ضباب لندن
25-06-2009, 06:53 PM
وبعد مسير الظلام الذي أرقني والذي خسرني قليل من المال وكثير من العوامل الايجابية في
نفسي المكبوته .....
انقضا الاسبوع الرابع على ماحلل بي فطيلة هذه الايام لم يعلم أحداً بي ولن يعلم أحد عما يجول في نفسي
تساؤلات كثيرة وتغير في شخصيتي الخارجيه ودمارٌ في الداخليه أسئلة كثيرة لا أذكر منها الا
مابك ؟؟؟؟؟؟؟
فأرد عليهم بأبتسامه خارجية ودمعات داخليه (( عادي مافيني الا العافية ))
وبعد هذا العناء القصير الطويل في نفس الوقت فهوا بالايام قصير ولكنه طويل جداً لديّ
ولكن في هذا الأوقات يحررني صوت الأذان فأغتنم الوقت لكي أسكب علي الماء و أتوجه
لذلك المسجد القديم وأٌدي فريضة ربي جل جلاله وسرعان مايعود ذلك الشعور الفضيع
فأرجع أدراجي لأدراجي كي ابعثر بعض الاوراق العتيقة العتيقة من الهموم الغابرة
فأبتسم ويبتسم معي وقتي الضيق ولكن سرعان ما يأخذني الملل واخرج ولا اعلم اين أتجه
هنا وبالذات في هذا الوقت كأنني البوصلة بين يدي طفل يأرجحها يميناً وشمالاً
شعور غريب جداً لم يعد لي أي أتجاة ! ! ! !
ولكني أرى بصيص النور من بعيد هو يقترب مني وانا أقف بلا حراك ! ! ! ! !
قررت التوجه لهذا الأمل فقد تعبت من ما حل بي وعزمت فتوجهت اليه
ذهول
عجباً
{أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاء الْأَرْضِ أَإِلَهٌ مَّعَ اللَّهِ قَلِيلاً مَّا تَذَكَّرُونَ }النمل62.
هذا هو الأمل فوالله وتالله وأقسم بذات الله لم أجد لي نوراً وحبوراً الا بهذه الأيه
عندما كنت ذاهباً إلى المسجد قلت يارباه انت من قلت هذه الآيه وانا العبد المضطر الضعيف
رحمآآآآآآآآآآآآآآآك يارب
فلم أخرج من المسجد ألا وأنا قد تعديت هذه العقبة
اللهم لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطان
حرر بقلم / أمير وشيخ الوراقين // ضباب لندن //
نفسي المكبوته .....
انقضا الاسبوع الرابع على ماحلل بي فطيلة هذه الايام لم يعلم أحداً بي ولن يعلم أحد عما يجول في نفسي
تساؤلات كثيرة وتغير في شخصيتي الخارجيه ودمارٌ في الداخليه أسئلة كثيرة لا أذكر منها الا
مابك ؟؟؟؟؟؟؟
فأرد عليهم بأبتسامه خارجية ودمعات داخليه (( عادي مافيني الا العافية ))
وبعد هذا العناء القصير الطويل في نفس الوقت فهوا بالايام قصير ولكنه طويل جداً لديّ
ولكن في هذا الأوقات يحررني صوت الأذان فأغتنم الوقت لكي أسكب علي الماء و أتوجه
لذلك المسجد القديم وأٌدي فريضة ربي جل جلاله وسرعان مايعود ذلك الشعور الفضيع
فأرجع أدراجي لأدراجي كي ابعثر بعض الاوراق العتيقة العتيقة من الهموم الغابرة
فأبتسم ويبتسم معي وقتي الضيق ولكن سرعان ما يأخذني الملل واخرج ولا اعلم اين أتجه
هنا وبالذات في هذا الوقت كأنني البوصلة بين يدي طفل يأرجحها يميناً وشمالاً
شعور غريب جداً لم يعد لي أي أتجاة ! ! ! !
ولكني أرى بصيص النور من بعيد هو يقترب مني وانا أقف بلا حراك ! ! ! ! !
قررت التوجه لهذا الأمل فقد تعبت من ما حل بي وعزمت فتوجهت اليه
ذهول
عجباً
{أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاء الْأَرْضِ أَإِلَهٌ مَّعَ اللَّهِ قَلِيلاً مَّا تَذَكَّرُونَ }النمل62.
هذا هو الأمل فوالله وتالله وأقسم بذات الله لم أجد لي نوراً وحبوراً الا بهذه الأيه
عندما كنت ذاهباً إلى المسجد قلت يارباه انت من قلت هذه الآيه وانا العبد المضطر الضعيف
رحمآآآآآآآآآآآآآآآك يارب
فلم أخرج من المسجد ألا وأنا قد تعديت هذه العقبة
اللهم لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطان
حرر بقلم / أمير وشيخ الوراقين // ضباب لندن //