عاشقة سكوفيلد
06-03-2009, 08:46 PM
رائد الصوينع من الرياض
تصدرت خدمة "جوال الاقتصادية" بقية خدمات الجوال سواء على مستوى المؤسسات الإعلامية أو غيرها من حيث عدد المشتركين، حيث حظيت بثقة في الحصول على الخدمة من خلال قنواتها المختلفة، وذلك وفقا لشركة الأجراس السعودية المشغل للخدمة. في هذا الإطار، قال المهندس علي الشدوخي المدير العام لشركة الأجراس السعودية إن "جوال الاقتصادية" هو صاحب السبق في تقديم الخدمة في المنطقة، وسارت على خطاه بقية المؤسسات الإعلامية والجهات الخاصة الأخرى.
http://www.aleqt.com/a/201971_22104.jpg
ولفت المدير العام لشركة الأجراس السعودية أن الصحف والقنوات التلفزيونية اتجهت أخيراً إلى تقديم خدمات الجوال ، وأن خدمات الجوال في الوقت الحالي لم تقف عند حد معين، حيث إن معظم الصحف والقنوات التلفزيونية تقدم خدمات جديدة عبر الهاتف المحمول، حيث لا تتوقف عند الرسائل النصية بل خدمات "الملتي ميديا" الفيديو والصور وملفات الصوت . ويحرص كثير من المشتركين على الاستفادة من قناة الوسائط التي تحتوي على أخبار مصورة، وجرافات للأسواق المحلية والإقليمية والعالمية إلى جانب أنها تتيح التعرف على الأخبار والتقارير والتحقيقات المحلية والدولية والقصص الطريفة، إضافة إلى أهم الأخبار السياسية. ويقدم "جوال الاقتصادية" خدمة القنوات التي تناسب جميع الاهتمامات، حيث يقدم خدماته للمهتمين بالأخبار العاجلة، والمتابعين للأسهم السعودية، إضافة إلى قناة الشركات المساهمة السعودية التي تتيح الإطلاع على مستجدات الشركات. أما قناة التقارير المحلية فتنقل كل ما يستجد على الصعيد المحلي لحظة بلحظة من خلال شبكة من المراسلين في مختلف مناطق المملكة. في حين تغطي قناة العقار جميع ما يتعلق بهذا القطاع، وتوقعات المحللين وأحداث المعارض العقارية أولا بأول، وأما قناة التعليم فتنقل كل ما يطرأ من مستجدات على صعيد التعليم والمعلمين سواء من ناحية الخبر أو التقارير أو الدراسات المحلية والعالمية، مثلها مثل قناة أخبار العمل والتوظيف التي تمكن الباحث عن العمل من وصول أخبار مستجدات العمل، وأخبار طرح المؤسسات الحكومية والخاصة للوظائف. ويقدم "جوال الاقتصادية" الذي انطلق من عام 2005 قناة الرياضة التي توافي مشتركيها بجميع الأخبار والنتائج ومواعيد المباريات المحلية والدولية. ويعتمد "جوال الاقتصادية" على أحدث التقنيات في عالم الاتصال، حيث يتيح النظام إمكانية إرسال 600 رسالة في الثانية الواحدة، وهو بذلك يضمن وصول الخبر في أقصر وقت لجميع المشتركين وفي وقت واحد.ويعتقد كثير من المشتركين أن الخدمة المقدمة عبر الهاتف المحمول دعمت موقف الوسائل الإعلامية، وشكلت إضافة لها من حيث التوافق مع التقنيات العالمية وهو ما يشبع نهم القارئ والمتابع على مدار الساعة. ولم يكتف "جوال الاقتصادية" بالقنوات الإخبارية بل عمد إلى إطلاق قناة خاصة تهتم بأحوال الطقس وما يطرأ عليه، والتحذيرات والتوقعات على مدار الساعة، وتتميز هذه الخدمة بالموثوقية العالية بشهادة كثير من المتابعين والمشتركين. وتتميز خدمة "جوال الاقتصادية" بسهولة الاشتراك أو الانسحاب من الخدمة، من خلال رسائل قصيرة ومباشرة، حيث بإمكان جميع الفئات العمرية الاشتراك، من رسالة فارغة مجانية إلى 5005 الجوال و6271 إلى موبايلي ومن ثم اختيار رقم القناة.
