ضباب لندن
29-08-2009, 08:48 PM
وبعد غروب الشمس وهدوء دخول الليل ينتابني ذاك الشعور في الحنين
الذي قد نسيته منذو عامين ياله من هدوء ولكن بداخلي صرخات تمزق احشائي
مالذي حل في هذا العقل اهو نسج الخيال ام من خيالي الواسع سرعان مايعصف بي
كي اتوجه لأوراقي الماضيه وسرعان ما انتشل دفتر المحاضرات كي انفث انفاسي به
كي يجلو الغبار وينجلي امامي ماكنت قد كتبته بيدي فلم أكن مع الدكتور في ذاك الوقت فقد
كنت بعالماً خارجي غير العالم الذي يحيطه جدران القاعه الذي جمعتنا مع بعض ..
ومع ارتفاع صوت الاذان لم تكن لي شهيتاً مفتوحه للطعام الا قليلٍ من الماء لكي اروي ضمئي
وحرقتي الذي اعلنت اجتايحها صدري وازيد حرقتها بسيجارتاً اخذتني معها إلى ايام خلت
ارتشف القهوه الحاره المليئة بالسكر كي تحلي وقتي ولكن لا جدوا .
يا ألله ماذا حل بي في هذا الوقت وماذا حصل وكيف اعيش هذا الشعور بعد أن نسيته منذ عامين
لم ولن انساك
ربما بل بكل تأكيد انكم الأن تنظرون إلي بأني أعشق و أهوى لا وتالله ولكن عشقت من كان لي أخاً
رغم اختلاف اسماء ابي وابيه
لم ولن انسا ذاك اليوم الذي كلمني وقال لي يومان وسأعود وفي مثل هذا اليوم ومن قبل حولين
ومثل هذا الوقت أتاني خبر وفاة صديقي بحادث سير الذي لم اتوقعه ولم اصدق
أبت الدموع ان تنزل في وقتها ولم اتيح لها الفرصه كي تذرف على وجنتي ولكنها نزلت عندما
قبلت رأسه الملطخ بالدماء فقد واساني ابيه واخوانه الأربعه بدلاً من أن أواسيهم وعزلوني عنه
فكانت هذه أخر نظرة لي كي املأ قلبي وليس عيني به
صدق شعورك يامحمد وكذب تفسيري له وحضيت بأمنيتك بأن يكون يومك قبل يومي
وعلى مرئاً من الجميع تذرف دموعي وكأني مودعاً أبي
أتذكر يوم كنت انا اعضدك قبلها بكم شهر إلى المستشفى
وصوت ضحكاتك اسمعها بعد ان شعرت ساقك فقد حملتك بعدها على كتفي وانتظر ضحكاتك ولا اسمعها
أنا الذي كنت امسح المطر عن جبينك بعدها بسنه ارمي الرمال على وجهك الطاهر
سامحني يا ياخليلي فهذه سنه الحياه وهذا مافطرنا عليه فقبلك أشرف الخلق دفن تحت التراب
صدق الشيخ سلمان العوده في قصيدته
وداعاً حبيبي الى لقائاً الى الحشري 00 وان كان في قلبي عليك لظا الجمري
صبــرت لأنــي لــم أجــد لي مخلصــاً 00 إليك ومامن حيليتٍ لي سوى الصبري
ترائاك عـيني في الســرير موسـداً 00 على وجهك المكـدود اوســمه الطهري
برائتك عيــنيك استثــارت مشــاعري 00 وصـارت بأنهارٍ مــن الدمع فــي شعري
ودآآآعاً يا صديقي
......
بقلم / ضباب لندن
الذي قد نسيته منذو عامين ياله من هدوء ولكن بداخلي صرخات تمزق احشائي
مالذي حل في هذا العقل اهو نسج الخيال ام من خيالي الواسع سرعان مايعصف بي
كي اتوجه لأوراقي الماضيه وسرعان ما انتشل دفتر المحاضرات كي انفث انفاسي به
كي يجلو الغبار وينجلي امامي ماكنت قد كتبته بيدي فلم أكن مع الدكتور في ذاك الوقت فقد
كنت بعالماً خارجي غير العالم الذي يحيطه جدران القاعه الذي جمعتنا مع بعض ..
ومع ارتفاع صوت الاذان لم تكن لي شهيتاً مفتوحه للطعام الا قليلٍ من الماء لكي اروي ضمئي
وحرقتي الذي اعلنت اجتايحها صدري وازيد حرقتها بسيجارتاً اخذتني معها إلى ايام خلت
ارتشف القهوه الحاره المليئة بالسكر كي تحلي وقتي ولكن لا جدوا .
يا ألله ماذا حل بي في هذا الوقت وماذا حصل وكيف اعيش هذا الشعور بعد أن نسيته منذ عامين
لم ولن انساك
ربما بل بكل تأكيد انكم الأن تنظرون إلي بأني أعشق و أهوى لا وتالله ولكن عشقت من كان لي أخاً
رغم اختلاف اسماء ابي وابيه
لم ولن انسا ذاك اليوم الذي كلمني وقال لي يومان وسأعود وفي مثل هذا اليوم ومن قبل حولين
ومثل هذا الوقت أتاني خبر وفاة صديقي بحادث سير الذي لم اتوقعه ولم اصدق
أبت الدموع ان تنزل في وقتها ولم اتيح لها الفرصه كي تذرف على وجنتي ولكنها نزلت عندما
قبلت رأسه الملطخ بالدماء فقد واساني ابيه واخوانه الأربعه بدلاً من أن أواسيهم وعزلوني عنه
فكانت هذه أخر نظرة لي كي املأ قلبي وليس عيني به
صدق شعورك يامحمد وكذب تفسيري له وحضيت بأمنيتك بأن يكون يومك قبل يومي
وعلى مرئاً من الجميع تذرف دموعي وكأني مودعاً أبي
أتذكر يوم كنت انا اعضدك قبلها بكم شهر إلى المستشفى
وصوت ضحكاتك اسمعها بعد ان شعرت ساقك فقد حملتك بعدها على كتفي وانتظر ضحكاتك ولا اسمعها
أنا الذي كنت امسح المطر عن جبينك بعدها بسنه ارمي الرمال على وجهك الطاهر
سامحني يا ياخليلي فهذه سنه الحياه وهذا مافطرنا عليه فقبلك أشرف الخلق دفن تحت التراب
صدق الشيخ سلمان العوده في قصيدته
وداعاً حبيبي الى لقائاً الى الحشري 00 وان كان في قلبي عليك لظا الجمري
صبــرت لأنــي لــم أجــد لي مخلصــاً 00 إليك ومامن حيليتٍ لي سوى الصبري
ترائاك عـيني في الســرير موسـداً 00 على وجهك المكـدود اوســمه الطهري
برائتك عيــنيك استثــارت مشــاعري 00 وصـارت بأنهارٍ مــن الدمع فــي شعري
ودآآآعاً يا صديقي
......
بقلم / ضباب لندن