ضباب لندن
26-09-2009, 03:40 PM
مدخل
تختلف الايام بحسب المناطق وأجوائها ولكن للروتين وقعه بالنفس
عندما تُكيف نفسك على نمطاً من المستحيل ان تغيره ولأضرب لكم مثل منذوا وجدنا على هذه الارض
عودونا أهلنا ووالدينا على الصلاه فمن المستحيل ان أتخلى عن فرض واحد مهما كلفني الامر
الأن ايقنتم معنا التكيف ومعنا الروتين
فهاذان الشيئان لا يكتملان الا مع بعض فكلاً منهما مكمل للأخر
لندخل بصلب الموضوع
ماذا يعني لكم الصباح بعد صلاة الفجر الى الساعه الثامنه ان هذه الساعات القليله
لا يكتمل يومي الا بها فهي هدووووئي اليومي المعتاد ولا أحد يناقشني بها الا مداخلات أخي الأكبر (:
من أقواله لي ((( ابو الهول للحين صامت مانطق ))) اعجبتني هذه الكلمه ولن انساها (:
في هذا الوقت بالذات ومع بزوغ النور وقبل طلوع الشمس وعندما يكون الجو منعشاً
أدير مكينه القهوة الذي لا يستعملها بالبيت غيري فهم لهم قوتهم الخاصه وانا اختلف عنهم فأملاء كوبي الابيض
وأضع الكرسي متجهاً نحو الشرق وأتأمل طلوع الشمس لحظتاً بلحظه
وعندما يتعب الضوء عيناي انتشل النظاره السوداء لكي أريح عيناي واكمل مابدئته
وعندما يخلو البيت من طلابه الصغار ويهدأ من ازعاجه تروق لي القرائه فأفتح النوافذ واطفأ التكييف
فأعوم في بحور القرائه ان لم يكدر صفو قرائتي اوامر أخي فيبتسم لي ويقول
لي ((( السموحه يابتيهوفن قم الله لا يهينك ))) فتنطلق ضحكاتي وبصوتٍ عالي فينظر لي بنظرات الغرابه
وأفهمه الوضع واقول له بيتهوفن صاحب سمفونيات هل تراني اعزف الناي يا أخي
فيقول (( مابقى الا هي )) فأنزل للأفطار ويبدأ يومي المعتاد من المراجعات الى البيت ام الى الأبل
وينتهي يومي بالنووم ..
ولكن عندما سافرت لم أحس بما أحسسته من شعورٍ كصباحي في بيتي فعندما توجهت لأرض الفراعنه
في العام الماضي كنت ابحث عن فندق او شقه توجد بها بلكونه وعندما وجدت ماطلبت في مدينه الطبه شارع السودان برج الشرطه للتحديد
ولكن عندما اخذت كوبي وفتحت البلكونه كان اصوات السيارات تُسمع عن بعد فلم يروق لي المكان
ولم أجد خلوتي المعهوده فنزلت وانتهيت من أشغالي وتوجهت لمطار ولم يطيب لي المقام بعيداً
عن اهلي فتوجهت إلى المطار فلم تتسنح لي رحلتاً للرياض فطلبه طائرة الكويت فوجدت لي مقعداً
فعدت مسرعاً لشقتي واخذت شنطه السفر وتوجهت للمطار وأقلعت إلى الكويت الى دولتي الاخرى
.....
شريط ذكرياتي مر علي اليوم في وقتي المستقطع ومع كوب القهوه الذيذ
فأحببت أن أكشف سرٍ من أسرار ضباب لندن
ولا اخفيكم أني احببت كوب القهوه في أحد مطاعم لندن ولكن لم تأتي الفرصه الى الأن
شكراً لكم واستبيحكم عذراً ع الاطاله
كان معكم // ضباب لندن
تختلف الايام بحسب المناطق وأجوائها ولكن للروتين وقعه بالنفس
عندما تُكيف نفسك على نمطاً من المستحيل ان تغيره ولأضرب لكم مثل منذوا وجدنا على هذه الارض
عودونا أهلنا ووالدينا على الصلاه فمن المستحيل ان أتخلى عن فرض واحد مهما كلفني الامر
الأن ايقنتم معنا التكيف ومعنا الروتين
فهاذان الشيئان لا يكتملان الا مع بعض فكلاً منهما مكمل للأخر
لندخل بصلب الموضوع
ماذا يعني لكم الصباح بعد صلاة الفجر الى الساعه الثامنه ان هذه الساعات القليله
لا يكتمل يومي الا بها فهي هدووووئي اليومي المعتاد ولا أحد يناقشني بها الا مداخلات أخي الأكبر (:
من أقواله لي ((( ابو الهول للحين صامت مانطق ))) اعجبتني هذه الكلمه ولن انساها (:
في هذا الوقت بالذات ومع بزوغ النور وقبل طلوع الشمس وعندما يكون الجو منعشاً
أدير مكينه القهوة الذي لا يستعملها بالبيت غيري فهم لهم قوتهم الخاصه وانا اختلف عنهم فأملاء كوبي الابيض
وأضع الكرسي متجهاً نحو الشرق وأتأمل طلوع الشمس لحظتاً بلحظه
وعندما يتعب الضوء عيناي انتشل النظاره السوداء لكي أريح عيناي واكمل مابدئته
وعندما يخلو البيت من طلابه الصغار ويهدأ من ازعاجه تروق لي القرائه فأفتح النوافذ واطفأ التكييف
فأعوم في بحور القرائه ان لم يكدر صفو قرائتي اوامر أخي فيبتسم لي ويقول
لي ((( السموحه يابتيهوفن قم الله لا يهينك ))) فتنطلق ضحكاتي وبصوتٍ عالي فينظر لي بنظرات الغرابه
وأفهمه الوضع واقول له بيتهوفن صاحب سمفونيات هل تراني اعزف الناي يا أخي
فيقول (( مابقى الا هي )) فأنزل للأفطار ويبدأ يومي المعتاد من المراجعات الى البيت ام الى الأبل
وينتهي يومي بالنووم ..
ولكن عندما سافرت لم أحس بما أحسسته من شعورٍ كصباحي في بيتي فعندما توجهت لأرض الفراعنه
في العام الماضي كنت ابحث عن فندق او شقه توجد بها بلكونه وعندما وجدت ماطلبت في مدينه الطبه شارع السودان برج الشرطه للتحديد
ولكن عندما اخذت كوبي وفتحت البلكونه كان اصوات السيارات تُسمع عن بعد فلم يروق لي المكان
ولم أجد خلوتي المعهوده فنزلت وانتهيت من أشغالي وتوجهت لمطار ولم يطيب لي المقام بعيداً
عن اهلي فتوجهت إلى المطار فلم تتسنح لي رحلتاً للرياض فطلبه طائرة الكويت فوجدت لي مقعداً
فعدت مسرعاً لشقتي واخذت شنطه السفر وتوجهت للمطار وأقلعت إلى الكويت الى دولتي الاخرى
.....
شريط ذكرياتي مر علي اليوم في وقتي المستقطع ومع كوب القهوه الذيذ
فأحببت أن أكشف سرٍ من أسرار ضباب لندن
ولا اخفيكم أني احببت كوب القهوه في أحد مطاعم لندن ولكن لم تأتي الفرصه الى الأن
شكراً لكم واستبيحكم عذراً ع الاطاله
كان معكم // ضباب لندن