وفي السابق كانت المجتمعات لا تعلم عن الخبر إلا عن طريق التلفاز أو الصحف الورقية أو الإذاعات الصوتية، إلى أن جاءت خدمة الإنترنت التي أصبحت تتحدى في المجال الإعلامي في نقل المعلومة وبث الخبر بشكل سريع من القنوات التلفزيونية. أما الآن خلال السنوات القليلة الماضية اختلف الوضع على الصعيد الإعلامي، خصوصاً بعد أن ظهرت خدمات الجوال وأصبح الخبر هو من يبحث عن المستطلع بعكس السابق فمحدودية المكان والزمان بدأت تتلاشى في نقل الأخبار ووصول المعلومة للمتلقي، فمن النادر، في الوقت الحالي أن تحصل على شخص لا يملك هاتفا محمولا وهذا يعني أنه يواكب جميع التطورات. الهاتف المحمول عمل على تسهيل أمور الحياة بسبب ما يتضمنه من تقنية عالية، حتى وصلت بعد عدة سنوات من إطلاق خدمة الهاتف أنه من خلال جهازك المحمول تستطيع أن تكتب وتستقبل رسائل نصية حتى إن وصلت التقنية في الهاتف أن تكون الرسائل على شكل "ملتي ميديا" لتحمل الصوت والصورة. ومن خلال هذه التقنية بدأت وسائل الإعلام المختلفة من صحف وتلفاز وإذاعة تتسارع على نقل معلوماتها وأخبارها حتى بدأت على مستوى المنطقة تقديم خدمة الاشتراكات عن طريق الرموز، فباستطاعة أي شخص أن يحصل على أخبار أي صحيفة وأي قناة إعلامية عن طريق هاتفه المتنقل وبعدة طرق، وبالتالي توجهت وسائل الإعلام للتسابق على من يقدم خدمة نقل المعلومات والأخبار بالصورة والفيديو وبالصوت بشكل أفضل وأسرع ما يعني هذا أن هذه الخدمات بدأت تتنافس مع خدمات الإنترنت في جانب الإعلام . وتعد وسائل الإعلام حالياً ليست فقط الناقلة بل هي التي تبحث من يتفاعل معها من القراء والمطلعين، فمن خلال خدمات الجوال بإمكانك أن تتفاعل مع مقال أو تتفاعل مع صورة أو تتفاعل مع موضوع وغيرها من الخدمات الكثيرة.
تصدرت خدمة "جوال الاقتصادية" بقية خدمات الجوال سواء على مستوى المؤسسات الإعلامية أو غيرها من حيث عدد المشتركين، حيث حظيت بثقة في الحصول على الخدمة من خلال قنواتها المختلفة، وذلك وفقا لشركة الأجراس السعودية المشغل للخدمة. في هذا الإطار، قال المهندس علي الشدوخي المدير العام لشركة الأجراس السعودية إن "جوال الاقتصادية" هو صاحب السبق في تقديم الخدمة في المنطقة، وسارت على خطاه بقية المؤسسات الإعلامية والجهات الخاصة الأخرى.
http://www.aleqt.com/a/201971_22104.jpg
ولفت المدير العام لشركة الأجراس السعودية أن الصحف والقنوات التلفزيونية اتجهت أخيراً إلى تقديم خدمات الجوال ، وأن خدمات الجوال في الوقت الحالي لم تقف عند حد معين، حيث إن معظم الصحف والقنوات التلفزيونية تقدم خدمات جديدة عبر الهاتف المحمول، حيث لا تتوقف عند الرسائل النصية بل خدمات "الملتي ميديا" الفيديو والصور وملفات الصوت . ويحرص كثير من المشتركين على الاستفادة من قناة الوسائط التي تحتوي على أخبار مصورة، وجرافات للأسواق المحلية والإقليمية والعالمية إلى جانب أنها تتيح التعرف على الأخبار والتقارير والتحقيقات المحلية والدولية والقصص الطريفة، إضافة إلى أهم الأخبار السياسية. ويقدم "جوال الاقتصادية" خدمة القنوات التي تناسب جميع الاهتمامات، حيث يقدم خدماته للمهتمين بالأخبار العاجلة، والمتابعين للأسهم السعودية، إضافة إلى قناة الشركات المساهمة السعودية التي تتيح الإطلاع على مستجدات الشركات. أما قناة التقارير المحلية فتنقل كل ما يستجد على الصعيد المحلي لحظة بلحظة من خلال شبكة من المراسلين في