ضباب لندن
13-01-2010, 07:01 AM
في أزدحام الأشغال وفي أزدحام الأفكار وفي هذه السفره بالذات وفي الصباح الباكر ومع ترانيم الطيور الهادئة
يداهم ضباب لندن قبل دقائق من كتابة موضوعه اتصال هاتفياً أسعده جداً وكان يومياً يأتيني
هذا الأتصال ولكن في هذا الوقت وبعد مناجاة الله بالدعاء بعد صلاة الفجر
عندما انتهيت من أذكار الصباح وبعدما توشحت ثوبي وكنت على عجالتاً من أمري
كي لأستلم الكونتينر لأخي من أحد الموانئ
وكان كوب القهوة بيدي وانتظر عامل المغسله كي يأتي ببقيّة الملابس
وبدون سابق أنذار يرن الهاتف وكنت متأكداً بأنه أخي ينبهني بالموعد ولكن كان المتوقع خاطئاً
كانت أجمل من وجد في الأرض في نظري
كانت أغلى مابهذه الحياة
كانت هدوئي وأرتياحي
كانت أنفاسي والدماء اللتي تسري في عروقي
كانت (((( أمــــــــــــي ))))
ياله من أتصال جميل وكانت تقول في محو اتصالها لا أريد أن أسمع صوتاً قبل صوتك هذا اليوم
تمنت أن أكون على يقضة كي تسمع هي صوتي فماذا أتمنى أنا
اشتقت لقبلة يدها لم أرفع (( عقالي )) عند تقبيلي ليدها يوماً كنت أريده أن يقع تحت قدميها
فهو كرامة الرجل فأردت ان لا يقع ألا فالسجود لله عز وجل ثم أردته أن يقع تحت أقدام أمي الغاليه
وقطعت لنفسي وعداً حين ينتهي عملي سوف أتوجه لديار الغاليه رغم البعد ولو كان النعاس يغلبني
فالشوق لأمي أكبر من أن أبقا هُنا ساعتاً واحده
شعوري في هذه الأوقات أخرني عن موعدي المهم ولكن أبا الكيبورد ألا أن يسجل لكم ما أحل بشعور صاحبه
دمتم بود يارفاق
يداهم ضباب لندن قبل دقائق من كتابة موضوعه اتصال هاتفياً أسعده جداً وكان يومياً يأتيني
هذا الأتصال ولكن في هذا الوقت وبعد مناجاة الله بالدعاء بعد صلاة الفجر
عندما انتهيت من أذكار الصباح وبعدما توشحت ثوبي وكنت على عجالتاً من أمري
كي لأستلم الكونتينر لأخي من أحد الموانئ
وكان كوب القهوة بيدي وانتظر عامل المغسله كي يأتي ببقيّة الملابس
وبدون سابق أنذار يرن الهاتف وكنت متأكداً بأنه أخي ينبهني بالموعد ولكن كان المتوقع خاطئاً
كانت أجمل من وجد في الأرض في نظري
كانت أغلى مابهذه الحياة
كانت هدوئي وأرتياحي
كانت أنفاسي والدماء اللتي تسري في عروقي
كانت (((( أمــــــــــــي ))))
ياله من أتصال جميل وكانت تقول في محو اتصالها لا أريد أن أسمع صوتاً قبل صوتك هذا اليوم
تمنت أن أكون على يقضة كي تسمع هي صوتي فماذا أتمنى أنا
اشتقت لقبلة يدها لم أرفع (( عقالي )) عند تقبيلي ليدها يوماً كنت أريده أن يقع تحت قدميها
فهو كرامة الرجل فأردت ان لا يقع ألا فالسجود لله عز وجل ثم أردته أن يقع تحت أقدام أمي الغاليه
وقطعت لنفسي وعداً حين ينتهي عملي سوف أتوجه لديار الغاليه رغم البعد ولو كان النعاس يغلبني
فالشوق لأمي أكبر من أن أبقا هُنا ساعتاً واحده
شعوري في هذه الأوقات أخرني عن موعدي المهم ولكن أبا الكيبورد ألا أن يسجل لكم ما أحل بشعور صاحبه
دمتم بود يارفاق