تــرجــمــآن
20-02-2010, 12:21 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على أشرف الخلق والمرسلين خاتم النبيين وأصدق الصديقين نبينا محمد الهادي الأمين صاحب العقل الذهين والخلق القويم ..
أما بعد ,,
من منطلق العقل الراجح والخلق القويم السليم ..
يحلو لي أن أتحدث عن شيء مهم جدآ في هذه الفترة خصوصاً ..!
إبحث عن نفسك !
كيف تجدها ؟ كيف تسيرها إلى القمة التي يصعب الوصول إليها إلا بالفعال !
تهون علينا بالمعالي نفوسنا .. ومن يخطب الحسناء لم يغلها المهر !
أجل لم يغلها المهر !!!!
فالثقة بالنفس وإظهار إمكاناتك المبطنة تجعل منك إنساناً ناجحاً بكافة المقاييس !
فكل شخص لديه إمكانات مبطنة في عقله اللا وعي والغير مدرك حسياً ..
إذا عليك أن تبحث عن قدراتك في أعماقك لكي تستطيع أن تكون إنساناً ناجحاً ..
أنا أريد أن أكون إنساناً ناجحاً .. كيف ؟
يجب علي أن أقنع نفسي بأني قادر على فعل كذا وكذا ..
الثقة الثقة !
أنْتَ الذي، لوْ تشترَى ساعة ٌ منْهُ بدهرٍ، لم تكنْ غاليَهْ
لقد بالغ الشاعر أشد المبالغة فوالله لم أجد أكثر من هذه المجاملة والمبالغة نشوزاً وإستهتاراً بالوقت!
فالوقت هو الفيصل الذي يحدد مقدار نجاحك !
إذا حدد الوقت .. وإرسم هدفك أمام عينيك .. وثق بنفسك .. ولا تغتر بكلمات ذاتك الكسولة التي تقول لك أنت إنسان فاشل لا تستطيع وليست لديك القدرة على فعل شيء !!
إن فعلت تلك الأمور = إنسان ناجح
مهلاً لحظة ..
إنسان ناجح فقط ؟
كلا بل سعيد أيضاً ..!!!
إن كل إنسان ناجح سعيد وكل سعيد ليس إنسان ناجح !
لأن هنالك طابع إنساني يسمى ( القناعة ) فالذي يوصف بهذه الصفة تكون السعادة ورقته الرابحة !
تَقَسّمَتْها ظنونُ الفِكر، إذ خفيتْ، كما تَقَسَّمَتْ الأديانَ آراءُ
أجل إنها الأراء !
فكم من رأي أثر على شخص كان بوده أن يكون عبقرياً في مجال معين كالطب والهندسة والصيدلة وشتى مجالات العلوم!
طالب في المرحلة المتوسطة .. يقول لأقرانه إذا كبرت سوف أصبح وزيراً .. طفل طموح !
أستاذه سمعه وكان في مزاج متعكر وقد قال : أنت تصبح وزير !! هيهات هيهات
دع الوزارة لأصحابها !
ماذا حدث ؟
تدمر طموح 1 % من الشباب الذين يمثلون هذا الفصل !
لأن الكلام ربما موجه للجميع من ناحية نوعية !
ولا أقول إلا رفقاً بالعقول يا أستاذ !
لوْ كان زهْدُكِ في الدّنيا كزهدكِ في وَصلي مَشَيْتِ بلا شَكٍّ على الماءِ
ما هذا الكره ؟
لماذا حب الضغينة بين الناس !
كما تحلو كلمات الذم والقبح بينهم في الليالي المقمرة !
يا أيها الفاسد ليتك تغرق في الماء الذي تمشي عليه !
إيّاكَ والخمرَ، فهي خالبةٌ، غالبةٌ، خابَ ذلك الغَلَبُ
دمرت عقول الشباب الذي لديه طاقة في الإبداع !
عليك أن تجاهد لتكبح جماح هذه الأمور السالفه !
وأنت مستقبلنا المشرق ..
وأعلم أن القمة تحتاج مثابرة وأجتهاد يومي !
سوف تصل بإذنه تعالى إلى مكانتك الحقيقية بين مجتمعك إلى أن تصل إلى أمتك !
إنتهى ..
