Belushi
22-11-2009, 03:42 PM
غدا سأبدأ
الساعة الان تشير الى 12:35 ليلا ، ومازال النوم في خبر كان ، كل حركة لعقرب الساعة
تخبرني ان لا أنام ، ان لا انام ، فلحديث الامس تتمة ، ولصراعات الافكار تكملة ، وكيف لي
بالتكملة وغدا ينتظرني يوم جديد ، فغدا اول أيامي كطبيب امتياز ، فغدا هو يوم ينتظره كل زملاء
صفي ، متشوقون لتجربة جديدة ، الا أنا ، لم استطع ان احدد موقعي من الاعراب، هل فعلا غدا
أستحق ان أكون من ضمنهم ، وان أرتدي بطاقتي الجديدة التي قرنت اسمي بطبيب الامتياز، هل فعلا سأستطيع ان أكمل المشوار ....؟ لكن الحقيقة غير ذلك ...
أنا الذي يفترض ان يكون أقوى اخواني ، واكثرهم تفهما لمرض امي ، للاسف
كنت اضعفهم ، وبدل ان يستندوا الي ، استندت اليهم ، رغم علمي بعدم خطورة
المرض ، الا ان منظرها كمريضة هزني ، كأنني لاول مرة ارى فيها مريضا في حياتي
لأول مرة أشعر فيها بأني أغبط اخواني الذين تخصصوا في الهندسة والكمبيوتر ، الا انا
ولماذا انا ، لاول مرة اشعر فيها بأني ساخط على أبي ، رفض رغبتي في الطيران لاجل
اشباع رغبته في ان يكون له ابنا طبيبا ، للاسف يا أبي كل يوم أحاول ان اقنع نفسي
بأني سأتعود على كلمة الموت ، وسأتعود على رؤية الالم ، وسأحن الى صوت أنات المرضى
،لكنني للأسف اراني في كل يوم أضعف اكثر ، بقدر فرحة أبي بنجاحي بقدر ضياعي في
دوامة مستقبلي الطبي .
عمي حمود الجديد
منذ يومين عندما احتد النقاش بيني وبين افكاري ، تذكرت موقفا طريفا دائما ما ألجأ اليه كلما قررت التغيير ، هذا الموقف يربطني بأحد اطفال العائلة ، ومن المضحك في الموضوع ان اطفال
العائلة ينظرون الي كشيء كبير ، ربما لاني مسافر ، ولا يروني الا مرات قليلة في السنة ، محملا
بأكياس الشوكليت والهدايا لهم (هههه بابا نويل العربي ) :)
محمد ( حمود ) هو احد الاطفال المقربين الى قلبي وله معزة خاصة ، اذكر في احدى المرات التي عدت فيها الى الديرة وكان وقتها يبلغ من العمر 4 سنوات ، ياني عالصبح وكنت قاعد وقتها اتريق ، وقعد
يناظر فيني ، قتله حبيبي انت متريق قال ايه ، قتله تبي زيادة قال لا ،
بعدين قالي : الحين انت منو؟انت عمي حمود الجديد ، وعمي حمود الجديم محد سافر ،
قتله لا حبيبي انا حمود واحد سافرت ورديت
، قالي لا عمي حمود الجديم محد سافر من زمان ، انت الحين عمي حمود اليديد ،
المهم استقرينا على اني حمود اليديد ، وبعدها باسبوع سافرت مع اخوي لدبي ، فلما يا بيتنا قالوله حمود مسافر دبي ولما رديت ، ياني مرة ثانية ،
قالي انت الحين من ؟ عمي حمود الجديد مرة ثانية ، عمي حمود الجديم راح دبي ؟
قتله حبيبي انا نفسه رحت ورديت ، وعمي خالد هم راح ورد
قالي : انت الحين عمي حمود الجديد مرة ثانية .
واستمررنا في الحديث علنا نجد الحل لمشكلة حمود العويصة ، وتلذذت بمنظره وانا استفز تفكيره الطفولي الفضائي العجيب الذي لم اجد له :a52: تفسير
^
^
^
غدا يا صديقي حمود سأبدأ ، وأعدك بأني سأكون حمود الجديد ، وسأنسى كل فكرة سوداء ،
و سأمضي لأكون الاقوى ، لن أخسر ما قضيت من سنوات ، وسأكمل المشوار ، وسأزرع
الرغبة شاءت ام أبت ، سأصمد لتقر عيني والدي برؤيتي ناجحا ، غدا يا حمود سأكون متميزا ،
وغدا سأضحك على تفاهات ارقتني لايام ، نعم اعدك بأني لها ، ولن أستسلم ، فأنا أستحق
أن أبدأ غدا لاكون طبيب امتياز ، والحمدلله الذي أوصلني لهذا المستوى بفضله ، اللهم فلك
الحمد ذو الجلال والمنة ، واللهم اني أسألك التوفيق.
