ضباب لندن
28-02-2010, 07:09 AM
من قبل شهر في تاريخ 20 / 1
اختفى المومري كارد الذي كنت أخفي فيه مستنداتي الجميله لم يكن يعني لي الكثير ولكن
عندما اخفتى ضاقت بي الأرض حزناً فكانت هناك محادثات الماسنجر الذي جمعتني مع الأستاذ
الذي علمني أصول الكتابه وقواعدها وبحكم أني لا امسح المحادثات الماسنجريه اللتي تدور بيني
وبين الجميع فأنا لدي كنترول منذ 4 أعوام كل محادثه انتهي منها وقبل أن اطفئ الجهاز انقلها
المومري كارد واترك المومري كارد معلقاً في مفتاح السياره كي لا يبتعد عني كثيراً وعندما وجدت ضالتي
والمفتاح معها لم افرح بالمفتاح لأني قد نسخت عليه من قبل بل فرحت بالمومري فرحاً كثيراً وبدون مقدمات
سمحت لمحمولي بتلقي زر التشغيل واوصلت المومري فوجدت ملفاتي جميعهاً لم يمسسها سوء لأني وضعت
على المومري رقم سري كي لا يفتحه غيري وبدون سابق انذار توجهت للمحادثات جميعها
فكان رقماً خيالياً فتصفحت منها الكثير ووجدت من بعض الحمقا وبعض التافهين الذي استنكرو لضباب لندن
ولم يعبروه فتركتها لدي لم أسئل نفسي لماذا ولكن رغبتي بالاحتفاظ بها كانت اقوى من حذفهم لأيميلي ولم يكرثني
مشكله حذفهم لي بل ازدت قناعتاً بأنهم هم الحمقى والمرضى نفسياً
الشاهد من القضيه انني وجدت معلمي واستاذي فنسخت محادثته على الجهاز ولكن هذا المومري هذه القطعه الصغيره
هل تستطيع ان تفرحني بوجودها هكذا لم أعلم ولو علمت لنسخت لها أكثر من نسخه .
ربما كل هذه القضيه السابقه لا محل لها من الأعراب ولكن وددت أن ابين لكم شيء بسيط
مثل هذه القطعه الصغيره وجدت فيها مايفرح ومايحزن ووجدت ايضاً مايهدم المستقبل ومايبنيه
ربما تقولون مبالغاً بكلامي ولكن هذا ماوجدته في قطعتي الصغيره
يا من تبحثون السعاده .. السعاده ليست بالسفر والمتعه وليست باالاموال فلو كانت بالاموال اقسم بالله لأرى الناس سعداء وأولهم أنا
ولكن سر السعاده في تصرفات الشخص نفسه وهذا ماوجدته في قطعتي فكنت راضياً أشد الرضا عن ماصنعت ولو كان بها اخطاء كثيرة ومحادثات زادت بها الجرئة والسب
ولكنها ستظل ذكرياتٍ لي وسأحتفظ بها ماحييت فأنا لست رسولاً كي لا أخطئ
حرر بقلم / امير الوراقين ضباب لندن
اختفى المومري كارد الذي كنت أخفي فيه مستنداتي الجميله لم يكن يعني لي الكثير ولكن
عندما اخفتى ضاقت بي الأرض حزناً فكانت هناك محادثات الماسنجر الذي جمعتني مع الأستاذ
الذي علمني أصول الكتابه وقواعدها وبحكم أني لا امسح المحادثات الماسنجريه اللتي تدور بيني
وبين الجميع فأنا لدي كنترول منذ 4 أعوام كل محادثه انتهي منها وقبل أن اطفئ الجهاز انقلها
المومري كارد واترك المومري كارد معلقاً في مفتاح السياره كي لا يبتعد عني كثيراً وعندما وجدت ضالتي
والمفتاح معها لم افرح بالمفتاح لأني قد نسخت عليه من قبل بل فرحت بالمومري فرحاً كثيراً وبدون مقدمات
سمحت لمحمولي بتلقي زر التشغيل واوصلت المومري فوجدت ملفاتي جميعهاً لم يمسسها سوء لأني وضعت
على المومري رقم سري كي لا يفتحه غيري وبدون سابق انذار توجهت للمحادثات جميعها
فكان رقماً خيالياً فتصفحت منها الكثير ووجدت من بعض الحمقا وبعض التافهين الذي استنكرو لضباب لندن
ولم يعبروه فتركتها لدي لم أسئل نفسي لماذا ولكن رغبتي بالاحتفاظ بها كانت اقوى من حذفهم لأيميلي ولم يكرثني
مشكله حذفهم لي بل ازدت قناعتاً بأنهم هم الحمقى والمرضى نفسياً
الشاهد من القضيه انني وجدت معلمي واستاذي فنسخت محادثته على الجهاز ولكن هذا المومري هذه القطعه الصغيره
هل تستطيع ان تفرحني بوجودها هكذا لم أعلم ولو علمت لنسخت لها أكثر من نسخه .
ربما كل هذه القضيه السابقه لا محل لها من الأعراب ولكن وددت أن ابين لكم شيء بسيط
مثل هذه القطعه الصغيره وجدت فيها مايفرح ومايحزن ووجدت ايضاً مايهدم المستقبل ومايبنيه
ربما تقولون مبالغاً بكلامي ولكن هذا ماوجدته في قطعتي الصغيره
يا من تبحثون السعاده .. السعاده ليست بالسفر والمتعه وليست باالاموال فلو كانت بالاموال اقسم بالله لأرى الناس سعداء وأولهم أنا
ولكن سر السعاده في تصرفات الشخص نفسه وهذا ماوجدته في قطعتي فكنت راضياً أشد الرضا عن ماصنعت ولو كان بها اخطاء كثيرة ومحادثات زادت بها الجرئة والسب
ولكنها ستظل ذكرياتٍ لي وسأحتفظ بها ماحييت فأنا لست رسولاً كي لا أخطئ
حرر بقلم / امير الوراقين ضباب لندن