بقلمي ..
والصلاة والسلام على أشرف الخلق والمرسلين خاتم النبيين وأصدق الصديقين نبينا محمد الهادي الأمين صاحب العقل الذهين والخلق القويم ..
أما بعد ,,
من منطلق العقل الراجح والخلق القويم السليم ..
يحلو لي أن أتحدث عن شيء مهم جدآ في هذه الفترة خصوصاً ..!
إبحث عن نفسك !
كيف تجدها ؟ كيف تسيرها إلى القمة التي يصعب الوصول إليها إلا بالفعال !
تهون علينا بالمعالي نفوسنا .. ومن يخطب الحسناء لم يغلها المهر !
أجل لم يغلها المهر !!!!
فالثقة بالنفس وإظهار إمكاناتك المبطنة تجعل منك إنساناً ناجحاً بكافة المقاييس !
فكل شخص لديه إمكانات مبطنة في عقله اللا وعي والغير مدرك حسياً ..
إذا عليك أن تبحث عن قدراتك في أعماقك لكي تستطيع أن تكون إنساناً ناجحاً ..
أنا أريد أن أكون إنساناً ناجحاً .. كيف ؟
يجب علي أن أقنع نفسي بأني قادر على فعل كذا وكذا ..
الثقة الثقة !
أنْتَ الذي، لوْ تشترَى ساعة ٌ منْهُ بدهرٍ، لم تكنْ غاليَهْ
لقد بالغ الشاعر أشد المبالغة فوالله لم أجد أكثر من هذه المجاملة والمبالغة نشوزاً وإستهتاراً بالوقت!
فالوقت هو الفيصل الذي يحدد مقدار نجاحك !
إذا حدد الوقت .. وإرسم هدفك أمام عينيك .. وثق بنفسك .. ولا تغتر بكلمات ذاتك الكسولة التي تقول لك أنت إنسان فاشل لا تستطيع وليست لديك القدرة على فعل شيء !!
إن فعلت تلك الأمور = إنسان ناجح
مهلاً لحظة ..
إنسان ناجح فقط ؟
كلا بل سعيد أيضاً ..!!!
إن كل إنسان ناجح سعيد وكل سعيد ليس إنسان ناجح !
لأن هنالك طابع إنساني يسمى ( القناعة ) فالذي يوصف بهذه الصفة تكون السعادة ورقته الرابحة !
تَقَسّمَتْها ظنونُ الفِكر، إذ خفيتْ، كما تَقَسَّمَتْ الأديانَ آراءُ
أجل إنها الأراء !
فكم من رأي أثر على شخص كان بوده أن يكون عبقرياً في مجال معين كالطب والهندسة والصيدلة وشتى مجالات العلوم!
طالب في المرحلة المتوسطة .. يقول لأقرانه إذا كبرت سوف أصبح وزيراً .. طفل طموح !
أستاذه سمعه وكان في مزاج متعكر وقد قال : أنت تصبح وزير !! هيهات هيهات
دع الوزارة لأصحابها !
ماذا حدث ؟
تدمر طموح 1 % من الشباب الذين يمثلون هذا الفصل !
لأن الكلام ربما موجه للجميع من ناحية نوعية !
ولا أقول إلا رفقاً بالعقول يا أستاذ !
لوْ كان زهْدُكِ في الدّنيا كزهدكِ في وَصلي مَشَيْتِ بلا شَكٍّ على الماءِ
ما هذا الكره ؟
لماذا حب الضغينة بين الناس !
كما تحلو كلمات الذم والقبح بينهم في الليالي المقمرة !
يا أيها الفاسد ليتك تغرق في الماء الذي تمشي عليه !
إيّاكَ والخمرَ، فهي خالبةٌ، غالبةٌ، خابَ ذلك الغَلَبُ
دمرت عقول الشباب الذي لديه طاقة في الإبداع !
عليك أن تجاهد لتكبح جماح هذه الأمور السالفه !
وأنت مستقبلنا المشرق ..
وأعلم أن القمة تحتاج مثابرة وأجتهاد يومي !
سوف تصل بإذنه تعالى إلى مكانتك الحقيقية بين مجتمعك إلى أن تصل إلى أمتك !
إنتهى ..
بقلمي ..