وليـف الليـل
14-07-2007, 04:07 AM
حققت تايلاند فوزا تاريخيا هو الأول لها في نهائيات كأس أمم آسيا اثر تغلبها على عمان 2-صفر في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الاولى على ملعب راجامانغالا في بانكوك اليوم الخميس امام نحو 20 الف متفرج.
وسجل بيبات ثونكانيا الهدفين في الدقيقتين 69 و78. وضرب المنتخب التايلاندي اكثر من عصفور بحجر واحد لأنه ثأر ايضا من عمان التي هزمته بالنتيجة ذاتها في النسخة الأخيرة في الصين عام 2004، كما انها عززت آمالها في بلوغ الدور ربع النهائي.
وسبق للمنتخب التايلاندي ان خاض 14 مباراة في النهائيات الآسيوية وتعادل في 5 وخسر في تسع قبل ان يحقق باكورة انتصاراته اليوم.
وأكد المنتخب التايلاندي تفوقه على المنتخبات الخليجية في الأيام الأخيرة، اذ تفوق على نظيره القطري 2-صفر قبل ايام معدودة من انطلاق البطولة، ثم تعادل مع العراق 1-1 في مباراته الافتتاحية في هذه البطولة.
ورفع المنتخب التايلاندي رصيده في الصدارة الى 4 نقاط في البطولة بانتظار لقاء استراليا والعراق المرتقب غدا الجمعة. ومهما كانت المباراة الأخيرة فإن المنتخب التايلاندي سيكون في حاجة الى نقطة واحدة من مباراته ضد استراليا في الجولة الثالثة ليضمن مقعده في الدور ربع النهائي.
ونجح مدرب المنتخب التايلاندي شانفيت فالافيجين في التبديلين اللذين اجراهما في منتصف الشوط الثاني عندما اشرك تيراتيب وينوثاي وبيبات ثونكايا فكان الاول صاحب التمريرتين الحاسمتين اللتين سجل منها الثاني هدفي المباراة.
في المقابل لم يظهر المنتخب العماني بمستوى جيد خلافا لمباراته الافتتاحية ضد استراليا وكانت الترابط مفقودا بين خطوطه الثلاثة ولم يظهر لاعبوه أي نية في المباردة الى الهجوم كما افتقدوا الى الخيال في بناء الهجمات.
وأجرى مدرب عمان الارجنتيني غابريال كالديرون تعديلا واحدا على التشكيلة التي واجهت أستراليا بإشراف فوزي بشير مكان يوسف شعبان بعد تألق الأول في المباراة الاولى ونجح في تشكيل خطورة على المرمى ولولا براعة الحارس الاسترالي لسجل هدفين.
(الغرور ومايسوى فالبعوضة تدمى مقلة الاسد)
وسجل بيبات ثونكانيا الهدفين في الدقيقتين 69 و78. وضرب المنتخب التايلاندي اكثر من عصفور بحجر واحد لأنه ثأر ايضا من عمان التي هزمته بالنتيجة ذاتها في النسخة الأخيرة في الصين عام 2004، كما انها عززت آمالها في بلوغ الدور ربع النهائي.
وسبق للمنتخب التايلاندي ان خاض 14 مباراة في النهائيات الآسيوية وتعادل في 5 وخسر في تسع قبل ان يحقق باكورة انتصاراته اليوم.
وأكد المنتخب التايلاندي تفوقه على المنتخبات الخليجية في الأيام الأخيرة، اذ تفوق على نظيره القطري 2-صفر قبل ايام معدودة من انطلاق البطولة، ثم تعادل مع العراق 1-1 في مباراته الافتتاحية في هذه البطولة.
ورفع المنتخب التايلاندي رصيده في الصدارة الى 4 نقاط في البطولة بانتظار لقاء استراليا والعراق المرتقب غدا الجمعة. ومهما كانت المباراة الأخيرة فإن المنتخب التايلاندي سيكون في حاجة الى نقطة واحدة من مباراته ضد استراليا في الجولة الثالثة ليضمن مقعده في الدور ربع النهائي.
ونجح مدرب المنتخب التايلاندي شانفيت فالافيجين في التبديلين اللذين اجراهما في منتصف الشوط الثاني عندما اشرك تيراتيب وينوثاي وبيبات ثونكايا فكان الاول صاحب التمريرتين الحاسمتين اللتين سجل منها الثاني هدفي المباراة.
في المقابل لم يظهر المنتخب العماني بمستوى جيد خلافا لمباراته الافتتاحية ضد استراليا وكانت الترابط مفقودا بين خطوطه الثلاثة ولم يظهر لاعبوه أي نية في المباردة الى الهجوم كما افتقدوا الى الخيال في بناء الهجمات.
وأجرى مدرب عمان الارجنتيني غابريال كالديرون تعديلا واحدا على التشكيلة التي واجهت أستراليا بإشراف فوزي بشير مكان يوسف شعبان بعد تألق الأول في المباراة الاولى ونجح في تشكيل خطورة على المرمى ولولا براعة الحارس الاسترالي لسجل هدفين.
(الغرور ومايسوى فالبعوضة تدمى مقلة الاسد)