ تولي الحكومة العراقية الجديدة مهامها في أبريل الماضي.
الى ذلك تواصلت حمى السيارات المفخخة في أنحاء مختلفة من العراق، فقد لقي ثلاثة عراقيين مصرعهم بينهم اثنان من رجال الشرطة المعروفين باسم المغاوير، وأصيب 13 آخرون في انفجار سيارة مفخخة يقودها انتحاري بالقرب من دورية للمغاوير على الخط السريع في منطقة بغداد الجديدة. كما انفجرت سيارة مفخخة ثانية يقودها انتحاري لدى مرور دورية لقوات المغاوير في منطقة السيدية ما أدى إلى مقتل أحد عناصر الدورية وجرح ثلاثة مدنيين. أما الهجوم الثالث فقد استهدف مقرا تابعا للهيئة العليا لتنظيم الانتخابات في حي كم سارة وأسفر عن مقتل ثلاثة من الشرطة العراقية وجرح عشرة مدنيين. وفي الهجوم الرابع سقط مدني وجرح آخر عندما انفجرت سيارة بالقرب من مدينة المحمودية.
من جهة ثانية اعلن الزعيم الشيعي الشاب مقتدى الصدر في مقابلة بثتها أمس اذاعة بي.بي.سي البريطانية وفي اول حديث مع وسيلة اعلام غربية، ان مقاومة الاحتلال في العراق (مشروعة). وصرح الصدر لبرنامج (نيوزنايت) الاخباري الاكثر رواجا في وسائل الاعلام المرئي والمسموع البريطانية: ان المقاومة مشروعة على كافة المستويات الديني والفكري وغيره. واكد: ان اول شخص يجب ان يقر بذلك هو الرئيس الاميركي المزعوم (جورج بوش) الذي قال: اذا كان بلدي محتلا فسأقاوم.
الا انه اضاف ان اميركا لا تريد المواجهة، داعيا العراقيين الى ضبط النفس وعدم التورط في مخططات الغرب او الاحتلال لاستفزازهم. واكد ان الاحتلال في حد ذاته هو المشكلة. ان كون العراق ليس مستقلا هو المشكلة. وبقية المشاكل ناجمة عن ذلك، من التعصب الى الحرب الاهلية.
وقال القاضي رائد الجوحي في مؤتمر صحفي في بغداد: يعلن قضاة التحقيق في المحكمة الجنائية المختصة للشعب العراقي ولضحايا النظام السابق اكتمال الاجراءات التحقيقية في قضية الدجيل التي تم فيها قتل اكثر من 150 شخصا واحتجاز عشرات العوائل ومئات الافراد من النساء والاطفال والشيوخ في الصحراء الجنوبية الغربية للعراق لعدة سنوات دون مسوغ قانوني بالاضافة الى هدم عشرات الدور السكنية وتدمير الاف الهكتارات الزراعية وتجريف الاراضي والبساتين. واضاف: كنتيجة لاكتمال تلك الاجراءات التحقيقية فقد تم احالة المتهمين صدام حسين وبرزان ابراهيم وطه ياسين رمضان وعواد حمد بدر البندر ومن ثبت اشتراكه معهم على محكمة الجنايات.
واوضح الجوحي انه بهذا الاعلان تكون المحكمة المختصة قد ادخلت تلك المحاكمة التاريخية الى مستوى جيد يقف فيها المتهم امام العدالة مستندة الى الادلة المعتمدة وفق القانون.. مشيرا الى انه سيتم تحديد موعد بدء المحاكمات في الايام القليلة القادمة من قبل السادة اعضاء محكمة الجنايات. واكد الجوحي انه تم خلال هذه التحقيقات الاعتماد على مليوني وثيقة وشهادات اكثر من سبعة الاف شاهد.
من ناحية أخرى وزير الدفاع البريطاني جون ريد امس لشبكة (سي ان ان) التليفزيونية الاميركية ان البريطانيين قد يبدأون بسحب قواتهم من العراق (تدريجيا) خلال الاثني عشر شهرا المقبلة في حال كان في وسع العراقيين تحمل مسؤولية امنهم. وقال ريد ننتظر بفارغ الصبر اليوم الذي سيبني فيه العراقيون قواتهم الامنية الخاصة بهم والكافية لتسلم مهامها، لكي يتمكنوا من تولي القيادة ونتمكن نحن من تقديم دعمنا لهم والحد تدريجيا من وجودنا هناك.