مختلف مناطق المملكة. في حين تغطي قناة العقار جميع ما يتعلق بهذا القطاع، وتوقعات المحللين وأحداث المعارض العقارية أولا بأول، وأما قناة التعليم فتنقل كل ما يطرأ من مستجدات على صعيد التعليم والمعلمين سواء من ناحية الخبر أو التقارير أو الدراسات المحلية والعالمية، مثلها مثل قناة أخبار العمل والتوظيف التي تمكن الباحث عن العمل من وصول أخبار مستجدات العمل، وأخبار طرح المؤسسات الحكومية والخاصة للوظائف. ويقدم "جوال الاقتصادية" الذي انطلق من عام 2005 قناة الرياضة التي توافي مشتركيها بجميع الأخبار والنتائج ومواعيد المباريات المحلية والدولية. ويعتمد "جوال الاقتصادية" على أحدث التقنيات في عالم الاتصال، حيث يتيح النظام إمكانية إرسال 600 رسالة في الثانية الواحدة، وهو بذلك يضمن وصول الخبر في أقصر وقت لجميع المشتركين وفي وقت واحد.ويعتقد كثير من المشتركين أن الخدمة المقدمة عبر الهاتف المحمول دعمت موقف الوسائل الإعلامية، وشكلت إضافة لها من حيث التوافق مع التقنيات العالمية وهو ما يشبع نهم القارئ والمتابع على مدار الساعة. ولم يكتف "جوال الاقتصادية" بالقنوات الإخبارية بل عمد إلى إطلاق قناة خاصة تهتم بأحوال الطقس وما يطرأ عليه، والتحذيرات والتوقعات على مدار الساعة، وتتميز هذه الخدمة بالموثوقية العالية بشهادة كثير من المتابعين والمشتركين. وتتميز خدمة "جوال الاقتصادية" بسهولة الاشتراك أو الانسحاب من الخدمة، من خلال رسائل قصيرة ومباشرة، حيث بإمكان جميع الفئات العمرية الاشتراك، من رسالة فارغة مجانية إلى 5005 الجوال و6271 إلى موبايلي ومن ثم اختيار رقم القناة.
وفي السابق كانت المجتمعات لا تعلم عن الخبر إلا عن طريق التلفاز أو الصحف الورقية أو الإذاعات الصوتية، إلى أن جاءت خدمة الإنترنت التي أصبحت تتحدى في المجال الإعلامي في نقل المعلومة وبث الخبر بشكل سريع من القنوات التلفزيونية. أما الآن خلال السنوات القليلة الماضية اختلف الوضع على الصعيد الإعلامي، خصوصاً بعد أن ظهرت خدمات الجوال وأصبح الخبر هو من يبحث عن المستطلع بعكس السابق فمحدودية المكان والزمان بدأت تتلاشى في نقل الأخبار ووصول المعلومة للمتلقي، فمن النادر، في الوقت الحالي أن تحصل على شخص لا يملك هاتفا محمولا وهذا يعني أنه يواكب جميع التطورات. الهاتف المحمول عمل على تسهيل أمور الحياة بسبب ما يتضمنه من تقنية عالية، حتى وصلت بعد عدة سنوات من إطلاق خدمة الهاتف أنه من خلال جهازك المحمول تستطيع أن تكتب وتستقبل رسائل نصية حتى إن وصلت التقنية في الهاتف أن تكون الرسائل على شكل "ملتي ميديا" لتحمل الصوت والصورة. ومن خلال هذه التقنية بدأت وسائل الإعلام المختلفة من صحف وتلفاز وإذاعة تتسارع على نقل معلوماتها وأخبارها حتى بدأت على مستوى المنطقة تقديم خدمة الاشتراكات عن طريق الرموز، فباستطاعة أي شخص أن يحصل على أخبار أي صحيفة وأي قناة إعلامية عن طريق هاتفه المتنقل وبعدة طرق، وبالتالي توجهت وسائل الإعلام للتسابق على من يقدم خدمة نقل المعلومات والأخبار بالصورة والفيديو وبالصوت بشكل أفضل وأسرع ما يعني هذا أن هذه الخدمات بدأت تتنافس مع خدمات الإنترنت في جانب الإعلام . وتعد وسائل الإعلام حالياً ليست فقط الناقلة بل هي التي تبحث من يتفاعل معها من القراء والمطلعين، فمن خلال خدمات الجوال بإمكانك أن تتفاعل مع مقال أو تتفاعل مع صورة أو تتفاعل مع موضوع وغيرها من الخدمات الكثيرة.