سامحوني على الاطالة :)
الساعة الان تشير الى 12:35 ليلا ، ومازال النوم في خبر كان ، كل حركة لعقرب الساعة
تخبرني ان لا أنام ، ان لا انام ، فلحديث الامس تتمة ، ولصراعات الافكار تكملة ، وكيف لي
بالتكملة وغدا ينتظرني يوم جديد ، فغدا اول أيامي كطبيب امتياز ، فغدا هو يوم ينتظره كل زملاء
صفي ، متشوقون لتجربة جديدة ، الا أنا ، لم استطع ان احدد موقعي من الاعراب، هل فعلا غدا
أستحق ان أكون من ضمنهم ، وان أرتدي بطاقتي الجديدة التي قرنت اسمي بطبيب الامتياز، هل فعلا سأستطيع ان أكمل المشوار ....؟ لكن الحقيقة غير ذلك ...
أنا الذي يفترض ان يكون أقوى اخواني ، واكثرهم تفهما لمرض امي ، للاسف
كنت اضعفهم ، وبدل ان يستندوا الي ، استندت اليهم ، رغم علمي بعدم خطورة
المرض ، الا ان منظرها كمريضة هزني ، كأنني لاول مرة ارى فيها مريضا في حياتي
لأول مرة أشعر فيها بأني أغبط اخواني الذين تخصصوا في الهندسة والكمبيوتر ، الا انا
ولماذا انا ، لاول مرة اشعر فيها بأني ساخط على أبي ، رفض رغبتي في الطيران لاجل
اشباع رغبته في ان يكون له ابنا طبيبا ، للاسف يا أبي كل يوم أحاول ان اقنع نفسي
بأني سأتعود على كلمة الموت ، وسأتعود على رؤية الالم ، وسأحن الى صوت أنات المرضى
،لكنني للأسف اراني في كل يوم أضعف اكثر ، بقدر فرحة أبي بنجاحي بقدر ضياعي في
دوامة مستقبلي الطبي .
عمي حمود الجديد
منذ يومين عندما احتد النقاش بيني وبين افكاري ، تذكرت موقفا طريفا دائما ما ألجأ اليه كلما قررت التغيير ، هذا الموقف يربطني بأحد اطفال العائلة ، ومن المضحك في الموضوع ان اطفال
العائلة ينظرون الي كشيء كبير ، ربما لاني مسافر ، ولا يروني الا مرات قليلة في السنة ، محملا
بأكياس الشوكليت والهدايا لهم (هههه بابا نويل العربي ) :)
محمد ( حمود ) هو احد الاطفال المقربين الى قلبي وله معزة خاصة ، اذكر في احدى المرات التي عدت فيها الى الديرة وكان وقتها يبلغ من العمر 4 سنوات ، ياني عالصبح وكنت قاعد وقتها اتريق ، وقعد
يناظر فيني ، قتله حبيبي انت متريق قال ايه ، قتله تبي زيادة قال لا ،
بعدين قالي : الحين انت منو؟انت عمي حمود الجديد ، وعمي حمود الجديم محد سافر ،
قتله لا حبيبي انا حمود واحد سافرت ورديت
، قالي لا عمي حمود الجديم محد سافر من زمان ، انت الحين عمي حمود اليديد ،
المهم استقرينا على اني حمود اليديد ، وبعدها باسبوع سافرت مع اخوي لدبي ، فلما يا بيتنا قالوله حمود مسافر دبي ولما رديت ، ياني مرة ثانية ،
قالي انت الحين من ؟ عمي حمود الجديد مرة ثانية ، عمي حمود الجديم راح دبي ؟
قتله حبيبي انا نفسه رحت ورديت ، وعمي خالد هم راح ورد
قالي : انت الحين عمي حمود الجديد مرة ثانية .
واستمررنا في الحديث علنا نجد الحل لمشكلة حمود العويصة ، وتلذذت بمنظره وانا استفز تفكيره الطفولي الفضائي العجيب الذي لم اجد له :a52: تفسير
^
^
^
غدا يا صديقي حمود سأبدأ ، وأعدك بأني سأكون حمود الجديد ، وسأنسى كل فكرة سوداء ،
و سأمضي لأكون الاقوى ، لن أخسر ما قضيت من سنوات ، وسأكمل المشوار ، وسأزرع
الرغبة شاءت ام أبت ، سأصمد لتقر عيني والدي برؤيتي ناجحا ، غدا يا حمود سأكون متميزا ،
وغدا سأضحك على تفاهات ارقتني لايام ، نعم اعدك بأني لها ، ولن أستسلم ، فأنا أستحق
أن أبدأ غدا لاكون طبيب امتياز ، والحمدلله الذي أوصلني لهذا المستوى بفضله ، اللهم فلك
الحمد ذو الجلال والمنة ، واللهم اني أسألك التوفيق.
سامحوني على الاطالة :)