علي بو حسين
12-10-2005, 04:15 AM
في مهمة شبه سرية يسافر المخرج شريف عرفة قبل يومين لاحدي المدن الاوروبية لانقاذ مشروع فيلم العندليب والذي توفي بطله احمد زكي قبل ان ينجز معظم مشاهد الفيلم.
وبالرغم من الغموض المحيط برحلة شريف الا ان انباء مؤكدة من داخل الشركة المنتجة للفيلم اكدت ان المهمة التي يطمح المخرج لانجازها تتمثل في بعض الخدع السينمائية لوضع رأس احمد زكي علي جسد ابنه هيثم في المشاهد التي قدمها الابن من اجل ضمان تسويق الفيلم.
وتكشف المهمة السرية المأزق الذي يواجه شركة الانتاج والمتمثل في حقيقة عدد المشاهد التي صورها الفتي الاسمر قبل ان يواري جسده التراب.
وقد علمت القدس العربي ان عدد تلك المشاهد لا يتجاوز خمسة عشر مشهدا.
ولا يعرف مدي امكانية نجاح فيلم جماهيريا في هذه الحالة. وقد لجأ شريف للحيلة السابقة من اجل ان يتمكن من اخراج الاعلامي عماد الدين اديب صاحب شركة غودنيوز التي انتجت الفيلم من ازمته.
وقد علمت القدس العربي ان الاجر الحقيقي الذي حصل عليه الفنان الراحل مقابل البطولة هو ثلاثة ملايين ونصف المليون جنيه.
كما علمت القدس العربي ان عماد اديب دفع الدين المستحق علي احمد زكي تجاه فندق هيلتون رمسيس الذي كان يقيم فيه ومقداره سبعمئة الف جنيه.
وقد خلص المسؤولون عن الانتاج الي عدم اقتطاع اي جزء من اجر الراحل والذي لم يترك لابنه اي ثروة تذكر.
علي صعيد اخر اشار احد المخرجين في تصريحات لـ القدس العربي طالبا عدم ذكر اسمه الي ان جهة الانتاج تواجه ازمة حقيقية لعدم امكانية عرض الفيلم في الوقت الراهن بسبب عدم تصوير معظم المشاهد الخاصة بدور العندليب.
اضاف المخرج بان اسلوب الحيل المقرر ان يلجأ اليه عرفة فيه الكثير من المخاطرة لان المسألة ليست بتلك السهولة ومن المتوقع ان تؤدي الي رد فعل عكسي، حينها يشعر المشاهد بانه استدرج الي فخ.
اشار الي ان حجم ما انفق من ميزانية علي الفيلم تجاوز ثمانية ملايين جنيه وهو الامر الذي دفع بشركة الانتاج للعمل علي عرض الفيلم باي شكل من اجل استرداد ما انفق من اموال.
ولا يعلم علي وجه التحديد حجم او عدد المشاهد التي سيقوم شريف عرفة بتحويلها عبر الخدع من مشاهد اداها هيثم الي اخري من اداء والده.
علي صعـــيد اخر احيطت زيارة عرفة الاخيرة الي اوروبا بسرية شديدة وتأمل شركة غود نيوز الي ان يعرض فيلمها في غضون عيد الاضحي المقبل.
وبالرغم من الغموض المحيط برحلة شريف الا ان انباء مؤكدة من داخل الشركة المنتجة للفيلم اكدت ان المهمة التي يطمح المخرج لانجازها تتمثل في بعض الخدع السينمائية لوضع رأس احمد زكي علي جسد ابنه هيثم في المشاهد التي قدمها الابن من اجل ضمان تسويق الفيلم.
وتكشف المهمة السرية المأزق الذي يواجه شركة الانتاج والمتمثل في حقيقة عدد المشاهد التي صورها الفتي الاسمر قبل ان يواري جسده التراب.
وقد علمت القدس العربي ان عدد تلك المشاهد لا يتجاوز خمسة عشر مشهدا.
ولا يعرف مدي امكانية نجاح فيلم جماهيريا في هذه الحالة. وقد لجأ شريف للحيلة السابقة من اجل ان يتمكن من اخراج الاعلامي عماد الدين اديب صاحب شركة غودنيوز التي انتجت الفيلم من ازمته.
وقد علمت القدس العربي ان الاجر الحقيقي الذي حصل عليه الفنان الراحل مقابل البطولة هو ثلاثة ملايين ونصف المليون جنيه.
كما علمت القدس العربي ان عماد اديب دفع الدين المستحق علي احمد زكي تجاه فندق هيلتون رمسيس الذي كان يقيم فيه ومقداره سبعمئة الف جنيه.
وقد خلص المسؤولون عن الانتاج الي عدم اقتطاع اي جزء من اجر الراحل والذي لم يترك لابنه اي ثروة تذكر.
علي صعيد اخر اشار احد المخرجين في تصريحات لـ القدس العربي طالبا عدم ذكر اسمه الي ان جهة الانتاج تواجه ازمة حقيقية لعدم امكانية عرض الفيلم في الوقت الراهن بسبب عدم تصوير معظم المشاهد الخاصة بدور العندليب.
اضاف المخرج بان اسلوب الحيل المقرر ان يلجأ اليه عرفة فيه الكثير من المخاطرة لان المسألة ليست بتلك السهولة ومن المتوقع ان تؤدي الي رد فعل عكسي، حينها يشعر المشاهد بانه استدرج الي فخ.
اشار الي ان حجم ما انفق من ميزانية علي الفيلم تجاوز ثمانية ملايين جنيه وهو الامر الذي دفع بشركة الانتاج للعمل علي عرض الفيلم باي شكل من اجل استرداد ما انفق من اموال.
ولا يعلم علي وجه التحديد حجم او عدد المشاهد التي سيقوم شريف عرفة بتحويلها عبر الخدع من مشاهد اداها هيثم الي اخري من اداء والده.
علي صعـــيد اخر احيطت زيارة عرفة الاخيرة الي اوروبا بسرية شديدة وتأمل شركة غود نيوز الي ان يعرض فيلمها في غضون عيد الاضحي المقبل.