واوضح للشبكة التليفزيونية الاخبارية لن يتم ذلك في يوم واحد. ستكون عملية متواصلة، اعتقد انها عملية قد تبدأ، قد تبدأ فقط، خلال الاشهر الاثني عشر المقبلة.
من جهة أخرى اعلن وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري أمس ان ايران وافقت على تقاسم معلوماتها الاستخباراتية مع العراق للمساهمة في ارساء الامن فيه وذلك بمناسبة الزيارة التاريخية التي يقوم بها رئيس الوزراء العراقي ابراهيم الجعفري الى طهران. وصرح زيباري: شكلنا فريقا للتعاون في المجال الامني هدفه اقامة آلية لتقاسم المعلومات ومكافحة عمليات التسلل والمساهمة في استقرار الوضع.
واضاف: وجدنا الايرانيين شديدي التعاون ولديهم رغبة كبيرة في المساهمة في هذا الفريق.
وتعهدت إيران والعراق أمس بمحاربة الارهاب وألا يساء استخدام الاسلام مبررا للعنف. وقال رئيس الوزراء العراقي إبراهيم الجعفري عقب اجتماع مع الرئيس الايراني محمد خاتمي: اليوم نحتاج إلى موقف مشترك فعال لمحاربة ظاهرة التأسلم والارهاب القبيحة التي تتجاهل حياة الناس الابرياء بغض النظر عن أي حدود جغرافية. وأضاف الجعفري: علينا أن نثبت للعالم من جديد أن الاسلام هو دائما دين السلام والانسانية.
وعلى الصعيد الأمني ارتفع عدد القتلى في العراق إلى أكثر 98 قتيلا وعشرات الجرحى خلال الساعات الماضية جراء سلسلة من التفجيرات الانتحارية وقعت في مناطق متفرقة من العراق. فقد أعلنت مصادر طبية عراقية أن آخر حصيلة لقتلى الانفجار الذي وقع بمنطقة المسيب جنوب بغداد بلغت 98 قتيلا في هجوم هو الأكثر دموية منذ تولي الحكومة العراقية الجديدة مهامها في أبريل الماضي.
الى ذلك تواصلت حمى السيارات المفخخة في أنحاء مختلفة من العراق، فقد لقي ثلاثة عراقيين مصرعهم بينهم اثنان من رجال الشرطة المعروفين باسم المغاوير، وأصيب 13 آخرون في انفجار سيارة مفخخة يقودها انتحاري بالقرب من دورية للمغاوير على الخط السريع في منطقة بغداد الجديدة. كما انفجرت سيارة مفخخة ثانية يقودها انتحاري لدى مرور دورية لقوات المغاوير في منطقة السيدية ما أدى إلى مقتل أحد عناصر الدورية وجرح ثلاثة مدنيين. أما الهجوم الثالث فقد استهدف مقرا تابعا للهيئة العليا لتنظيم الانتخابات في حي كم سارة وأسفر عن مقتل ثلاثة من الشرطة العراقية وجرح عشرة مدنيين. وفي الهجوم الرابع سقط مدني وجرح آخر عندما انفجرت سيارة بالقرب من مدينة المحمودية.
من جهة ثانية اعلن الزعيم الشيعي الشاب مقتدى الصدر في مقابلة بثتها أمس اذاعة بي.بي.سي البريطانية وفي اول حديث مع وسيلة اعلام غربية، ان مقاومة الاحتلال في العراق (مشروعة). وصرح الصدر لبرنامج (نيوزنايت) الاخباري الاكثر رواجا في وسائل الاعلام المرئي والمسموع البريطانية: ان المقاومة مشروعة على كافة المستويات الديني والفكري وغيره. واكد: ان اول شخص يجب ان يقر بذلك هو الرئيس الاميركي المزعوم (جورج بوش) الذي قال: اذا كان بلدي محتلا فسأقاوم.
الا انه اضاف ان اميركا لا تريد المواجهة، داعيا العراقيين الى ضبط النفس وعدم التورط في مخططات الغرب او الاحتلال لاستفزازهم. واكد ان الاحتلال في حد ذاته هو المشكلة. ان كون العراق ليس مستقلا هو المشكلة. وبقية المشاكل ناجمة عن ذلك، من التعصب الى الحرب الاهلية.